المغرب فاعل سياسي واقتصادي واجتماعي بارز على الساحة الدولية (سياسية ألمانية)

جسر التواصل29 يوليو 2026آخر تحديث :
المغرب فاعل سياسي واقتصادي واجتماعي بارز على الساحة الدولية (سياسية ألمانية)

 برلين – أكدت السياسية الألمانية من أصل مغربي، أنيسة سايساي، العضو في الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن المغرب يفرض نفسه اليوم ك”فاعل سياسي واقتصادي واجتماعي بارز”، ليس فقط في إفريقيا والعالم العربي، بل أيضا في حوض البحر الأبيض المتوسط وعلى الصعيد الدولي.

وقالت السيدة سايساي، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش، إن التقدم المحرز على درب التحديث جعل المملكة، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دولة حديثة ومستقرة، وفاعلا يحظى بمكانة مرموقة على الساحة الدولية.

أن هذا التحول يستند إلى رؤية بعيدة المدى في بلد يستثمر بقوة في بنياته التحتية ويحرص على تعزيز ديناميته الاقتصادية.

وأوضحت أن الموانئ، والقطار فائق السرعة، والمطارات، والأقطاب الصناعية والتكنولوجية، إلى جانب صناعات السيارات والطيران، تعكس الصرامة التي يخطط بها المغرب لمستقبله.

وتابعت أن المغرب، باعتباره حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، يتمتع بموقع جغرافي وثقافي يشكل رصيدا سياسيا واقتصاديا مهما.

وأشارت إلى أن هذه الدينامية التنموية تشمل أيضا مجال الانتقال الطاقي، الذي يشكل فيه المغرب “رائدا في إفريقيا وشريكا مهما لأوروبا”.

وعلى الصعيد الاجتماعي، نوهت السيدة سايساي بالجهود التي يبذلها المغرب في مجالات الحماية الاجتماعية، والولوج إلى الرعاية الصحية، والتعليم، وحقوق المرأة.

وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية الألمانية، أبرزت السيدة سايساي تطورها الإيجابي خلال السنوات الأخيرة.

وقالت إن المغرب يمثل، بالنسبة لألمانيا، شريكا مهما وموثوقا في شمال إفريقيا، بالنظر إلى استقراره وديناميته وموقعه الاستراتيجي بين أوروبا وإفريقيا. ومن جهتها، تشكل ألمانيا بالنسبة للمملكة شريكا رئيسيا في مجالات التكنولوجيا، والصناعة، والتكوين المهني، والبحث العلمي، وحماية المناخ، والتنمية المستدامة.

وانطلاقا من ذلك، شددت السيدة سايساي على أهمية إقامة شراكة متكافئة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والحوار السياسي الصادق.

وأشارت إلى أن المواطنين مزدوجي الجنسية يمكن أن يضطلعوا، في صلب هذه الشراكة، بدور مهم من خلال تشجيع الاستثمارات، ونقل المعارف، وإقامة اتفاقيات التوأمة، وتعزيز التعاون العلمي، والحوار الاجتماعي.

واعتبرت أن هؤلاء المواطنين يشكلون قوة قادرة على توظيف تعدد هوياتهم من أجل الجمع بين الخبرة المؤسساتية والكفاءات التكنولوجية الألمانية.

وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة ذاتها أن عيد العرش لا يمثل مجرد احتفال سنوي، بل يشكل رابطا متينا بين المغاربة المقيمين في ألمانيا وفي مختلف أنحاء العالم، ووطنهم الأم.

Views: 13

الاخبار العاجلة