جسر التواصل/ مراسلة: محمد دادي
بعد سلسلة من التعادلات، و النتائج السلبية للنادي القنيطري،لم يتمكن من تحقيق الفوز خارج الديار،والذي كان على حساب مضيفه فريق الراسينغ البيضاوي بمدينة الدار البيضاء، ورفع رصيده من النقاط إلى 20 نقطة، و لازال بإمكان الكاك من تدعيم ترتيبه العام، و التقدم أكثر إلى مقدمة الترتيب ،بحيث مفروض عليه الاستفادة من هذا الإنتصار و استخلاص أهم الملاحظات التقنية و التاكتيكية، التي ساهمت في تحقيق الفوز، بغض النظر عن الزمان و المكان، حيث ضيع النادي في مشواره الرياضي لهذا الموسم عدة نقاط مع أندية متوسطة في حين اليوم يحقق فوزا مهما على فريق عريق وقوي.

الراك الذي ينافس بدوره على بطاقة الصعود، حيث يتوفر على رصيد من النقاط ،أكثر من فريق الكاك بمعنى أنه لا مجال لوضع فريق الكاك الحالي من أجل المقارنة، و لا وضعية الإدارة التقنية، و طريقة تعاملها مع النادي، و لا مشاكل أخرى، بحيث ان الإنتصار على الراك خارج الديار يظهر بالواضح أن الكاك بكل مقوماته، و عناصره، يتوفر على كل المفاتيح لتحقيق العديد من النتائج الإيجابية بدون أي عذر،و كيفما كان نوعه، حتى لو كان من جانب التحكيم، فقط الرغبة الإيجابية يجب دائما أن تكون حاضرة في كل المقابلات،و كيفما كان نوعها و ظروفها.
و بهذا الإنتصار أصبح ممنوعا على النادي الرجوع إلى الوراء، لأن كل تخلف عن مدار السباق المفتوح نحو المقدمة ، معناه السقوط مرة أخرى في معاناة الأعذار غير المقبولة، أو التظاهر بعدم الاستعداد و…..و……. ويجب الحضور الدائم لجانب الإعداد الذهني.
اليوم، و بعد أن استقرت البوصلة على الانتصار، يجب أن تكون دائما هي الحافز و الرغبة المرجوة، و الهدف الأساسي الذي ينتظره دائما، و بشغف الجمهور القنيطري و جميع الفعاليات الرياضية، و المنتخبين بمدينة القنيطرة ،لأن تحقيق الإنتصار دائما سيدفع الجميع إلى العمل و الإلتفاف حول النادي، لدعمه ماديا،حتى يصل الى المبتغي وهو الوصول إلى إحدى بطاقات الصعود، أو ضمان الإنخراط في مقابلات السند من أجل الصعود، إذن فلا خيار للنادي سوى تحقيق الصعود
Views: 6
























