
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

تمكن المنتخب المغربي من بلوغ إلى نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم تحت 23 عاما، وبالتالي كسب تأشيرة بطاقة المشاركة في أولمبياد باريس 2024.
و جاء تأهل المنتخب الوطني على حساب منتخب مالي بعد فوزه عليه بالضربات الترجيحية 4 مقابل 3 خلال المباراة التي جمعتهما مساء يوم الثلاثاء، على ملعب مركب مولاي عبد الله بالرباط.
وسيكون المنتخب المغربي في نهائي البطولة القارية، مع المنتخب المصري الذي تأهل على حساب المنتخب الغيني بصعوبة كبيرة،خلال اللقاء الذي بينهما مساء الثلاثاء بملعب طنجة الكبير.

و يذكر أن طرفي نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم تحت 23 عاما، يتأهلان مباشرة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، المقررة في باريس صيف عام 2024، رفقة صاحب المركز الثالث، بينما صاحب المركز الرابع في البطولة، سيضطر لخوض الملحق العالمي للمنافسة على بطاقة أولمبياد باريس 2024.
وبالعودة إلى مجريات المباراة فان العناصر الوطنية كانت عازمة على كسب رهان هذا اللقاء المصيري،بعدما تجاوزت دور المجموعات بالعلامة الكاملة،مع الإشارة أن خلال المباريات السابقة كانت هناك العديد من الأسئلة التي طرحها الجمهور المغربي،حول طريقة لعب المنتخب المغربي،والخطة التي ينهجها المدرب الشرعي ان كانت عنه فعلا خطة معينة.
ومنذ اللقاء الأول الذي كان ضد غينيا،ظهرت العديد من العيوب،وقد شاهد الجميع كيف كسب المنتخب المغربي اللقاء،حيث كان الحظ بجانبه،قبل تظهر بوادر الأمل مع غانا،وبأسماء جديدة،أما المباراة الثالثة فقد تابع الجميع كيف انتهت وبفوز صغير.
لينهي المنتخب المغربي دور المجموعات في المركز الاول،ليلتقي مع نسور مالي،الذين خانهم الحظ في ور المجموعات،والتي ختموها في المركز الثاني،وراء مصر.
المنتخب المالي كان يعرف ان المباراة ضد المنتخب المغربي في نصف النهاية سوف تكون صعبة،نظرا لعاملي الأرض والجمهور.
دخل المنتخبان إلى أرضية الملعب..وكل واحد يعرف ما ينتظره،المنتخب المغربي تحت شعار.. الفوز ولا خيار غيره..ومالي تحت شعار ..لا للاستسلام..
وبعد مرور دقائق معدودة وقبل نهاية الربع الأول..تمكن المنتخب المغربي من توقيع هدف السبق بواسطة المدافع الأيمن،الوحيدي..الذي ناب عن خط الهجوم في هذا اللقاء..هذا الهدف هو الوحيد الذي كان طوال الشوط الأول..في غياب شبه تام للخط الهجومي المغربي الذي يقود الزلزولي..الذي عوض التركيز في أطوار اللقاء..فضل المناوشات مع لاعبي مالي..والذين نجحوا في توقيف كل المحاولات التي كان يقوم بها من الجهة اليسرى..لينتهي الشوط الأول بالنتيجة المسجلة.
الشوط الثاني كان من المنتظر ان تحلق نسور مالي..وهذا ما تحقق..رغم خروج مهاجمه كيتا الذي تعرض إلى إصابة في العضلة..حيث فرضت نفسها بقوة..وقامت بهجمات خطيرة على مرمى الحارس المغربي..حيث شكل طراوري وديمبا و سونغاري وديارا الذي يساعد الجهة اليمنى..هجمات كشفت عيوب المنتخب. المغربي..خصوصا بعد التغييرات التي قام بها الشرعي والتي لم يفهما إلا هو..تغييرات طرحت أكثر من علامة استفهام..ولم تقدم ولا شيء..زيادة إلى الإصابات التي لحقت بعض الأسماء كاللاعب صيباري..الذي ظهر بصورة جيدة طوال المباريات التي لعب مع المنتخب الوطني في هذه البطولة..وأمام هذا الوضع الكارثي للمنتخب المغربي..وبعد الهجمات المتكررة تمكن النسور من توقيع هدف التعادل بواسطة ديامبو…هدف منح الثقة للمنتخب المالي..الذي واصل رحلة التألق ..بل خلق العديد من الفرص الكثيرة ..التي كانت صعبة على الحارس بلعروش..ودفاعه..لكن من حسن الحظ انتهت رحلة الشوط الثاني بسلام على المنتخب المغربي.
توجه المنتخبان إلى الأشواط الإضافية.. والتي كانت أكثر إثارة..خصوصا الشوط الإضافي الثاني..بعدما تمكن المنتخب المغربي من توقيع الهدف الثاني بواسطة الوزاني..والذي لقي احتجاجات العناصر المالية..حيث تم طرد ديالو مساعد المدرب….سيتمكن اللاعب مايكا الاحتياطي من توقيع هدف التعادل بسرعة البرق..هدف سقط كقطعة ثلج على قلوب المغاربة..سواء الذين كانوا في الملعب أو الذين كانوا وراء الشاشة..لتنتهي الأشواط الإضافية بدورها بالتعادل..لتكون الضربات الترجيحية هي الحاسمة..والتي كانت من نصيب المنتخب المغربي بأربعة أهداف لثلاثة ليتأهل المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية..وفي نفس الوقت كسب ورقة الحضور باولمبياد باريس..بعد غياب مند 2012 بلندن.
Views: 26






