جسر التواصل/ الرباط
يعتبر الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط من الأحياء التي تخرجت منها العديد من الكفاءات الوطنية،والتي هي متواجدة في كل القطاعات،لكن في الفترات الأخيرة تحول هذا الحي إلى فضاء”ملوث” لاعتبارات متعددة.
فالحي الجامعي يعرف العديد من المشاكل في العديد من القطاعات،منها السكن والتغذية والتسيير الإداري والرياضي.
كل هذا بسبب من يتولون قيادة هذه القطاعات،هذا عكس السنوات الماضية،عندما كانت الكفاءات هي من تقود السفينة.
وحسب مصادر”جسر التواصل” فان المسؤول عن التدبير الإداري برتبة تقني، بالتسمية الجديدة،عون في الوقت السابق،وبقدرة قادر يتحكم في من يحملون سلم 10..
الفضيحة الكبرى أن موظفة لم تضع قدمها من 2010..وراتبها يصلها باستمرار.. على حد قول مصادر “جسر التواصل”
نفس الأمر يتعلق بالشخص الذي يقوم بمراقبة التغذية..والذي سبق أن تم تنبيهه من طرف الجهات المسؤولة بعدم التوقيع في “البونات”،وبعدما تم إبعاده قبل سنوات،عاد بقدرة قادر،وهو يصول ويجول،مع العلم لا يحمل أي شهادة تخول له مراقبة التغذية المقدمة للطلبة..والذين سبق ان احتجوا عنها اكثر من مرة.

نفس الأمر ينطلق على أشخاص آخرين لا يمكن لك أن تقطن بالحي دون المرور عن طريقهم..روائح فضائحهم أزكمت الأنوف..و ماضيهم يعرفه الجميع قبل مجيئهم إلى هذا الحي.
أما القطاع الرياضي فتلك حكاية أخرى…فبعد تقاعد كل الأساتذة..وأصبحت الساحة فارغة استغلها أحد الأشخاص..الذي أصبح يقرر في كل شيء..رغم انه لا يعمل أي شيء..ولن يعمل أي شيء لأن ما يجمع بينه وبين الرياضة سوى الخير والإحسان.
الطامة الكبرى أن هناك ميزانية تخرج كل سنة تقدر بحوالي 15 مليون سنتيم..كتعويضات..وهنا يطرح السؤال..من يستفيد منها؟ ومن هم أصحاب النصيب الأكبر؟
ومن اكبر الفضائح التي وقعت مؤخرا.. تحول فضاء الحي الى مكان لمجموعة من الأشخاص الذين يقومون بالسكر العلني والتحرش وتوزيع القرقوبي..وهذا يمس بأمن و سلامة الطلبة..زيادة على العديد من السلوكات الأخرى سوف نعود للحديث عنها قريبا….
فهل تتدخل الإدارة بقيادة المدير الجديد والجهات المسؤولة للوقوف على ما يجري داخل الحي؟…
Views: 16
























