بنزريكينات: البطولة العربية 22 لألعاب القوى بتونس كانت هي الأضعف في تاريخ البطولات

جسر التواصل21 يونيو 2021آخر تحديث :
بنزريكينات: البطولة العربية 22 لألعاب القوى بتونس كانت هي الأضعف في تاريخ البطولات

*** المغرب كان دائما يحتفل بالانجازات الاولمبية والأرقام العالمية
** نحن على أبواب طوكيو ماذا عن حظوظنا؟؟ وهل ستنفعنا المشاركة العربية؟؟
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي


اختتمت الدورة 22 للبطولة العربية لألعاب القوى، والتي أقيمت بتونس، من 16 إلى 20 يونيو،والتي من خلالها حصل المغرب على 31 ميدالية، 10 منها ذهبية 9 فضيات و12 نحاسية.
ومثل المغرب 24 عداء وعداءة في البطولة العربية ، التي عرفت مشاركة أزيد من 400 رياضيا، وهو رقم قياسي، من 20 بلدا.
وعن المشاركة المغربية أكد الخبير العالمي الحسين بنزريكينات انه قبل الحديث عن هذه المشاركة لابد من الحديث عن رئيس الوفد المغربي،الذي ظل يلتقط مجموعة من الصور مع رؤساء وفود عربية ونسي دوره،وخاطبه بنزركينات من خلال اللايف المباشر الذي بثه مباشرة والمنشور عبر صفحته في العالم الأزرق أن هؤلاء لهم الشرف ان يتصوروا معك لان المغرب بطل الأبطال والبلد الذي انتج مجموعة من الأبطال الكبار..البلد الذي أعطى الشيء الكثير للبطولة العربية.

كما اتهمه بالتهريج والتنشيط المدرسي من خلال الفيديهات التي يتم نشرها..والتقاطه مجموعة من الصور مع رؤساء الوفود ووضعها في صفحته..وطرح عليه سؤالا عريضا وهو ما محلك داخل العاب القوى المغربية؟ومن عينه في هذا المنصب؟ وان التاريخ قد يحاسب كل واحد..وهل المغرب لا يتوفر على كفاءات لتكون في هذا المنصب؟
فهناك مجموعة من الأبطال القدماء..وكان على رئيس الجامعة أن يقوم بتعيين احد هؤلاء الذين تمت محاربتهم منذ مدة ومازالوا يحاربون الى يومنا هذا.
وأكد بنزريكينات مخاطبا رئيس الوفد أوبا أن كل الأبطال يتواصلون معه..كما وجه خطابه لإحدى البطلات التي شاركت في البطولة..وقال لها كان الجامعة ان تقوم بتكريمك بتنسيق مع الاتحاد العربي ..احتراما لانجازاتك
وعن خلاصة المشاركة..تساءل كم من بطلة وبطل حققوا الأرقام التي تسمح لهم بالحضور في الاولمبياد؟وأشار أن هناك مجموعة من البطلات يتدربن مع اطر خارج المنتخبات الوطنية…
و عاد وأكد أن اكبر عدد من الميداليات كانت من نصيب العنصر النسوي..في غياب بطلات البحرين..مؤكدا أن الحضور ليس هو الفوز بالميداليات..والمغرب كان دائما حاضرا بالفريق الثالث..مؤكدا أن اضعف بطولة عربية في تاريخ البطلات العربية هي التي مرت بتونس.

وأعطى مجموعة من الأمثلة بالتوقيت التي تم تسجيله من طرف مجموعة من البطلات في مسافات متعددة منها المارطون..والتي لا تسمح لهن بالحضور في الاولمبياد..ناصحا بعدم حضور هؤلاء في طوكيو..حتى لا تسقط صورة المغرب وتاريخ العاب القوى الوطنية..متسائلا هل هذه الأرقام تشرف المغرب؟
وأكد ان المغرب غائب في المسافات ومن يتحمل المسؤولية هو رئيس الجامعة من المرأة الحديدية وكريم ايت الحاج..بحيث ان المغرب لم حقق اية ميدالية باستثناء ميدالية البطل تندوفت..والذي حياه بالمناسبة.
كما أكد ان السيطرة في 10000 و5000 و1500 كانت بحرينية..وهم كلهم أبطال مغاربة يحملون جنسية بحرينية..فأين هي الاختبارات التي كان يقوم بها اوبا والمدير لفني الغائب عن البطولة العربية لأسباب غير مفهومة؟
فأين المسافات؟ والسرعة غير موجودة عندنا؟ وكيفما كان الحال قال انه يوجه الشكر لكل الأبطال الذين حضروا وشاركوا..ولكن هذه كانت اضعف البطولة في تاريخ البطولات العربية..واعتقد ان العرس انتهى..والصح هو الألعاب الاولمبية..فأين نحن من كل هذا؟غير البقالي والعرافي لا حظوظ للمغرب في طوكيو..
كما تكلم على مجموعة من الأمور الأخرى التي تجرى داخل العاب القوى الوطنية..ومن تابع البث المباشر اطلع على كل كبيرة وصغيرة..ومن لم يتمكن من متابعه البث عليه ان يعود الى صفحته لمعرفة كل ما قاله بنزريكينات.
وعن ملاحظته خلال هذه البطولة أكد بنزريكينات ف اتصال مع جسر التواصل أن كل السباق لم يتجاوز أربع بطلات..إضافة إلى المشاركة الضعيفة في السباقات الأخرى..والمغرب لم يفلح إلا في سباق الموانع من خلال تندوفت و نصف المارطون طوريز..أما البحرين فقد سيطرت على اغلب السباقات بأسماء مغربية تحمل ألوانا بحرينية..

ومن جهة أخرى أكد أن الحالة التي حصلت كانت مع السباعي وبسبب المنشطات والبطل هو مروان القاسمي في العشاري.
أما مستوى المسابقات فقد كانت ضعيفة استثناء 1500 متر رجال..وفوز البطل ميخو من البحرين وهو مغربي الأصل..ولم يستطيع أي بطل تحقيق الرقم المطلوب إلا هذا البطل ومعه المغربي الذي حل ثانيا
اما عن المشاركة القطرية فقط سيطرت على المسافات القصيرة 100 و200 متر الى العراق في الجانب النسوي.
والتي كانت قوية..اما السباقات الاخرى فكانت مغاربية ومع العمل ان هذه البطولة كانت ضعيفة من حيث الارقام.
وأكثر من هذا فالمغرب كان دائما حاضرا وقويا في البطولة العربية مند زمن الكروج..ولكن للأسف أننا أصبحنا نشاهد ان رئيس الوفد يتحول إلى مصور..
وختم أن المنتخب المغربي يبقى عيد كل البعد عن المنافسات الاولمبية..والمغرب كان يحتفل بانجازات الاولمبية والأرقام العالمية مع الأبطال الكبار مثل الكروح والسكاح ونوال وبيدوان وحيسو ووو..

Views: 17

الاخبار العاجلة