
عمر عاقيل

ﺗﻼﺷﺖ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺒﻐﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ الجيش ﻓﻲ مواسم مضت ﻭﺣﻞ ﺑﺪﻳﻼ ﻋﻨﻬﺎ الإﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻣﻦ اﻹﻧﺤﺪﺍﺭ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﻗﺎﺋﺪﻩ ﻳﺘﻔﺮﺝ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﺑﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ الفني ﺍﻟﻤﺘﺄﺯﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺻﻠﻪ، ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺼﻔﺖ ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﺧﻠﻔﺖ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻣﻠﻤﻮﺱ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻳﻀﺮﺏ ﺍلفريق العسكري ﻓﻲ ﺭﻭﺣﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﻬﺎ الفريق في بطولة هذا الموسم، الجيش ﺑﺎﺕ ﻣﻜﺸﻮﻓﺎ ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﺑﺴﻘﻮﻁ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻮﺕ ﻭﺍﻧﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻌﻮﺭﺓ اﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻟﻠﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ معها للأعذار ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭﺓ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﻖ، ﻳﻌﻨﻲ أن ﻏﻴﻤﺔ ﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ بأﺩﻭﺍﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻓﻲ أﺭﺽ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ أﺿﻌﻔﺖ ﻗﺪﺭات اللاعبين ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﺍﻟﺒﺪنية ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻋﻼﺝ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺑﺘﺮﻳﺎﻗﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺞ بعمله اﻹداري ﻭﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﻓﻨﻲ ﻭﻣﻌﻨﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻓﻲ بيئة ﺷﻔﺎﻓﺔ ﻭﻣﻀﻴﺌﺔ ﻟﻤﻦ ﻻﻳﻌﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ، إذا ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﻔﺰ إلى ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﻻ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻷﺳﺒﺎﺏ الإدارية ﻛﻤﻦ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺸﻮﺭ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﻟﺐ ﻭﻟﻬﺐ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﻋﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ اﻹداري ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻀﺎﺭﺑﺔ ﻟﻠﺠﺴﻢ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﺮﺏ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ، إن ﻋﺸﻖ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﺗﻈﻬﺮ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺩﻭﻥ أﻓﻌﺎﻝ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﺿﺮﺏ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺏ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﺍﻟﻤﻌﻮﺝ ﻟﻔﺎﻗﺪﻱ ﺍﻟﺤﻴﻠﺔ، ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ أﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍلجيش وتبعا لكل هذه المواسم العجاف ﻻ ﻳﺒﻌﺚ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻟﺪى ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻩ، ومرحلة استئناف الموسم قد تبعث ﺑﺒﺼﻴﺺ ﻣﻦ الأمل ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮه الأمل ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻗﺎﺩﻡ أﻓﻀﻞ، ﻓﻲ ﺗﺮﺩﻱ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ، ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﺍﺭ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺟﺪﺍ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻇﻬﺮﻩ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻻﻋﺒﻴﻪ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﻣﻊ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺱ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﻓﺎﺷﻞ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﻴﺒﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ، جماهير تتعاﻳﺶ ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﺍلجيش ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﺩﺍﺭﻳﺎ وﻓﻨﻴﺎ ﻭﻧﺘﺎﺋﺠﻴﺎ دﻭﻧﻤﺎ تجد ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﺆﺷﺮﺍ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻗﻮﺓ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺝ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻷﺑﻄﺎل ﺍﻟﻤﺘﻮﺟﻴﻦ، الجيش الملكي ﺑﺎﺕ ﻣﺤﻴﺮﺍ ﻛﻠﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻭﻟﻮ ﺣﺘﻰ على ﺑﺎﺭﻗﺔ ﺃﻣﻞ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﻟﻌﻮﺩﺗﻪ، تأتي ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍلإﺩﺍﺭﻳﺔ ﻟﺘﺮﺳﻢ ﺍﻟﻨﻘﻴﺾ، ﺗﺮﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻹﺣﺒﺎﻁ، ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻓﻲ ﻭﻫﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻓﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻮﻟﺔ ﻟﺘﺆﻛﺪ ﺃﻥ العساكر ﻟﻢ تعد كما كانت وﺍﻟﺴﺒﺐ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﻓﻲ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ، تكاﺑﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻄﺎئها وتعاﻧﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ تبقى متشبتة ﺑﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، في مواجهات الفريق العسكري ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻭضاع، ﻓﺎلإﺩﺍﺭﻱ يتفرج، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻓﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺛﻮﺏ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻭﺍلإﻧﻬﺰﺍﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻋﺎﻡ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﻣﺸﺎﻛﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺿﺤﻰ ﺑﺎﺭﺯ ﺍﻟﻤﻼﻣﺢ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺮﺍﻩ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻣﻦ ﻳﻨﻘﺬ الجيش ﻣﻤﺎ ﺣﻞ به؟ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻏﻴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍلجيش ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﺻﻴﻐﺘﻪ ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ الإدارة هي ﺍﻷﺩﺭﻯ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﺮﺩﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻭﺗﺄﺯﻣﻪ ﻛﻤﺎ ﻫﻢ ﻣﻦ يملكون ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﻭيملكون ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻌﺎ، ﻓﻬﻞ ﻧﺮﺍﻫﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻣﺘﺤﺪﻳﻦ ﻭﻣﺘﻮﺣﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺍلجيش ﻓﻲ ﻣﻨﺄﻯ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺰﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ لم تعتاد ﻋﻠﻴﻬﺎ، أﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﻘﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻭﺍلإﺧﺘﻴﺎﺭ؟ الجيش اليوم ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻨﻴﺎ ﻭﺇﺩﺍﺭيا ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻬﺾ ﻣﻦ ﺳﺒﺎﺗﻪ ﻭﻟﻌﻞ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﺮﺯ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻲ ﻫﻮ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ الإﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ، ﻓﻔﻲ ﺗﺼﻮﺭﻱ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍلعساكر ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺗﻔﻮﻕ ﺗﺮﻛﻴﺰﻫﻢ ﻋﻠﻰ ( ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ) ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻘﺎﺅﻫﺎ ﻣﻔﻴﺪﺍ ﻭﻻ ﻣﻘﻨﻌﺎ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻﻳﺰﺍﻝ ﻳﻌﺎﻧﻲ، نعم الجيش يحتاﺝ ﻟﻠﺘﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ، ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ، ﻓﺎﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻫﻨﺎ ﻣﻄﻠﺐ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ترى جماهيره ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻣﻠﻤﻮﺳﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻭﻫﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻟﻜﻲ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻗﻮﻳﺎ ﻳﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻭﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻻ ﻋﻠﻰ دور الكومباس، بل على تفادي مراكز الهبوط.
Views: 5







