جسر التواصل/الرباط/ الحسين بلهرادي

(الحلقة الثالثة)
لأن الرياضة كانت ولا تزال الحلقة الأهم، على مرّ التاريخ في جذب أكبر شريحة في المجتمع، فقد كان من اللازم أن نقدم العديد من مشاهير الرياضة والفن والإعلام الذين قدموا الشيء الكثير للرياضة الوطنية للمجال الفني…أو مشاركتهم في المشهد الرياضي والفني بشكل أو آخر؛ شهر رمضان سيكون مناسبة مواتية للتقرب من هؤلاء.
فخلال هذا الشهر الكريم سوف يكون معنا العديد من الرياضيين المغاربة والأجانب للحديث عن الواقع الرياضي بصفة عامة وعن الممارسة الرياضة خلال هذه الأيام المباركة..
.تابعوا ما سيقولونه لنا ولكم في حوارات شيقة تحل مجموعة من المفاجآت التي حصلت لهؤلاء سواء في الملاعب الرياضية أو خارجها..زيادة على العديد من الأحداث التي وقعت.
حلقة اليوم مع صفوان أبواليراع.. المستشار في إدارة الأداء والتميز الرياضي ..تابعوا ما قاله لنا ولكم في هذا الحوار:

* بخصوص تنظيم الممارسة الرياضية للاعبي كرة القدم خلال شهر رمضان بالنسبة للفئات الصغرى البالغة قال صفوان
“استنادًا إلى ما جاء به المختصون في الطب الرياضي، فإن تنظيم الممارسة الرياضية خلال شهر رمضان بالنسبة للفئات الصغرى البالغة يجب أن يقوم على التوازن والحفاظ على صحة اللاعب أولًا.
خلال هذه الفترة، يُنصح بتخفيف حجم التدريبات مع الحفاظ على شدة متوسطة. ويُفضَّل إجراء الحصص بعد الإفطار بساعتين، أو قبل الإفطار بساعة واحدة على أن تكون خفيفة وتركّز على الجانب التقني والتكتيكي.

رمضان ليس فترة لرفع اللياقة البدنية، بل للحفاظ على المستوى. لذلك يجب الاهتمام بالتغذية الجيدة بين الإفطار والسحور، وشرب كمية كافية من الماء، والحرص على النوم الجيد.
كما ينبغي مراقبة علامات التعب مثل الدوار أو التشنجات، وتخفيف الحمل عند الحاجة حفاظًا على صحة اللاعبين.
إضافة إلى ذلك، يُعتبر رمضان فرصة مهمة للاعبين لاكتشاف ذواتهم والمصالحة معها. فكما نقول دائمًا، كرة القدم ليست فقط لياقة بدنية وتقنيات، بل هي أيضًا أفكار راسخة، وانضباط داخلي، وروح قوية قادرة على الصبر والتحمل”
*أما عن حضور الأندية المغربية في ربع نهائي البطولات الإفريقية 2026،فقد أجاب
“يشهد هذا الموسم تألقًا للأندية المغربية في البطولات الإفريقية، حيث وصلت إلى ربع النهائي رغم قوة المنافسين، ما يعكس مستوى الكرة المغربية وعمقها الفني”.
عصبة أبطال إفريقيا:
الجيش الملكي × بيراميدز المصري: مباراة صعبة أمام فريق منظم وقوي بدنيًا، لكن الجيش الملكي يمتلك الخبرة والقوة لتحقيق الفوز.
نهضة بركان × الهلال السوداني: مواجهة قوية، تتطلب تركيزًا وروحًا قتالية، وبركان قادر على التألق رغم صعوبة المهمة.
كأس الكونفدرالية الإفريقية:
الوداد البيضاوي × أولمبيك آسفي (ديربي مغربي): ديربي حماسي، والفريقان المغربيان يتنافسان على التأهل، مع أفضلية للخبرة لصالح الوداد، لكن المباريات المغربية دائمًا تحمل مفاجآت.
الأندية المغربية تظهر امتيازها وقدرتها على المنافسة رغم صعوبة المباريات، وهذا الموسم يؤكد أن الكرة المغربية قوية على الساحة الإفريقية.
*وعن المنتخب المغربي و استعداداته اكد السيد صفوان
“يمر المنتخب المغربي بمرحلة صعبة قبل مباراتيه الوديتين ضد الإكوادور والباراغواي، بعد فقدان اللقب الإفريقي على أرضه وضغوط الجماهير والمطالبة بتغيير المدرب.
رغم ذلك، يسعى الفريق لاستغلال المباراتين لاختبار اللاعبين الجدد، ضبط التكتيك، واستعادة الثقة والاعتبار للكرة المغربية على المستوى الدولي
هذان الخصمان قويان ويشكلان محكًا حقيقيًا لقدرة المنتخب المغربي على الأداء أمام فرق صعبة قبل كأس العالم 2026.
التحدي كبير، لكن عزيمة اللاعبين والروح القتالية للمنتخب تجعل من هذه الوديات فرصة لإرسال رسالة قوية قبل البطولة العالمية”.
*و عن بقاء وليد الركراكي لقيادة المنتخب فقد قال
“السؤال الأهم ليس فقط استمرار الركراكي أم لا، بل استمرار المشروع الرياضي بشكل تصاعدي. هذا المشروع هو الذي سيضمن تحقيق الألقاب القارية، بل والوصول إلى العالمية.
إذا بقي وليد الركراكي، وكان ملتزمًا بتطوير الفريق، وتطبيق معايير عالية، فقد يسهم في تسريع تطور المشروع.
إذا لم يستطع الانسجام مع متطلبات المشروع، أو لم يقبل التطوير، قد يكون بقاءه عائقًا أمام التقدم.
لا يمكن توقع وجود مدرب متكامل من جميع النواحي. المهم هو أن يكون المدرب:
ذو معايير عالية سواء كانت محلية أو دولية.
قابل للتطور والتعلم المستمر.
يستفيد من كل ما ينجح المشروع ويضع مصلحة الفريق قبل أي شيء.
المهم هو أن يظل المشروع الرياضي للمنتخب المغربي في مسار تصاعدي. المدرب المناسب هو من يدعم هذا المشروع، سواء كان الركراكي مستمرًا أم جاء بديل، وليس مجرد اختيار شخصي “.
* وختم هذا الحوار قائلا
“رمضان ليس فقط صيام عن الطعام والشراب، بل هو فرصة للاعبي كرة القدم لتقوية النفس والروح والعقل. الصيام يعلم اللاعب الصبر والتحكم بنفسه، ويجعله أكثر انضباطًا داخل الملعب وخارجه. تحمل ساعات طويلة بدون طعام أو شراب يقوي التحمل ويزيد التركيز أثناء اللعب. كما يساعد على التحكم بالمشاعر والانتباه لكل تفاصيل المباراة. تحديات الصيام تمنح اللاعب ثقة أكبر وروح قتالية. رمضان يجعل اللاعبين أكثر صبرًا وتركيزًا وتحملًا، وهذا يحسن أدائهم في المباريات”.
Elhoussine
Views: 44
























