النيجر: ترقب بعد انتهاء مهلة إنهاء الوجود الفرنسي

جسر التواصل3 سبتمبر 2023آخر تحديث :
epa10836883 Supporters of the military junta protest against the French military presence at the roundabout leading to the French base in Niamey, Niger, 02 September 2023. Thousands of people gathered outside the base to ask the French troops to leave and accusing Paris of' 'blatant interference' by backing ousted President Bazoum. EPA/ISSIFOU DJIBO
epa10836883 Supporters of the military junta protest against the French military presence at the roundabout leading to the French base in Niamey, Niger, 02 September 2023. Thousands of people gathered outside the base to ask the French troops to leave and accusing Paris of' 'blatant interference' by backing ousted President Bazoum. EPA/ISSIFOU DJIBO

جسر التواصل/ الرباط: وكالات

تسود حالة من الترقب في النيجر وسط توقعات بتنظيم مزيد من الاحتجاجات في العاصمة نيامي ضد وجود القوات الفرنسية بعدما انتهت المهلة التي حددها المجلس العسكري الحاكم في النيجر الأحد، لإنهاء باريس وجودها الدبلوماسي والعسكري في البلاد.

واستمر احتشاد آلاف المحتجين خارج قاعدة عسكرية في نيامي تضم جنوداً فرنسيين، مطالبين بانسحاب القوات الفرنسية بالكامل بعد الانقلاب العسكري، في حين رفضت فرنسا الاعتراف به.

وكان أعضاء من المجلس العسكري قد شاركوا أول من أمس في مظاهرات أمام القاعدة العسكرية الفرنسية في العاصمة نيامي، وذلك وسط استمرار المظاهرات الشعبية أمام القاعدة المطالبة بإنهاء الوجود العسكري الفرنسي في النيجر، والرافضة للتدخل الفرنسي في «تحديد السلطة الشرعية في البلاد»، على غرار ما حدث لفرنسا في بوركينافاسو ومالي. كما طالب المتظاهرون فرنسا بسحب سفيرها من البلاد، واحترام سيادة النيجر.

epa10836883 Supporters of the military junta protest against the French military presence at the roundabout leading to the French base in Niamey, Niger, 02 September 2023. Thousands of people gathered outside the base to ask the French troops to leave and accusing Paris of’ ‘blatant interference’ by backing ousted President Bazoum. EPA/ISSIFOU DJIBO

وفرنسا هي الدولة الأكثر تأثراً بانقلابات غرب أفريقيا، حيث تضاءل نفوذها على مستعمراتها السابقة في المنطقة خلال السنوات الماضية مع تزايد الانتقادات الشعبية. وطردت مالي وبوركينافاسو المجاورتان القوات الفرنسية بعد انقلابين.

وتصاعدت المشاعر المعادية لفرنسا في النيجر منذ وقوع الانقلاب لكنها تفاقمت الأسبوع الماضي عندما تجاهلت فرنسا أمر المجلس العسكري بمغادرة سفيرها سيلفان إيتيه. وقال المجلس العسكري إن الشرطة تلقت تعليمات بطرده.

وحمل محتجون نعوشاً ملفوفة بالعلم الفرنسي أمام صف من الجنود النيجريين. ورفع آخرون لافتات تطالب فرنسا بالرحيل.

وقال المتظاهر يعقوب إيسوفو:نحن مستعدون للتضحية بأنفسنا، لأننا فخورون.. لقد نهبوا مواردنا وأصبحنا على علم بذلك. لذلك سوف يخرجون.

وكانت مالي وبوركينافاسو أعلنتا أن أي محاولة من مجموعة غرب أفريقيا (إيكواس) وخلفها فرنسا، ستعتبر إعلان حرب عليهما. وتمثل جيوش النيجر ومالي وبوركينافاسو، جزءاً من «إيكواس»، التي تضم 15 دولة، لكن الأزمة الحالية التي تشهدها نيامي جعلت الجيوش الـ 3 في مواجهة مع باقي جيوش المجموعة.

ومن بين دول «إيكواس» الـ 15، توجد 8 دول تمثل القوة العسكرية الفعلية للمجموعة، حسبما تشير إحصائيات موقع «غلوبال فاير بور» الأمريكي، التي تصنف تلك الجيوش ضمن قائمة أضخم 145 جيشاً في العالم خلال العام الجاري.

 

Views: 3

الاخبار العاجلة