
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي
خرج المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد خاوي الوفاض من خلال مشاركته في بطولة كأس أمم إفريقيا 2026، التي تستضيفها العاصمة الرواندية كيغالي مؤخرا،حيث فشل في الحصول على تأشيرة المراكز المؤدية الى نهائيات كأس العالم التي سوف تجرى بألمانيا.
المنتخب الوطني احتل المركز السابع،حيث لعب مباراةالترتيب ضد منتخب غينيا والذي فاز عليه بنتيجة 38-37.

وحسم المنتخب الغيني الشوط الأول لصالحه بنتيجة (14-16) قبل أن يتمكن المنتخب المغربي من تدارك الفارق في الشوط الثاني وإنهاء المباراة متعادلا بحصة (33-33)، ليضطر الفريقان إلى خوض ضربات الجزاء، التي حسمتها العناصر الوطنية لصالحها (4-5).
المنتخب المغربي ظهر بصور مخيبة للأمال، حيث لم يتمكن من فرض نفسه،وضيع آخر بطاقة التأهل الى ألمانيا، بعدما خسر أمام أنغولا (27-20) في أولى مباريات الترتيب (المراكز 5-8).
مشاركة المنتخب المغربي في النهائيات الافريقية طرحت اكثر من علامة استفهام حول مستقبل كرة اليد الوطنية،والتي تعيش العديد من المشاكل.. وعلى كل المستويات..سواء من الناحية الادارية أو التقنية أو التدبيرية،..
مستوى البطولة الوطنية يطرح أكثر من علامة استفهام..اما الفئات العمرية فتلك حكاية أخرى..فهي تعاني الويلات..وتحتاج إلى وقت طويل للحديث عنها..أما بطولة العنصر النسوي فحدث و لا حرج..والواقع يعرفه الجميع.
كرة اليد الوطنية تراجعت في السنوات الاخيرة وبشكل ملحوظ..بعدما كانت في وقت معين حاضرة بقوة على الصعيد القاري والعربي والعالمي..ولكن هذا كان ايام المرحوم الجوهري والمرحوم بن احسين وعميد المسيرين الحاج عبد اللطيف الطاطبي وغيرهم من الكفاءات الوطنية التي كانت تضحي بالغالي والنفيس من أجل الرقي بهذا النوع الرياضي..اما في السنوات الأخيرة فقد عاشت الويلات والمحن..والتراجع على كل المستويات..
والغريب في الأمر ان الكل يتفرج على هذا الوضع المأساوي..ويتابع مجريات الأحداث وكأن الأمور بألف خير..
مشاركة المنتخب المغربي الأخيرة في النهائيات القارية..وقبلها تنظيم بطولة العالم لاقل من 17 سنة بالدار البيضاء.. والمستوى الضعيف الذي ظهرت به العناصر الوطنية..والمرتبة التي احتلها المنتخب الوطني..حيث انهزم أربع مرات متتالية ،أمام منتخبات كل من الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل ومصر وبورتوريكو..وبفوز معنوي يتيم عن طريق ضربات الحظ وبنتيجة (35-36) ،أمام منتخب كوريا الجنوبية.وقبلها إشارات كثيرة..كانت كافية لتؤكد لنا ولأهل الاختصاص ان الوضع يحتاج الى علاج فوري لإنقاذ كرة اليد الوطنية من الموت السريري الذي أصبحت تعيشه في هذا الزمن.
وقت رحيل العديد من الوجوه التي عمرت طويلا دون تقديم الإضافة قد حان..وبدون تقديم مبررات جوفاء..ومنح المشعل لوجوه جديدة.
العديد من الدول وضعت الرجل المناسب في المكان المناسب..وهاهي تجني الثمار..وحققت الأهم..فقد فكرت في مصلحة الوطن قبل المصلحة الخاصة.
وبالعودة الى النهائيات القارية الأخيرة فقد توج منتخب مصر لكرة اليد، ببطولة كأس إفريقيا بعد الفوز على نظيره التونسي، في المباراة النهائية .
وهو التتويج العاشر للفراعنة في التاريخ.
وبهذا اللقب، تصدر منتخب مصر قائمة المنتخبات الأكثر تتويجا بلقب البطولة الإفريقية لكرة اليد، متساويا مع تونس بـ 10 ألقاب لكل منهما.
ومن بين الألقاب العشرة التي توج بها منتخب مصر 6 ألقاب على حساب تونس، و3 على حساب الجزائر، ولقب من كاب فيردي.
والتقى منتخبا مصر وتونس في نهائي البطولة 10 مرات على مدار تاريخهما، 6 منها جاءت لصالح الفراعنة و4 لصالح تونس.
من جهته، أحرز منتخب الرأس الأخضر المركز الثالث في هذه البطولة المؤهلة لبطولة العالم ألمانيا 2027 (أول خمس مراكز في البطولة)، بعد تفوقه على المنتخب الجزائري في مباراة الترتيب بحصة (29-23). وكانت آخر بطاقات مونديال اليد من نصيب منتخب أنغولا، الذي تفوق في مباراة تحديد المركز الخامس على منتخب نيجيريا بنتيجة (25-20).
المنتخب الوطني المغربي الذي أنهى مشاركته في هذه البطولة في المركز السابع سبق ان حضر نهائيات كأس العالم ثماني مرات.
Views: 184







