الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تعلن تضامنها مع الطفلة إكرام، ومساندتها للجمعيات المدافعة عن حقوق الطفل في الإقليم

جسر التواصل12 يونيو 2020آخر تحديث :
الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تعلن تضامنها مع الطفلة إكرام، ومساندتها للجمعيات المدافعة عن حقوق الطفل في الإقليم

بلاغ الجمعية

ونحن نتابع في الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب بأسف شديد جريمة اغتصاب الطفلة إكرام من إقليم طاطا، والتي لم يتجاوز عمرها ست سنوات، علمنا أن المغتصب تمت متابعته في حالة سراح، الأمر الذي نستنكره ونعتبره خرقا لحق الطفلة في عدالة قضيتها ويكرس الإفلات من العقاب، خاصة وأن المعطيات المتداولة تشير إلى أن الأمر يتعلق بتنازل الأب وتراجعه عن ذلك فيما بعد وبتدخل أطراف خارجية، مما من شأنه أن يؤثر على السير العادي للمسطرة المتبعة في مثل هذه القضايا.

إن الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، إذ تعلن تضامنها مع الطفلة إكرام، ومساندتها للجمعيات المدافعة عن حقوق الطفل في الإقليم، التي نصبت نفسها كطرف مدني وطالبت باستئناف قرار قاضي التحقيق، وفي خضم إلغاء قرار السراح المؤقت ومتابعة المتهم في حالة اعتقال تطالب:

  • بالحرص على ضمان أن يأخذ الملف مجراه الطبيعي وضمان حماية الطفلة الضحية وإنصافها ومعاقبة الجاني؛
  • بتفعيل العناية الواجبة للدولة، وتفعيل الفصل 32 من الدستور الذي ينص على توفير الحماية القانونية، والاعتبار الاجتماعي والمعنوي لجميع الأطفال، والوفاء بالتزامات المغرب الدولية على رأسها المصلحة الفضلى للطفلة وذلك بتوفير كل الشروط والوسائل لتتمتع الطفلة بحقوقها وحمايتها والتكفل بها نفسيا واجتماعيا؛ واعتبار قضايا البيدويفليا جرائم كاملة لا تسامح معها وليس”قضية عادية”كما صرح بذلك محام لإحدى القنوات الوطنية؛
  • بمتابعة الدعوى العمومية في حالات تنازل الأسر بسبب الضغط الاجتماعي والجهل بالآثار الوخيمة للفعل البيدوفيلي على فلذات أكبادهم/هن ؛ وسد ثغرات قانون المسطرة المدنية التي بموجبها تنازل الأسر يسقط الدعوى؛ على غرار ما حدث في واقعة الفتاة القاصر بمراكش والمغتصب الكويتي؛ الذي أصبح حرا طليقا بمجرد ما دفع كفالة مالية؛
  • بمكافحة الإفلات من العقاب في مثل هذه الجرائم، التي لازال السكوت عنها هو القاعدة والتبليغ عنها هو الاستثناء.

Views: 10

الاخبار العاجلة