ياسين التطواني جسر التواصل

سنة 2020 هي سنة الإنتخابات التاسعة والخمسين في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وهي سنة مثيرة وحافلة بالأحداث، ففي الخامس من فبراير انتهت محاكمة الرئيس ترامب أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في قضية عزله من منصبه وتبرئته من اتهامات استغلال سلطاته وعرقلة تحقيقات الكونغرس، وفي 11 مارس وجه ترامب خطابا إلى الأمة الأمريكية وبعدها بيومين أعلن حالة الطوارئ الوطنية بهدف مواجهة انتشار فيروس كورونا، بعد أن وجه إليه معارضوه اتهاما بالإقلال من خطورة الوباء، وفي 29 من ماي خرجت مظاهرات في كل أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا على مقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد وهو من أصل إفريقي على يد ضباط الشرطة ووصلت الإحتجاجات إلى أمام البيت الأبيض بواشنطن في الأول من يونيو ليواجهها أفراد الشرطة بالقنابل المسيلة بالدموع.
في 11 من غشت أعلن المرشح الديمقراطي جو بايدن اختياره السيناتور كامالا هاريس لتكون نائبة الرئيس في سباق الإنتخابات الأمريكية ولتكون أول سيدة وأول ملونة من أصول إفريقية تترشح لهذا المنصب وتفوز به، في 2 أكتوبر يصاب الرئيس الامريكي ترامب بفيروس كورونا بعد تجاهله تدابير السلامة وتتجمد حملته الانتخابية لمدة عشرة أيام بعد مكوثه في الحجر الصحي ويترك بايدن وحيدا في ساحة السباق إلى البيت الأبيض.
شهدت الإنتخابات الامريكية أرقاما قياسية واستثنائية وذالك بحصول جو بايدن على 74.9 من أصوات الناخبين الأمريكيين ويبقى هذا الرقم رقما قياسي وتاريخي ويكون الرئيس الأمريكي جو بايدن أول رئيس أمريكي يحصل على مثل هذا الرقم، وأيضا يعتبر أكبر رئيس أمريكي ينتخب عن سن 77 سنة، كما شهدت إنتخابات 2020 الأمريكية أعلى نسبة مشاركة منذ 120 سنة بواقع 158.8 مليون صوت وبنسبة 66.4 في المائة.
يبقى الحدث الإسثتنائي في هذه الإنتخابات هو رفض الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته الإعتراف بالهزيمة وادعى انها إنتخابات مزورة وهذا أمر لم يحدث على طول تاريخ الإنتخابات الامريكية.
Views: 14
























