
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

نجم أولاد أفرج لكرة القدم كبير بكيانه.. وتاريخه وإنجازاته.. لا ينحني لغدر الزمان..والأيام التي مرت بسرعة البرق..وللحكرة التي تعرض لها منذ تأسيسه..ومازال يتعرض اليها في يومنا هذا..من طرف كل الجهات..ومن طرف مجموعة من الذين يعتقدون أنهم يقودون سفينة المنطقة في كل القطاعات..أين هم من يسير الشأن المحلي؟ وأين هم من يمثلون المنطقة بالجهة؟ وبالمجلس الإقليمي؟ وأين حكماء البرلمان؟ و الذين لم يسمع صوتهم داخل القبة المتواجدة بشارع محمد الخامس بالرباط؟.
نجم أولاد أفرج..هو نادي الشعب.. وهو ملك للجماهير الفرجية.. التي أعطت ولا تزال تشجيعها بقوة لأنصاف اللاعبين ..مؤازرة وحبا وعشقا..وعلى ذكر اللاعبين هنا نقف احتراما وإجلالا لهؤلاء العباقرة الذين دافعوا عن قميص الفريق..هنا نتذكر.. سفاري، و جلال رزيق، ومويرت الرئيس الحالي، وبوشعيب رزيق، والحارس البياز وبلحميرة قاهر الجهة اليسرى، وشراط الصامت، والسريع الزين، وحموش المتواضع، و أبو الوفاء الموهوب. و عبدالأله القلب النابض”الميطير” والخطيب صخرة الدفاع…الصورة أمامكم للنجم بأحد ملاعب البيضاء..عندما كان النجم يمارس بعصبة الشاوية..وعندما كان يقهر فرق البيضاء العملاقة..اسألوا من عاشوا الحدث سوف يحكون القصة الكاملة….
سيبقى النجم في فلك الزمن.. حتى ولو لم يصنع له هذا الجيل ذهبا..لكن صنع له اسما..دون مقابل..هذا الجيل كان مستوى لاعبيه يسمح لهم اللعب في أعتد الفرق المغربية….
لك الله يا نجم ..فلم يعد لك من يتألم ويحس بالمسؤولية حتى وأنت في قلب أولاد أفرج..و وسط دكالة..وبين أهلك وذويك ..المنطقة التي أنت قلبها النابض..ولأهل أولاد أفرج والضواحي عقودا من الزمان تتباهى بهؤلاء الأولاد والأجيال التي جاءت بعدهم..داخل كل أحياء.. البام واليهودي وسيدي مسعود وغيرها من الأحياء الأخرى..بل لكل محبي الكرة في المنطقة عامة…
لك الله يا نجم ..فلم يكن لك الحظ الكبير في أناس يفهمون ويتفهمون لغة الانجازات..ولا في مجالس منتخبة تفهم طموحاتك ولا في برلمانين يقدرون مكانك ومكانتك.. أنت محظوظ فقط بهذه الجماهير الوفية التي جعلت من التشجيع الرياضي أهازيج تتغنى بها.. ولكن كل ذلك لا يصنع إنجازات مادام الدعم في دائرة الغياب.فهل من غيورين عن النجم يدعمون النجم..ليعود إلى سكة الإنجازات؟ ضمن عصبة الشاوية دكالة؟
ما تعرض له النجم مند سنوات من ظلم ..قد يكون بمثابة محطة انطلاقة لعمل جاد مثمر يعيد له الحيوية من جديد في منافسات جديدة..ومع فرق جديدة..
أهل الفكر بالمنطقة لا يريدون النجم أن يعود لحقبة ماضاوية.. وهو يمتلك مقومات التواجد بين الكبار بما يملكه من إمكانيات وتاريخ..لكن بشروط متعددة..ومعقولة ومنطقية….
ليس من المعقول أن يبقى النجم على هذا الحال؟ وعلى الجميع أن يتحمل العبء الكبير.. وليس من المعقول أن لا تتحرك مجموعة من الوجوه المعروفة لتقديم كل الدعم المادي والمعنوي..لهذا الفريق صاحب التاريخ العريق….
قبل الختام: التعثر ليس نهاية المطاف.. والنهوض بعد السقوط يحتاج لأناس لهم فكرة التطوير والتفائل بالنجاح
ختام الكلام: قال ماوتسي تونغ ذات يوم: ينبغي الاهتمام بهذه الرياضة التي تجمع حولها كل هذه الملايين من الناس.
Views: 10







