المدني الجيلي المهدي مؤسس اتحاد سلة غذاء إفريقيا في حوار حصري مع جسر التواصل:الهدف من تأسيس هذا الاتحاد هو تأمين الغذاء داخل القارة

جسر التواصل8 أكتوبر 2020آخر تحديث :
المدني الجيلي المهدي مؤسس اتحاد سلة غذاء إفريقيا في حوار حصري مع جسر التواصل:الهدف من تأسيس هذا الاتحاد هو تأمين الغذاء داخل القارة

جسر التواصل/ الرباط: الحسن بلهرادي

المدني الجيلي المهدي قائد قطار ومؤسس اتحاد سلة غذاء إفريقيا..سوداني الجنسية..لكن هو يحمل كل الجنسيات القارية في قلبه وعقله..همه الوحيد هو الاهتمام بكل سكان القارة السمراء..
جسر التواصل في حوار حصري مع رئيس اتحاد سلة غذاء افريقيا..تكلم من خلاله على مجموعة من الأمور الهامة التي تهم هذا الاتحاد القاري ..مؤكدا على ان هدف الإتحاد في الأساس تأمين الغذاء وذلك بنشر التوعية والتدريب وتأهيل المزارعين وتثقيفهم وتعليمهم كيفية الزراعة النظيفة الخالية من الكيماويات من أسمدة ومبيدات تضر بالصحة وكيفيه استخدام المعدات الحديثة لرفع نسبة الإنتاج وتدربيهم عليها ثم خلق روابط وأسواق للمحاصيل واستحداث نظم مرنة في التعامل وتبادل المنتجات وفتح أسواق دواره داخل القارة والاستفادة من الاتفاقيات الإقتصادية التي تضم دول القارة…تابعوا ما قاله لنا ولكم رئيس هذا الاتحاد….
س / لو سمحت تعرفنا بالاسم بالكامل والتخصص والبلد الأصلي
ج/الاسم المدني الجيلي المهدي مهندس نظم معلومات إدارية / سوداني الجنسية
رئيس مؤسس لإتحاد سلة غذاء أفريقيا
س/ ما هو المسمى الرسمي للاتحاد؟
ج/ إتحاد سلة غذاء أفريقيا واختصاره AFBF
س/ من أين نتجت فكرة تأسيس الاتحاد وما هي الدوافع القوية التي أدت لتنفيذ الفكرة؟
ج/ أفريقيا قارة تتمتع بمساحات واسعة وأراضي خصبه غير مستغله وإنسان أفريقيا يعاني دائما من الفقر والجوع بالرغم من توفر كل الظروف التي تسمح بالزراعة من حيث المناخ والتربة وتوفر الأيدي العاملة فقررنا نحن مجموعة من أبناء القارة تكوين الإتحاد ليتولى قيادة الشعب الأفريقي ويستنهض القوة البشرية لخلق اكتفاء ذاتي في الغذاء والقضاء على المجاعات التي لازمت إنسان القارة.
س/ معلوم أن المشروعات الكبرى تواجه بعقبات عظمى فما هي الصعوبات التي واجهت تكوين الاتحاد وربما كانت قد تؤدي لموت الفكرة في مهدها؟
ج/ أي عمل في بداياته يكون صعبا ما لم يكن القائمين عليه يمتلكون الإيمان والصبر والإصرار على المضي نحو الهدف .وأول مشكلة قابلتنا كانت تسجيل الإتحاد كإتحاد في البداية لأننا كنا أفراد من دول مختلفة ولكي يكون إتحاد دولي كان لابد من أن يجتمع تسجيل لأسماء مختلفة كمنظمات ثم تتحد لتكون إتحاد فكانت التسمية الأولي بدأ باسم مؤسسة سلة غذاء أفريقيا من غانا ثم انضمت إليها السودان منظمة سلة غذاء أفريقيا ثم جنوب أفريقيا وملاوي وكينيا وأثيوبيا وأوغندا وعدد من الدول ولما جمعنا هذه السجلات جاءتنا دعوة من تشاد وهناك أعلناه كإتحاد
س/ حدثنا عن صفة الاتحاد من حيث الانتماء والهيكلة ومدى الاستقلالية التي يتمتع بها الاتحاد كمنظومة مستقلة؟
ج/ الإتحاد هو إتحاد خدمي تطوعي غير ربحي وغير حكومي وغير سياسي ولا يتدخل في شؤون الدول ونظمها السياسية وقانونه الأساسي تم أخذه من نظم ولوائح المنظمات العاملة تحت مظلة الإتحاد الأفريقي والمنظمات العاملة في المجال الخدمي حول العالم.
س/ حدثنا عن الأهداف الرئيسية التي ارتكز عليها تكوين الاتحاد؟
ج/ يهدف الإتحاد في الأساس إلي تأمين الغذاء وذلك بنشر التوعية والتدريب وتأهيل المزارعين وتثقيفهم وتعليمهم كيفيه الزراعة النظيفة الخالية من الكيماويات من أسمده ومبيدات تضر بالصحة وكيفيه استخدام المعدات الحديثة لرفع نسبة الإنتاج وتدربيهم عليها ثم خلق روابط وأسواق للمحاصيل واستحداث نظم مرنة في التعامل وتبادل المنتجات وفتح أسواق دواره داخل القارة والاستفادة من الاتفاقيات الإقتصادية التي تضم دول القارة.
س/ ما هي الشراكات الحالية والمرتقبة مستقبليا ما بين الاتحاد والمكونات الأخرى العاملة والنشطة في ذات التخصص والأهداف والرؤى؟ وما هي المعايير التي على ضوئها يتم استهدافكم لشراكات محددة مع جهات بعينها؟
ج/ من الأسباب الأساسية التي جعلت القارة في ذيل القارات وضاعفت من معاناتها عدم استخدام التكنولوجيا الحديثة والتي تحدث فارقا في الزمن والإنتاج لذلك أول ما فكرنا في وضع الخطط للنهوض فكرنا في الإستفادة من الدول التي تمتلك التكنولوجيا الزراعية والعلوم المتطورة .وأول اتصال تم بمجموعة سلة غذاء العالم وهم يمتلكون الخبرة والمهارة في الأمن الغذائي وهي مكونة من مجموعة دول الهند ونيوزيلندا وفيتنام وهولندا والنرويج ودول أخرى وقد قدموا لنا عروضا ممتازة واتفقوا معنا على التدريب وتوفير ما يلزم من معدات زراعيه وكذلك روسيا التي رحبت بالفكرة ولدينا فرع فيها بالشراكة مع مؤسسة الشراكة الإستراتيجية بين الحكومات ومدن الأبحاث ونحن مستمرين ومتجهين نحو تركيا وبصدد فتح فرع بها لنقل الخبرات والتكنولوجيا الزراعية والدول العربية ومعنا شركاء من أمريكا نحن نتجه حيث وجدنا ما يساعدنا في العمل والجامعة الأمريكية في أوربا هي أكبر داعم لنا وشريك أساسي تدعمنا بالخبرات والاستشارات العلمية والأبحاث.
س/ معلوم أن قيام المشروعات القومية وذات المدى التوسعي الكبير وتسعى لتحقيق أهدافها فإننا هنا نجد أن المال هو العمود الفقري المصاحب للفكرة فمن أين يستمد الاتحاد تمويله للمشروعات المستهدفه؟
ج/ كل الأعمال تبدأ صغيره وتكبر كالنار تبدأ بالشرارة ثم تتمدد إذا وجدت العشب الكافي والرياح . نحن بدأنا باشتراكات صغيرة من الأعضاء كبداية لعمل الورقيات والتوثيقات القانونية ووضعنا الخطط لتكون الاشتراكات مستمرة بدأت بالذين أسسوا الفكرة واستمرت كخط يضم كل من سيستفيد من الخدمات ومن ثم أضفنا عليها الاتصال بالمنظمات الأخرى العاملة في نفس المجال والتي تساعد وتدعم المتطوعين بالإضافة إلي بند الهبات والتبرعات من الشركات وأصحاب الأموال الذين يؤمنون بالعمل التطوعي ولكن أخيرا قررنا تكوين صندوق لدعم سلة الغذاء حتى يمكننا أيضا من الإستفادة من أموال الصناديق التي تعمل في تنميه الشعوب ودعم البنيات التحتية.
س/ من مسمى الاتحاد يتضح لنا مدى حصرية الاتحاد على نطاق إقليمي قاري للمنطقة الافريقية فما هي مدى مرونة نظام الاتحاد فيما يختص بالشراكة العالمية والانتشار العالمي والاستفادة من الخبرات الخارجية والإفادة من جانب الاتحاد بالذات؟
ج/ نعم الاسم أرتبط بأفريقيا وهي قارة بها مجموعة من الدول ولأننا إستمدينا القانون الأساسي من نظم الإتحاد ألإفريقي ولكن ذلك لا يمنع من الإستفادة من الدول والمنظمات والهيئات التي توجد خارج القارة خاصة ونحن لم نؤطر القانون الأساسي بأن يكون المستفيد هو الأفريقي فقط لأن الفكرة شاملة تشمل كل البشرية ونحن نتطلع للتدريب واكتساب خبرات وتكنولوجبا لا نمتلكها داخل القارة فكان لابد أن نفكر في شراكات ممتدة لأبعد الحدود لطالما الهدف واحد والمستهدف هو الإنسان نحن نشارك العالم في الغذاء والهواء والماء لذا لابد من قبول الآخر وتبادل المنافع في إطار سلمي وتبادل منافع.
المستوى فيما يخص جانب تبادلية الأفكار والخبرات وتضامنية الاستثمارات الزراعية المشتركة ؟
ج/ هذا الجانب تحكمه المصلحة والفائدة المشتركة منه وأستفيد من يؤمن بالطرح والفكرة لا نمانع في شراكته بلا حدود ولا انتماءات سياسية ولا جهوية ولا عرقيه ولا عقائدية الغذاء كالهواء لا يميز ولا يستغني عنه أحد
س/ بما ان الزراعة هي العجلة التنموية الدافعة لاقتصاديات الدول فما هي الخطة المرصودة لتجاوز العقبات والصعوبات التي تطفو على السطح الآن وأيضا تلك التي ستجابهون بها مستقبليا؟
ج/ نحن نؤمن بالفكرة وهي لا تتعارض مع أي خط تنموي كل الشعوب تحتاج الغذاء لتعيش ونحن لا نتجاوز الحدود خارج إطار فكرة الأمن الغذائي لذلك لم تقابلنا أي اعتراضات كل من عرضت عليه الفكرة رحب بها ونحن ماضون في طريقنا.
س/ ماهي الدول التي تدخل في مصفوفة بنية الاتحاد وما هو الدور الإيجابي الذي تم فعليا في الشكل والمضمون من ناحية الترابط وعملية التشبيك الهيكلية بين هذه المكونات المختلفة؟
ج/ كل دول القارة الأفريقية وحتى الآن العدد اثنين وثلاثين دولة وسنكمل ولولا جائحة الكرونا كان المفترض نكون غطينا كل دول القارة نحن نمتلك الخبرة ولنا تجربة سابقة من خلال أنصار الوحدة الأفريقية وكل من يؤمن بالأهداف ويرغب في الشراكة ونحن دعوتنا مفتوحة للجميع بلا استثناء ولا إقصاء.
س/ أين يقف الاتحاد الآن لتنفيذ ضربة البداية ومدى الجاهزية المادية والمعنوية لبداية هذا المشوار العظيم لتحقيق الأهداف المبتغاة؟
ج/ أخر محطة كانت تشاد وسبب التأخير كانت الجائحة ولكن بدأنا العمل رغم الظروف القاهرة التي عطلتنا وتوقفنا مجبرين نسبة لظروف يعلمها الجميع.
س/ ماذا عن فرع المغرب؟
كما قلت لك أن كورونا كانت سببا في توقيف قطار الرحلة..المغرب من الدول الرائدة في كل المجالات..وكل الدول الإفريقية تعترف بهذا..وخصوصا الجانب الفلاحي..فهو من البلدان التي نعول عليها..وقريبا سوف نفتح الفرع ببلدنا الثاني..وأكثر من هذا.. الكل يتابع ما يقوم به جلالة الملك محمد السادس نصره الله..و المساعدات التي قدمها لدول افريقية.. ومازال يقدمها..وخير دليل الزيارات التي يقوم بها للعديد من البلدان..والترحاب الكبير الذي يجده في اي مكان زاره.إذن نحن نعول على المغرب ليكون من رواد هذا المشروع الإفريقي.
س/ كلمه أخيرة تود توجيهها
ج/ ألف شكر لكم على هذه الاستضافة..وأتمنى لكم مسيرة موفقة..وقريبا سوف نكون بالمغرب الحبيب.

Views: 16

الاخبار العاجلة