احتلال الأملاك المخزنية ببولعوان يطرح أكثر من علامة استفهام….

جسر التواصل24 يوليو 2023آخر تحديث :
احتلال الأملاك المخزنية ببولعوان يطرح أكثر من علامة استفهام….

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

بولعوان يا بولعوان…بولعوان البساطة والخير والأمن والأمان والنظافة و الوقار والحشمة والكرم ..عندما تتذكر بولعوان..تتذكر سوق ثلاثاء بولعوان..الذي كنت تزوره لتشتري كل شيء..وقبل ذلك تأكل الإسفنج والشاي في إحدى المقاهي المتنقلة من سوق إلى سوق..وتعود إلى منزلك عبر الأرجل أو العربة..وأنت بنفسية تغمرها الفرحة..التي تكتمل بتوزيع الفول الحمص والحلويات على الأولاد الذين كانوا في الانتظار منذ ساعات..اليوم بولعوان تحولت الى مكان يحمل عنوان الفوضى والسيبة…
ففي تحدي صارخ للقوانين المنظمة لاحتلال الإملاك المخزنية، بعد إنشاء احد الأسواق العشوائية..وحيث تم الاستحواذ على حوالي أربعة هكتارات..حيث يقوم أصحاب جمع الجبايات”الصنك” بجمع الأموال الطائلة وبطرق فوضوية..دون حسيب ولا رقيب..هذه الفوضى يقوم بها الشخص الذي يكتري السوق الأسبوعي ..والذي تجاوز دفتر التحملات المعلوم به..حيث يتمركز السوق العشوائي وسط الطريق وأمام الإعدادية والمدارس الأخرى… وسط أهم  طريق وهي الرابطة بين سيدي بنور وسطات والدار البيضاء ،و باحتلال كامل للرصيف العمومي..

هذا العمل ينم عن افتقار تام لروح المواطنة واحترام الفضاء العمومي المشترك ، كما ان هذا العمل المخطط له،أصبح يشكل تهديدا خطيرا لسلامة المواطنين ، الذين أصبحوا مضطرين للمرور وهم في حالة من الخوف والذعر..بسبب ما تعيش الطريق.
وهنا يتساءل الرأي العام المحلي، أين رجال السلطة المحلية ، المنوط بهم مراقبة التجاوزات في حق الأملاك المخزنية بهذه المنطقة ؟ الم يشاهدوا هؤلاء وهو يفعلون ما يشاءون بهذه المساحة بأكملها ويضموها الى ممتلكاتهم المؤقتة؟

كل هذا يحدث أمام مرأى ومسمع  الجميع.. ولم يمر على إقرار المجلس الحكومي لقوانين جديدة تنهي سيبة احتلال الاملاك المخزنية ، ام ان بولعوان حالة استثنائية طبعت فيها السلطات مع الفوضى ، وتغول فيها المعتدون و المحتلون لهذه الأراضي خارج إطار القانون؟
لا يزال ساكنة بولعوان في محنتهم رغم كتابة بعض المقالات.. حيث تتعدد أوجه المحنة، كما سردتها الساكنة عبر شكاياتها إلى مختلف الجهات المسؤولة..حيث يتحول السوق، من قبل الخضارة و الباعة، إلى مكان الصراخ.. في غياب تام لعناصر الدرك وللسلطات التي بقيت إلى حدود هذا المقال لا تحرك ساكنا…
شمس الصيف الحارة تساهم في انتشار البكتيريا والميكروبات بسرعة وتعفن الخضر والفواكه زيادة على الازيال والروائح الكريهة التي يخلفها السوق.. وبالتالي فإن الساكنة تعاني الويلات…
الساكنة المتضررة تتطلب من كافة السلطات المعنية ووكالة الأملاك المخزنية والجمعيات المكلفة بالبيئة وبصحة المواطن،التدخل العاجل لإنهاء هذا المشكل الذي سببه هذا السوق العشوائي..ولنهمس في آذن صاحبنا بأن “جسر التواصل” لن تتوقف عن كتابة المقالات عندما تتوصل بشكاية معينة..لأنها جاءت لأهداف معروفة و واضحة…

Views: 6

الاخبار العاجلة