بطولة أمم أوروبا: فرنسا في نهائي مبكر ضد بلجيكا و البرتغال تختبر قدرتها ضد سلوفينيا

جسر التواصل30 يونيو 2024آخر تحديث :
بطولة أمم أوروبا: فرنسا في نهائي مبكر ضد بلجيكا و البرتغال تختبر قدرتها ضد سلوفينيا

جسر التواصل/ الرباط
تسعى بلجيكا إلى رد الدين لفرنسا خلال لقائهما في الخامسة مساء اليوم ضمن ثمن نهائي كأس أوروبا 2024 لكرة القدم وإثبات نفسها بعد أداء أقل من المتوقع في دور المجموعات تماما كجارتها.
الخسارة في نصف نهائي كأس العالم روسيا 2018 (0-1) كانت مؤلمة للبلجيكيين بعد تلقي «الجيل الذهبي» ضربة من «الديوك» في طريقهم إلى النهائي بمواجهة كرواتيا والتتويج باللقب.

وعلى الرغم من أنها خرجت المزيد من المواهب، لم تتمكن بلجيكا من استعادة مستواها فتراجعت نتائجها أكثر في البطولات الكبرى، إذ خرجت من ربع نهائي كأس أوروبا 2020 وفشلت في تخطي دور المجموعات في كأس العالم قطر 2022.
بعد التعادل السلبي أمام أوكرانيا ضمن الجولة الثالثة الأربعاء الماضي، تفاقم الإحباط لدى الجمهور الذي يمني النفس في الوصول إلى أدوار متقدمة.
وبدا أن نجم المنتخب كيفن دي بروين (33 عاما) طلب من زملائه عدم التوجه للتصفيق للجمهور الغاضب بعد المباراة، وقال لاحقا «نحتاجهم أمام فرنسا».
وقال الإيطالي ـ الألماني دومينيكو تيديسكو مدرب المنتخب البلجيكي إنه «متفاجئ قليلا» من حجم الغضب الجماهيري على الرغم من أن فريقه تأهل من مجموعة صعبة وتقدم في الأداء مقارنة بما قدمه في مونديال قطر.
لم تسجل بلجيكا من اللعب المفتوح مثل فرنسا في دور المجموعات (مع استثناء الأهداف العكسية)، مهاجمها روميلو لوكاكو لم يفتتح رصيده التهديفي بعد ولو أنه كان قريبا في أكثر من مناسبة، إذ ألغى حكم الفيديو ثلاثة أهداف له.
على الجهة الأخرى، تريد فرنسا تأكيد تفوقها على جارتها بعد فوزها عليها ثلاث مرات في آخر ست مواجهات (تعادلا في مباراتين وخسرت فرنسا مرة).
لكن حتى تفعل ذلك، على مهاجميها بقيادة كيليان مبابي (25 عاما) إيجاد الحلول للوصول إلى الشباك، إذ اكتفى الفريق بتسجيل هدفين فقط في ثلاث مباريات، وهو أقل عدد من الأهداف المسجلة للمنتخب في بطولة كبرى ضمن دور المجموعات منذ اكتفائه بتسجيل هدف واحد في كأس العالم 2010.
وواجهت فرنسا التي تعود مواجهتها الوحيدة مع بلجيكا في كأس أوروبا، إلى فوزها عليها 5-0 عام 1984، انتقادات كثيرة كونها مرشحة للظفر باللقب لكنها لم تقدم المأمول منها بعد.
وقال لاعب الوسط إدواردو كامافينغا إن المدرب ديدييه ديشان «قال لنا إن الأهم هو ما سيأتي. ما حصل قد حصل وقد أصبح خلفنا. الآن يجب أن نركز على ما هو مقبل».
ديشان بدوره كان قد قال بعد التعادل مع پولندا 1-1 «الآن تبدأ منافسة جديدة».
سيلعب الفائز من هذه المواجهة مع البرتغال أو سلوفينيا في ربع النهائي.
و تصطدم سلوفينيا في الثامنة مساء اليوم بالمنتخب البرتغالي في دور الـ 16، على ملعب ستاد «دوتش بانك بارك» في مدينة فرانكفورت الألمانية، وستكون المواجهة صعبة على المنتخب السلوفيني وهو يخوض أولى مبارياته ضمن الأدوار الإقصائية في بطولة كبرى.
ويعد منتخب البرتغال مرشحا كبيرا للوصول إلى النهائي، بعد تخطيه منتخب التشيك 2-1 ثم الفوز الساحق على تركيا 3-0، لكن الخسارة الصادمة أمام جورجيا 0-2 في الجولة الثالثة غيرت الحسابات.
وبدا أن أسهم الانتقادات توجه نحو المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، بسبب إصراره على رسم 3-5-2 في مباراتي تشيكيا وجورجيا، والذي لم ينجح فعليا، وهو الرسم عينه الذي تسبب في أول خسارة له مع المنتخب أمام سلوفينيا في مباراة ودية.
وفي المقابل، كان التغيير إلى 4-3-3 أمام تركيا أفضل ما قام به، وهو ما ظهر على أرض الملعب كما على لوحة النتائج.
ودافع المخضرم بيبي عن مدربه قائلا إن على الفريق اتباع تعليمات مارتينيز بشكل أفضل.
وأضاف في مؤتمر صحافي: «لا أعرف إذا كانت لديكم الفرصة لإلقاء نظرة على الإحصائيات من دور المجموعات، البرتغال هي واحدة من أفضل المنتخبات من حيث الإحصائيات».
وتتزايد الانتقادات ضد المدرب من المعسكر الذي يرفض مشاركة الهداف التاريخي كريستيانو رونالدو (39 عاما) أساسيا، وهو أمر يبدو أنه سيستمر مع تأكيد مارتينيز الدائم على أهمية مهاجم النصر السعودي في فريقه.
لم يسجل رونالدو في المباريات الثلاث التي استبدل خلال الأخيرة فيها (الدقيقة 66)، بل فشل في التسجيل في آخر 7 مباريات ضمن البطولات الكبرى بقميص البرتغال، وهي أطول مدة صام فيها عن التسجيل.
قال مارتينيز بعد مواجهة جورجيا: «هدفنا هو تحضير جميع اللاعبين ونحن الآن مستعدون لثمن النهائي، لا نحب الخسارة، إنها أول خسارة رسمية لنا لكن هدفنا تحقق لأننا الآن في استعداد أكبر».
ويأمل الإسباني في قيادة البرتغال إلى الفوز بعدما خسرت في 3 من مبارياتها الأربع الأخيرة ضمن الأدوار الإقصائية في البطولات الكبرى.
وعلى الجهة الأخرى، تعول سلوفينيا على فك مهاجمها بنجامين شيشكو صيامه بعدما فشل هو الآخر في تدوين اسمه ضمن قائمة الهدافين.
سجل شيشكو 14 هدفا في 31 مباراة في الدوري مع لايبزيغ الألماني خلال الموسم المنصرم، لكنه يحتاج إلى تأكيد حضوره مع المنتخب أيضا.
وأبرز العناصر في التشكيلة هو الحارس يان أوبلاك الذي منع رونالدو من التسجيل في شباكه في المواجهات الـ 5 الأخيرة منذ أن سجل البرتغالي بقميص يوفنتوس الإيطالي ثلاثية «هاتريك» أمام أتلتيكو مدريد الإسباني ضمن دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019.
واعترف المدرب ماتياج كيك الذي يأمل في تكرار الفوز على البرتغال في المواجهة الوحيدة بينها (2-0 ضمن لقاء ودي في 26 مارس الماضي) بأن الحظ كان إلى جانب منتخب بلاده في تأهله إلى ثمن النهائي بـ 3 تعادلات في دور المجموعات.
لم تخسر سلوفينيا في آخر 9 مباريات وقد تكون ندا صعبا للبرتغال وتواصل مشوارها المفاجئ.

Views: 11

الاخبار العاجلة