
عمر عاقيل

ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻟﺠﺎﻧﻬﺎ ﺗﻤﺮ ﺑﺄﺳﻮﺃ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ أﻏﺮﻗﺖ ﺑﻬﺎ سلبيات ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﻭﻣﻔﻌﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻜﺮﺓ.
ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺗﻤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﺠﻞ ﻓﻀﺎﺋﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻗﺎﺋﻊ لاﻣﺴﺖ ﺣﺪﻭﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻗﻮﻝ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺮ ﻭﻣﺸﻬﺪ ﺃﻣﺮ لا ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻜﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻤﻠﻪ ﻭﻻ ﺃﻥ ﺗﻄﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻚ ﻳﻮﺻﻠﻬﺎ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻳﻼﺋﻢ ﻋﺼﺮ اﻹﺣﺘﺮﺍﻑ، ﻳﻘﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻭﺳﻄﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﻣﺼﺎﺏ ﺑﺄﺧﺒﺚ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ دﻭﻧﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﺣﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺧﺮﻳﻄﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻫﻮ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺃﺯﻣﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺳﻨﻜﺘﻔﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻔﺼﻮﻝ ﻣﻄﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺟﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺑﺎﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻣﻐﺮﺏ اﻟﻴﻮﻡ.
اﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺸﺎﺫ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻄﺮﺣﻪ، ﻭﻗﺪ ﺃﻃﺎﺡ ﺑﺜﻘﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀﻫﺎ، ﻳﻀﻌﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻘﺪﺓ ﻣﺴﺘﻌﺼﻴﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ، ﻭﺑﻘﺎﺀ ﺳﺠﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﺮ ﺍﻹﺻﻼﺣﻲ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻡ.
اﻟﺬﻱ ﻳﺤﺼﻞ ﻭﻧﺸﺎﻫﺪﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻭﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ وﻗﻔﺔ ﺟﺎﺩﺓ ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻭﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺫﺓ ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، وﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻣﻤﻨﻬﺠﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻭﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻠﻬﺎﺙ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺔ ﺧﻠﻒ ﺃﻃﺮ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻣﺴﺘﻨﺴﺨﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﻛﻠﺠﺎﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﻮﻡ ﻋﻜﺲ ﺗﻴﺎﺭ ﺟﺎﺭﻑ ﻳﻘﻒ ﺑﺎﻟﻀﺪ ﻣﻨﻪ، ﺻﻮﺏ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﻠﺖ ﻣﻦ ﺟﺮﻑ ﻛﺮﺗﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺁﻥ ﺍﻵﻭﺍﻥ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻜﺲ.
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺂﻝ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻴﺸﻪ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﻋﺼﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ، ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﻟﻴﺲ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﺿﻊ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﻣﺰﺭﻱ، ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻮﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺗﻐﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻷﻥ اﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻌﺰﺍﺋﻢ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻨﻪ اﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻘﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﻉ، ﻓﻤﺎ ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻑ ﻛﺮﻭﻱ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﻋﻘﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻟﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ، ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺮﻫﻞ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﺼﻘﻮﺍ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻨﺎﻛﺐ، ﻭﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺟﻴﻮﺑﺎ ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻛﻞ ﺛﻮﺭﺓ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻹﻋﺎﺩﺓ سكة قطار الكرة اﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ إلى الطريق الصحيح.
ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻘﻒ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻛﻨﺎ ﺫﺍﺕ ﻭﻗﺖ ﻧﺘﻔﻮﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ، ﻣﺼﺪﻭﻣﻴﻦ ﻟﻬﻮﻝ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻭﻟﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺼﻠﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﺮﺓ ﺑﺎﻗﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻧﻔﺘﺢ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﺭﺏ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ ﺑﺎﻟﻔﺰﻉ، ﻟﻴﺲ ﻷﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻓﺎﺗﻨﺎ ﻭﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﺣﻴﻠﺔ ﻟﺮﻛﻮﺑﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻟﻴﻄﻮﺭﻭﺍ ﻛﺮﺗﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ، ﻏﻴﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺎﺕ ﻭﺗﻨﺼﻴﺐ ﺟﺪﺍﺭﺍﺕ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭﺓ ﻭﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ.
لﻷﺳﻒ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﺭﺳﻢ ﺣﺪﻭﺩ ﻣﻨﻈﻮﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﺿﺒﻂ ﻗﻮﺍﻋﺪ اﻹﺷﺘﻐﺎﻝ، ﻭﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺣﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺜﺎﻗﺒﺔ ﻭﺇﺭﺍﻓﻘﻬﺎ ﺑﺎﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ من ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻣﺤﻄﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ.
ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺘﺒﻪ ﺿﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻠﺴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺧﺮﺍﺋﻂ ﻟﻜﺮﺓ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻻﺕ، ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻪ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻦ ﻓﻮﺍﺭﻕ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻫﻢ، ﻓﺎﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﻘﻠﻴﺔ ﻣﺴﻴﻴﺮﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ، ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺬﻫﺐ ﺭﺃﺳﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻓﻴﻀﻊ ﻟﻬﺎ ﺃﺳﺎﺳﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﺑﻜﻞ ﺃﺿﻼﻋﻬﺎ ﺃﻓﻘﻴﺎ ﻭﻋﻤﻮﺩﻳﺎ ﺑﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺔ ﺗﺘﻜﺎﻣﻞ ﻭﻻ ﺗﺘﻘﺎﻃﻊ، وﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻄﻊ ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﺎﺭﻏﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻔﺎﻗﺪﻳﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، وﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ، ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻣﻮﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﺪﻣﻮﺍ ﺑﺘﺪﺑﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﺴﻤﺞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ.
Views: 4







