ارتفاع معدل البطالة في منطقة اليورو خلال إبريل وسكان أوروبا على استعداد لتغيير عاداتهم الغذائية للحفاظ على البيئة

جسر التواصل3 يونيو 2020آخر تحديث :
ارتفاع معدل البطالة في منطقة اليورو خلال إبريل وسكان أوروبا على استعداد لتغيير عاداتهم الغذائية للحفاظ على البيئة
جسر التواصل/ الرباط: وكالات
ارتفع معدل البطالة في منطقة اليورو بواقع 0.2 نقطة مئوية خلال شهرأبريل الماضي، وهو الشهر الذي اعقاب فرض معظم الدول الأوروبية إجراءات لاحتواء تفشي فيروس كورونا وقالت وكالة الاحصاءات الأوروبية ” يوروستات” يوم الأربعاء إن معدل البطالة بلغ 7.3%، مقارنة بـ 7.1% في شهر مارس الماضي في منطقة اليورو المؤلفة من 19 دولة بحسب ما ذكرت الالمانية وبلغ معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة 6.6% في أبريل 2020، مقارنة بـ 6.4% في مارس الماضي، بزيادة بواقع 397 ألف شخص وكانت منطقة اليورو قد شهدت تراجع معدل البطالة لفترة طويلة عقب ارتفاع المعدل بأكثر من 12% عام 2012، على الرغم من أن عدد العاطلين يختلف بصورة كبيرة من دولة لأخرى وتواجه اليونان وإيطاليا وإسبانيا مشاكل تتعلق بسوق العمالة، وتؤثر بصورة خاصة على الشباب وقالت يوروستات إنه منذ شهر مارس الماضي، أدت إجراءات احتواء فيروس كورونا لزيادة كبيرة في أعداد طلبات إعانة البطالة في أنحاء الاتحاد الأوروبي ومن جهة أخرى أظهرت دراسة أجراها “المكتب الأوروبي لاتحادات المستهلكين” أن معظم الأوروبيين على استعداد لتغيير عاداتهم الغذائية من أجل الحصول على طعام أكثر استدامة لكن الكلفة والخيارات المحدودة يعرقلان هذا التطور بحسب الفرنسية وقال أكثر من نصف المستطلعين إن لحماية البيئة تأثيرا على عاداتهم الغذائية (جزئيا 42,6 % وبشكل كبير 16,6 %)، وفقا لهذه الدراسة التي أجريت في 11 دولة في الاتحاد الأوروبي مع عينة من حوالى ألف شخص في كل مرة وينطبق هذا الأمر خصوصا على المستهلكين الإيطاليين والبرتغاليين والإسبان والنمسويين والسلوفينيين لكن حتى لو كانت لديهم الرغبة في التغيير، ما زال المستهلكون:يميلون إلى التقليل من تأثير عاداتهم الغذائية على البيئة ولا يوافق أكثر من 63 % ممن شملهم الاستطلاع على القول إن ما يتناولونه لديه تأثير سلبي على البيئة، ويعتقد أقل من النصف (48 %) أن العادات الغذائية لديها على الأقل تأثير واحد على البيئة لا تقل أهميته عن تأثير استخدام السيارة وأفادت الدراسة أن “الاستهلاك الغذائي هو في الواقع المصدر الرئيسي للآثار البيئية السلبية الناتجة من الأسر الأوروبية، يليه السكن (خصوصا أنظمة التدفئة) والتنقل (لا سيما استخدام المركبات الخاصة) بالنسبة إلى معظم المستهلكين، فإن العقبة الرئيسية للتغيير هي الكلفة لكن أيضا:نقص المعرفة والمعلومات غير الواضحة والخيارات المحدودة وتناولت الدراسة أيضا استهلاك اللحوم الحمراء في الاتحاد الأوروبي وقال واحد من كل ثلاثة مستهلكين إنه على استعداد للحد من استهلاكه اللحوم، باستثناء إيطاليا، وهي الدولة الوحيدة من 11 بلدا شملها الاستطلاع تجاوزت فيها نسبة الراغبين في خفض استهلاكهم (45,1 %) أولئك الذين لا يرغبون في ذلك (26 في المائة) والأكثر رغبة في الحد من استهلاك اللحوم هم في إيطاليا والبرتغال والنمسا وإسبانيا، بينما الأكثر رفضا كانوا في ليتوانيا واليونان وسلوفاكيا وسلوفينيا وأجريت الدراسة في خريف العام 2019، ولا تأخذ في الاعتبار تاليا أي تأثير مرتبط بأزمة فيروس كورونا المستجد.

Views: 13

الاخبار العاجلة