جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي
عبر قطار نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، محطة نصف النهاية، ليصل الى لقاء الخاتمة، بعدما عبر المنتخب السنغالي نظيره المصري،بهدف لصفر..في تمكن المنتخب من تجاوز عقبة المنتخب..خلال المباراة التي جمعتهما بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
الجماهير المغربية كانت حاضرة بقوة لمساندة الأسود خلال هذه المواجهة،كما كانت في اللقاءات السابقة،والى جانبها كانت الجالية الأفريقية هي كذلك موجودة لدعم الأسود.
الرباط ..العاصمة المغربية عاشت لحظات لا تنسى..حيث الاحتفالات كانت دائما بعد نهاية كل مباراة للمنتخب المغربي،والذي لعب جميع اللقاءات على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
شوارع وأزقة الرباط ازداد جمالها بالأعلام الوطنية والقمصان التي تحمل أسماء لاعبي المنتخب،كما حضرت الجالية الإفريقية لتقديم كل الدعم للعناصر الوطنية،منها من يقيم بالمغرب ومنها من جاء خصيصا لهذا الغرض.
“جسر التواصل” التقت، بعض أفراد الجالية السودانية التي تساند الأسود في هذا العرس القاري
أكرماني مون بابكر سوداني الجنسية،والنشاط الحقوقي بمنظمة”كوش غلوبل العالمية”لحقوق الإنسان جاء من الديار الأمريكية،وبالضبط من واشنطن،خصيصا لهذا الغرض.
أكرماني أكد ان المنتخب لمغربي لعب مباريات في المستوى الكبير،وحقق الأهم،والنتائج التي سجلها دليل قاطع على المستوى الذي وصل له،حيث عرفت الكرة المغربية قفزة نوعية،مند المشاركة الهامة بقطر
وعلى ذكر قطر فقد تمكن المنتخب المغربي من الفوز بكأس العرب مؤخرا،كما فاز منتخب الشباب بكأس العالم بالتشيلي قبله بأيام.

وأضاف أن المغرب لعب دورا مهما في توحيد الجماهير الإفريقية خلال كأس أمم إفريقيا،والتي حجت بكثافة
وعن مشاركة المنتخب السوداني فقد أكد أنه لعب مباريات جيدة،وحسب امكانياته،بحكم الظروف التي تمر منها البلاد.
وختم حديثه ان الفوز على المنتخب النيجيري في نصف النهاية كان متوقعا بحكم قوة المنتخب المغربي واللعب أمام جمهوره وفوق ملعبه.
أما الدكتور عمر زكرياء والمقيم بالمغرب ما يقارب 45 سنة،فقد أكد على أن المغرب نجح في هذا الحدث القاري،وعلى جميع المستويات.
مؤكدا ان كل المنتخبات المشاركة وقفت على الصورة الحقيقية للمملكة المغربية،وخصوصا البنيات التحية،ومنها الملاعب الرياضية التي احتضنت اللقاءات،حيث بعد نهاية كل مباراة،نلاحظ الجماهير تخرج في أجواء من الفرح والاعتزاز فيما بينها سواء المغربية أو الجماهير التي جاءت لمعاينة منتخباتها.
وقال على أن الهدف الذي سجله المنتخب السوداني في أخر مباراة له ضد السنغال يعتبر من أحسن الأهداف في هذه الدورة.
وفي الختام قدم كل التهاني لكل المغاربة بوصول المنتخب المغربي الى المباراة النهاية بعد الفوز على نيجيريا.
وفي هذا السياق، عبّر الزميل ناصر الباقر المصور الرياضي، عن سعادته، بما شاهده خلال هذا الحدث الإفريقي،معتبرا الرباط وباقي المدن المغربية كانت في الموعد، ومؤكدا أن المنتخب المغربي حقق الأهم، مضيفا أنه تابع كل المباريات التي لعبت بملعب الأمير مولاي عبد الله وحفل الافتتاح،زيادة على لقاءات المنتخب السوداني،الذي ودع التظاهرة بشرف.
ناصر قال كعادته ألف مبروك على المغاربة وعلينا بوصول المغرب إلى النهاية لأنه يستحق ذلك.
























