الموت في ” طنجة ” او ما بين ” الحريك- الوطني” و ” الحريك الخارجي ” من اتصال.

جسر التواصل10 فبراير 2021آخر تحديث :
الموت في ” طنجة ” او ما بين ” الحريك- الوطني” و ” الحريك الخارجي ” من اتصال.

الكاتب والشاعر محمد كمل

حقيقة لا أريد وليس لدي الرغبة في الكتابة عن حدث أجساد موتاه لم تبرد بعد وقبل أن تتشكل لجن ولجينات ولجن التقصي لمعرفةما حدث وما لم يحدث فقد وقع مالم يكن في الحسبان او كان في الحسبان وظل سرا مخفى او غير مخفى على العيان فقد كان هناك في حي ما في ” طنجة ” وقد يمكن أن يقع في أية
مدينة أخرى قبو ينام فيه الموت الى حين.
وهذا ما وقع فعندما تتضاعف همومك ولا تجد قوت يومك والغذاء والدواء والملبس والتطبيب والتعليم والحرية والكرامة فإن الفكرة الأولى التي تاتيك الى راسك المريض والمحروم والفقير والمعدم هو أن ” تحرك”
الى أوروبا ومادمت انت محكوم بسلاسل الفقر ينصب عليك رعاع يعدوك بالفردوس المفقود
وحتى انك وان كنت من خمسة في المائة ممن لا يكون وليمة لسمك البحر تصل
إلى أوروبا ” حراكا ” وتعيش في نفس وضعية مواطنيك الذين تقطعت بهم الاسباب ولم يصلوا الى النصابين الذين قد يحركوهم وهذه الجماعة تختار ” الحريك الوطني ” الداخلي وهم من يعيشون في خوف دائم
ومرض وفقر كمواطنيهم في أوروبا تماما
فهم يعملون en Noir وبدون تامين وبدون تغطية صحية وذلك في القبو وهم في عمق
القبر يقبلون العمل بأي ثمن عوض بيع لحمهم
فقط بعرق جبينهم المغموس في الكرامة يعملون عشر عشرين ساعة فقط للاكل وشراء
الانسولين او الحليب او الرغيف وهم في غمرة
العمل هناك من بحضر لهم الماء محملا بالموت
حتى مكان عملهم ليلتقوا في مذلة الموت مع من ركبوا البحر لكونهم يحبون وطنهم من جهة
واحدة مع الأسف الشديد.
لااله الا الله والبقاء لله إنا لله وإنا إليه راجعون رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته شهداء الخبز وزمن تنكر لهم وصاروا غذاء للماء وأعشاب تقتات على عرق المنبوذين في الأرض ولم يبق
لهم سوى أن ينعموا في الجنة تعويضا عن قتل من طرف من نصب عليهم واوهمهم بحياة كريمة اصحاب البطون التي تعيش على دماء المسحوقين.

Views: 5

الاخبار العاجلة