الوداد/ الحسنية: تجربة السكيتوي تكشف عيوب الركراكي

جسر التواصل23 فبراير 2022آخر تحديث :
الوداد/ الحسنية: تجربة السكيتوي تكشف عيوب الركراكي

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

كشف الإطار الوطني عبد الهادي السكيتوي عيوب وليد الركراكي..عندما أسقطه بالكاو،وبثنائية نظيفة..بل كان بالإمكان ان تكون الغلة أكثر..وحدث خلال اللقاء الذي جمع الوداد والحسنية برسم الدورة 18 من منافسات الدوري المغربي.
في أمسية سوداء على المدرب الركراكي..وبعد الهزيمة الأخيرة بانغولا..برسم منافسات عصبة ابطال افريقيا..مرة أخرى تظهر عيوب المدرب..الذي لم يعرف ما يقدم ولا ما يؤخر..أمام تجربة الإطار المجرب السكيتوي..وأمام طموح عناصر شابة..جاءت إلى البيضاء قصد تحقيق الفوز..وهي معادلة لم يعرف حلها الركراكي الذي يعرف شيء واحدا هو كثرة الكلام الفارغ..الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
العودة الى الوراء
تعادل الفريق السوسي مع الدفاع الجديدي بدون اهداف..وكان بمكانه الخروج بثلاث نقاط..لكن الحظ وقف سدا منيعا..تعادل طرح أكثر من علامة استفهام..بل صحح المعادلة لذى الطاقم التقني بقيادة السكيتوي..وقبل كان الفريق قد هزم سريع وادي زم..كل هذه العوامل وعوامل أخرى جعلت الغزالة تحل بالبيضاء من اجل اسقاط البطة الحمراء..التي قطف ريشها المدرب الركراكي..من خلال أخطائه الكارثية..والتي تزداد من دورة بعد أخرى
مهري يزلزل الركراكي


بعد انطلاقة المباراة..وبعد الاخذ والرد بين الطرفين..تمكن الموهوب مهري من توقيع الهدف الأول للفريق السوسي..هدف جعل المدرب الركراكي يطرح اكثر من علامة استفهام..مقابل هذا شهية الزوار ازدادت مع توالي الدقائق..حيث كانت الاعتماد على خطة دفاعية محكمة..بميزة حسن جدا..مع التركيز على الهجمات السريعة التي خلقت عدة متاعب للفريق الأحمر..نظرا لسرعة العناصر السوسية.
نهاية الشوط الأول بهدف اخر
قبل نهاية الشوط الأول وبعدما كان فريق الوداد يبحث عن هدف التعادل..تمكن أشبال السكيتوي من توقيع الهدف الثاني..هدف نزل كقطعة ثلج”حار” على رأس الركراكي..الذي عجز على فك شفرة خطة. السكيتوي..لينهي الحكم على نهاية الشوط الأول بسيطرة مطلقة نتيجة وأداء على رقعة الميدان..لان المباراة تلعب فوق المستطيل الأخضر وليست بالكلام الفارغ.
شوط المدربين بدون نتيجة تذكر للركراكي
كما يقال الشوط الاول للاعبين..والثاني للمدربين..فعلا هو للمدربين..ولكن للذين يفهمون المعادلة بطريقة علمية..فعلا السكيتوي كان يعرف ما ينتظره..لذلك قرأ المعادلة بنظرة الكبار..مقابل هذا ظل الركراكي يطرح ويضرب..لكن دون نتيجة تذكر..ورغم التغييرات التي قام بها بادخل كل من زهير المترجي وغي مبينزا..لكن لاشيء حصل..لا المترجي حقق رجاء الجمهور الأحمر..ومبيزا سجل هدف الشرف..ولا شراشم اعطى الاضافة. ولا الداودي الذي ظل يتفرج في زملاء الأمس…كل ما حصل هو الهدف الرائع للاعب مهري..لكن الحكم رفضه بدافع التسلسل.
البقية شاهدها الجميع.
ما تبقى من دقائق..و منها الوقت بذل الضائع.. عرفت نفس السيناريو لنفس للفريق السوسي الذي حافظ على التوزان..والكل شاهد اللياقة البدنية العالية للاعبين..والقتالية التي كانت حاضرة في كل الخطوط..والتدخلات الناجحة للحارس الجرباوي..الذي يتالق دورة بعد اخرى..لتنتهي المواجهة بفوز الفريق السوسي بثنائية نظيفة مستحقة..كشفت من جديد عيوب المدرب الركراكي..الذي قد يغرق الفريق السبت القادم بخططه غير المفهومة واختياراته الغريبة.
ختام الكلام
ربما لم يعرف الراكركي بان السكيتيوي سبقه بالوداد ..ويعرف كل كبيرة وصغيرة عن الفريق الأحمر..بل أكثر من هذا كان له الفضل في جلب العديد من الأسماء وفي مقدمتهم العملود.
أكثر من هذا من خلال هذا الفوز تمكن الفريق السوسي ضرب العديد من العصافير بمقلاع واحد..الفوز بثنائية نظيفة و الخروج من المكانى المكهربة..وحصول اللاعبين على منحة مهمة..وكذلك بروز مجموعة من المواهب الكروية التي سوف تقول كلمتها في القريب العاجل..لان المدرب السكيتوي دائما كنت اقول عنه ان مدرب التكوين بميزة حسن جدا..وخلال رحلته مع الكل الفرق المغربية..كان وراء اكتشاف العديد من المواهب التي حملت القميص الوطني وانتقلت على عالم الاحتراف..والامثلة كثيرة وكثيرة.

Views: 14

الاخبار العاجلة