“رسالة ريان…” للأيسري الصديق

جسر التواصل9 فبراير 2022آخر تحديث :
“رسالة ريان…”  للأيسري الصديق

الايسري الصديق 

سامحوني كثيرا لقد سهرتكم معي طوال ليالي المكوث في قلب الجب… لقد سرقت من عيونكم نعمة وراحة النوم…
لم تحبسني الحواجز ولم تقفني السدود بل كان هناك ملاك من بعثة رباني يسبقني بنوره الوضاء إلى قاع البئر..
لن أقص عليكم كيفية ولوجي إلى أسفل الهبوط بل كنت مسند من قدرة ربانية إلى عالم الإنسانية أحمل من أجلكم روحي على أجنحة السلام والتضامن…
اطمئنوا أهلي وأحبابي في كل مداشر العالم في الجبال والسهول أنا الطفل ريان لم أمت بل عند ربي أرزق…
دقيقة تمعن أعزائي وعزيزاتي وكل الأهل والاحباب من فضلكم لا أريد أن أرى دموعكم ولا أن أسمع بكاءكم فقد حملت إليكم رسالة إلاهية للم الشمل والصلح بين الأمم بعيدا عن الحروب والدمار بعيدا عن الانشقاقات والصراعات بل أن الأروع في ملحمتي أنني ضحيت من أجلكم بعيدا عن كل أشكال التميز دينيا كان أو عرقيا…
بشرى لكم أيتها الإنسانية السمحاء فقد نجحت في مهمتي ابتسموا افرحوا هللوا الله أكبر لم أمت بل حي عند ربي أرزق… وصيتي لكم اتحدوا الزموا التضامن والوئام لا تدعوا الحقد والحسد يلتهم المحبة والبسمة التي زرعتها في قلوبكم…
في كل بقاع العالم مغاربها ومشارقها تدعوا لي وفي شمال الأرض وجنوبها أسمع ابتهالتكم… لاتتراجعوا إلى الوراء ولاتيأسوا من رحمة الله… أنا ريان أخوكم وابنكم فحياتي ومماتي سيان من أجلكم صارعت الزمان والمكان لقد ودعتكم بدون ميعاد ولكن حضوركم إلى جانبي وأنا قي قمة أداء رسالتي الربانية كنتم أوفياء في تلبية دعوة الحضور كنتم أقوياء بإنسانيتكم حكماء بقلوبكم…
أحبائي لا مجال من يوم رحيلي إلى الحروب والكراهية فقد زرعت في قلوبكم النبيلة وردة المحبة وزهرة السلام لا تتركوا أكاذيب الوغى تتسلل إلى عقولكم النيرة فكم كنتم أنواري في غياهب الجب فقد ماتت الذئاب وهلكت عند أقدام تضامنكم من أجل السلام والمحبة…
كانت رسالتي واضحة وهأنذا في قبري أنعم بحسناتكم تملأ الكون بشرى لكم على هذا السخاء الذي تمنحونه للإنسانية كن حاضرا من أجل الرخاء والهناء..
كن أنت من الذين استوعب رسالتي التي تحمل لواء المحبة والسلام فانشروها أينما حللتم فأنا معكم أينما ارتحلتم فأنا ابنكم ريان مبعث الهناء والصفاء ينتظر أعمالكم الخيرة…
محبتي لكم جميعا فرحتكم وتضامنكم هي قوتي وبسمتي..
ابنكم واخوكم ريان

Views: 23

الاخبار العاجلة