كوب-26.. أخنوش: قادة العالم يتحملون المسؤولية تجاه الإنسانية

جسر التواصل2 نوفمبر 2021آخر تحديث :
كوب-26.. أخنوش: قادة العالم يتحملون المسؤولية تجاه الإنسانية

جسر التواصل/ غلاسكو
قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يوم الاثنين، إن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في الدورة الـ 26 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب-26″، يؤكد على مسؤولية قادة العالم تجاه الإنسانية.
وشدد أخنوش في تصريح للصحافة، على أنه لضمان النجاح في هذه المعركة تبرز ضرورة انخراط سياسي واضح، مسجلا أن هذا الأمر ينطبق على المملكة التي أطلقت العديد من البرامج في مجالات الطاقة والزراعة والمياه.


ولفت إلى أن هذه المشاريع، التي تحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجعل من المملكة رائدة في قضايا المناخ.
ويتمثل الطموح الرئيسي لمؤتمر الأطراف “كوب-26” في تعزيز العمل الجماعي لتحقيق الحياد الكربوني سنة 2050، وحصر الاحترار المناخي بـ 1,5 درجة مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. كما يتوخى تعبئة الاعتمادات الضرورية لضمان الانتقال الطاقي في كافة بقاع المعمورة.
و يشارك المغرب بوفد هام في أشغال الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ كوب 26، التي تحتضنها مدينة غلاسكو بإسكتلندا في الفترة الممتدة من 1 إلى غاية 12 نونبر 2021.
وقد تميزت الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة والعشرين للمؤتمر، بالخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى المشاركين، وتلاه رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش
ويمثل جلالة الملك في هذه القمة، السيد رئيس الحكومة، الذي يترأس الوفد المغربي الذي يضم على الخصوص السيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والسيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وتعرف النسخة السادسة والعشرون للمؤتمر، مشاركة عدد من قادة الدول، ورؤساء الحكومات، ورؤساء المنظمات الدولية، ورؤساء كبريات الشركات العالمية، وخبراء وأكاديميين وممثلي فعاليات المجتمع المدني، ومواطنين. وتهدف القمة إلى تقوية التزام المنتظم الدولي بمكافحة المخاطر الكبيرة التي تهدد مستقبل البشرية، وإلى تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، من أجل تسريع تنزيل أهداف اتفاق باريس حول المناخ، واتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ.
وتشكل فعاليات المؤتمر مناسبة لتقديم المغرب لمساهمته المحددة وطنيا للتخفيف من انبعاثات الغازات الدفينة، التي تم تحيينها في أفق 2030، وكذا عرض السياسات والاستراتيجيات الطموحة التي باشرها المغرب بنجاح، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، من أجل تكريس أسس التنمية المستدامة، وتشجيع الانتقال الطاقي، ودعم التكنولوجيات النظيفة، تعزيزا للمساهمة الفاعلة للمملكة في المجهودات الدولية في هذا المجال وفقا للالتزامات الدولية للمملكة.

Views: 12

الاخبار العاجلة