
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

علمت”جسر التواصل” من مصادرنا الموثوقة أن حادثة سير خطيرة وقعت مساء الجمعة 6 يناير 2022 بمحيط إعدادية عبد الله العروي بجماعة سيدي علي بن يوسف بقيادة أولاد أفرج اقليم الجديدة، بطلها شاب مراهق كان يقود دراجته النارية بالقرب من المؤسسة، ما أدى إلى إصابة تلميذة تتابع دراستها بالمؤسسة المذكورة بكسر في الرجل، وتقطن بدار الطالبة المتواجدة بالقرب من المؤسسة.
وبحسب ما ذكرته مصادرنا، فإن سائق الدراجة النارية،والعديد من أصحاب الدرجات النارية،والذين يقومون بحركات أكروباتية بدراجاتهم النارية يوميا بمحيط الاعدادية،كان يطارد التلميذة قبل ان يصدمها بدراجته النارية،لتتعرض الى الكسر وتسقط في مكان الحادثة.
وبعد طول انتظار وحضور رجال الدرك الملكي بمركز خميس متوح، تم نقل التلميذة المصابة إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة،وقد فر سائق الدراجة النارية إلى وجهة مجهولة.
هذا الحادث أعاد إلى الأذهان موضوع قيام مجموعة من المراهقين بالتحرش على متن دراجات نارية بالتلميذات، وهو موضوع سبق الإشارة و التنبيه إليه، كما أنه يثير استياء الآباء والأولياء.
ومن المعلوم أن المديرية العامة للأمن الوطني، قد أفردت، استراتيجية مندمجة ومتكاملة لتأمين المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني، جمعت بين الجانب الوقائي والتواصلي المتمثل في تقديم حصص التوعية والتحسيس لفائدة المتمدرسين بمختلف مستوياتهم، فضلا عن الجانب الزجري المتمثل في العمليات الأمنية التي تباشرها الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية.
وقد خصصت المديرية العامة للأمن الوطني 824 دورية دائمة تعمل في إطار الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية، نفذت خلال الموسم الدراسي المنصرم 6659 تدخلا أمنيا، أسفرت عن إيقاف 11 ألف و28 شخصا يشتبه في ارتكابهم لجنايات وجنح مختلفة.
وقد بلغ عدد القضايا المسجلة على خلفية هذه العمليات الأمنية في محيط أو بالقرب من المؤسسات التعليمية 9462 قضية زجرية، من بينها 2597 قضية تتعلق باستهلاك وترويج المخدرات، فضلا عن 1602 قضية تتعلق بالعنف في حق التلاميذ و738 قضية تتعلق بالسرقة.. إلخ.
وتندرج هذه الحصيلة الأمنية في إطار المجهودات المكثفة التي تبذلها خلايا التحسيس في الوسط المدرسي والفرق الأمنية المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، من أجل توطيد الوقاية من مختلف أنواع الجرائم، وكذا زجر كل مظاهر الجنوح التي تستهدف أو ترتكب في محيط الوسط المدرسي.
هذا في المدار الحضري، اما المدار القروي،فهناك فوضى كبيرة وغياب المراقبة الأمنية،والدليل ما يقع بهذه الجماعة،حيث نمت ظاهرة اصحاب الدراجات النارية،وهم العديد من المراهقين الذين يأتون من دواوير مجاورة مساء كل يوم إلى محيط المؤسسة،وخلق الفوضى،وهي ظاهرة غريبة عن البلدة،أمام أنظار الجميع،دون تحريك الساكن.
ما يجري بمحيط هذه المؤسسة، ودار الطالبة،التي تعرف الفوضى في كل شيء،وغياب الأمن،و اصحاب السيارات “المطحونة” كما يقال..والتي يتحرك أصحابها بكل حرية….سوف نعود للحديث عنه قريبا….
Views: 3







