تضامن واسع لمؤسسات وشخصيات فلسطينية من القدس مع المملكة المغربية بعد الزلزال

جسر التواصل13 سبتمبر 2023آخر تحديث :
تضامن واسع لمؤسسات وشخصيات فلسطينية من القدس مع المملكة المغربية بعد الزلزال

 جسر التواصل خاص 
تتلقى مكاتب وكالة بيت مال القدس الشريف، منذ   أمس، رسائل التضامن من مؤسسات وشخصيات فلسطينية من القدس مع المملكة المغربية إثر الزلزال الذي ضرب جهات من البلاد.

وأعربت هذه الشخصيات والمؤسسات عن تعازيها ومواساتها الصادقة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والشعب المغربي، إثر هذه الكارثة التي خلفت ضحايا في الأرواح والممتلكات، سائلين الله أن يمُن على المملكة المغربية بالحفظ والسلامة والأمان، والرحمة للضحايا والصبر والسلوان لعائلاتهم، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

في هذا الصدد، تلقت الوكالة مواساة المسؤول عن ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عدنان الحسيني، و وزير شؤون القدس، فادي الهدمي، ومحافظ القدس، عدنان غيث، ومفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، ومدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية، الشيخ عزام الخطيب، ومن رئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري، ومن الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، اللواء بلال النتشة.

كما تلقت الوكالة عبارات مماثلة من عدد من ممثلي الكنائس في القدس، ومجلس أوقاف القدس، والهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، ومديرية التربية والتعليم، والغرفة التجارية، وجامعة القدس، ورابطة الأندية، والمؤسسات الخيرية والاجتماعية، والجمعيات الرياضية، والمراكز الثقافية، ومن رؤساء العشائر، والفنانين ورجال الإعلام، وعائلات أطفال القدس ومؤطريهم، الذين زاروا المغرب خلال الدورات المتعاقبة للمخيم الصيفي.

وتحولت أمسية ثقافية، نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم، في رام الله، على هامش فعاليات معرض فلسطين الدولي للكتاب، لمناسبة لتقديم مشاعر التضامن والمواساة لضحايا الزلزال الذي ضرب بعض مناطق المغرب، وخلف خسائر في الأرواح والممتلكات.
ورفع مسؤولون فلسطينيون في قطاع الثقافة ومؤرخون وباحثون وكتاب وأدباء، خلال ندوة لتقديم منشورات الوكالة في موضوع: “مغاربة بيت المقدس: قيمة التحقيق والتدوين في حماية الذاكرة المشتركة”، تعازيهم الصادقة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وللشعب المغربي، إثر هذه المحنة التي تجتازها المملكة المغربية.
وعبر المشاركون في الندوة، التي حضرها على الخصوص سفير المملكة المغربية لدى فلسطين، عبد الرحيم مُزيان، والمدير المُكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، عن يقينهم على قدرة المغرب على تجاوز هذه الأزمة بفضل التضامن والتلاحم الظاهر بين كافة أطياف الشعب المغربي.
في كلمته الترحيبية بالمناسبة، بعد قراءة الفاتحة على أرواح ضحايا الزلزال، أكد المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، أن الثقافة والفنون ستبقى رافعة من رافعات التنمية في جميع البلدان، لافتا إلى أن الحكومات تهتم بهذا القطاع وترصد له الموارد والإمكانيات وتنظمه بالقوانين والتشريعات حتى يضطلع بدوره في صياغة هويتها الوطنية وحماية إرثها الحضاري.
وحيَّا الشرقاوي فرسان الكلمة وشهدائها الفلسطينيين من أكاديميين ومثقفين وشعراء وأدباء وفنانين، الذين ضحوا بأنفسهم لتبقى الكوفية الفلسطينية بخطوطها وألوانها رمزا لعنفوان الشعب ونهضته.
من جهته، هنأ سفير المملكة المغربية في رام الله، عبدالرحيم مزيان، وزارة الثقافة الفلسطينية، على حسن تنظيم وجودة المعرض، وقال: إن الثقافة شكلت أحد أبرز الأسلحة الناعمة التي دافعت عن القضية الفلسطينية، إذ يشكل الكتاب والمسرح والغناء والنشيد الفلسطيني رموزا للشخصية الفلسطينية.
وأشاد السفير المغربي بإقدام الوكالة على إقامة رواق لها في هذه النسخة من المعرض، لتقديم منشوراتها التي ساهم فيها باحثون وأساتذة وكتاب فلسطينيون بارزون، وتتمحور حول العلاقة بين المملكة المغربية وفلسطين، مؤكدا أنها مؤلفات ذات قيمة علمية كبيرة.
بدوره، أشاد الشاعر عبد السلام العطاري، ممثل وزارة الثقافة الفلسطينية، بمشاركة وكالة بيت مال القدس الشريف، برواق في معرض الكتاب، مؤكدا على الترابط والتواصل المعرفي القديم بين الشعبين المغربي والفلسطيني، وهو التواصل الذي يعود لتاريخ وجود المغاربة في بيت المقدس.
المؤرخ الفلسطيني حسام أبو النصر، أكد من جانبه، حرص وزارة الثقافة، ومن خلال إقامة الندوات، على تعزيز الإرث الثقافي العربي بما فيها العلاقات الفلسطينية المغربية.
أما متولي وقف المغاربة في القدس، جمال المغربي، فقد أكد بدوره على أهمية إقامة معرض للكتاب لما فيه من تشجيع على القراءة الهادفة خاصة لفئة الشباب والأطفال.
وجرى خلال الأمسية تقديم عدة منشورات للوكالة نذكر منها: “المغاربة في بيت المقدس” للمؤرخ الدكتور نظمي الجعبة، وكتاب: “المغاربة وحائط البراق الشريف: حقائق وأباطيل”، قدمه الدكتور ناصر داود الرفاعي، وكتاب: “جواز العبور إلى القدس”، من تقديم الدكتور نادر صالحة.
كما ألقيت خلال الأمسية قراءات شعرية من ديوان “مئة رسالة ورسالة لمولاتي” لشاعر القدس معتز قطب، وهو من منشورات الوكالة برسم العام الجاري.
وفي ختام الأمسية تم تكريم الباحثين والكتاب والشعراء الحاضرين، ونخبة من المصورين والإعلاميين تقديرا لمساهماتهم في توثيق الذاكرة المشتركة بين المغرب وفلسطين.
حضر هذه الأمسية التي أقيمت في صالون سلمى الجيوسي، على هامش معرض فلسطين الدولي للكتاب، كلا من المطران سهيل ديواني، وجمع من الباحثين والكتاب والشعراء والطلاب، وعدد من الشخصيات الفلسطينية الاعتبارية.
 

 

الاخبار العاجلة