المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يتراجع في الترتيب العالمي..أمام تساؤلات متعددة؟؟

جسر التواصل12 أكتوبر 2024آخر تحديث :
المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يتراجع في الترتيب العالمي..أمام تساؤلات متعددة؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

تراجع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بمركز واحد في تصنيف الفيفا..و الذي صدر يوم الجمعة11 أكتوبر الجاري.. المنتخب المغربي احتل المركز السابع بعدما كان سادسا في تصنيف الشهر الماضي تحت تنقيط 1476.25.
هذا التراجع يؤكد الصورة الحقيقية للمنتخب المغربي..وليست تلك الصورة التي يريد البعض رسمها بالمساحيق لإخفاء العيوب،في ظل انتشار أساليب التجميل المختلفة في كل مكان..رغم ان الحقيقة واضحة..ولكن اهل الطبل والمزمار كثروا في زمن المسخ الاعلامي.
المنتخب المغربي ورغم وصوله لربع نهائي كأس العالم للفوتسال التي احتضنتها أوزبكستان، إلا أنه تراجع للمركز السابع في التصنيف الحالي للمنتخبات داخل القاعة..وهنا يطر ح أكثر من سؤال؟..لكن الإجابة ربما لا توجد إلا عند خبير زمانه.
مقابل تراجع المنتخب المغربي حافظ المنتخب البرازيلي الحائز على كاس العالم الأخيرة..والذي كشف عن عيوب الدكيك ومن معه..وللمرة الثانية بعد الأولى في 2021..على صدارة الترتيب، ثم جاء البرتغال ثانيا، مع صعود الأرجنتين إلى المركز الثالث مقابل تراجع إسبانيا للمركز الرابع، فيما قفز منتخب كازاخستان بثلاث مراكز وحل في المركز الخامس.

المنتخب المغربي ودع كأس العالم بأوزبكستان، من ربع النهائي بعد الهزيمة أمام البرازيل بنتيجة (3 ـ1)..ولكن تاكد ان الأداء كان باهتا..وان الصورة كانت بدون خطط..رغم الأموال الكبيرة التي صرفت..ورغم المعسكرات المتعددة..واللقاءات الودية التي كانت تجرى بدون جمهور..لكن لا شيء تحقق..
ولكن اهل العلم الفراغ يخرجون بين الفينة والاخرى..ويبررون الموقف ان المنتخب المغربي يتربع على العرش الإفريقي والعربي برصيد 1476.24 نقطة..لكن هذا شيء عادي وأكثر من عادي..ما دام اننا نعرف الظروف التي تعيشها المنتخبات القارية في هذا التخصص..وكذلك المنتخبات العربية..لاعتبارات متعددة..أكثر من هذا فان المنتخب المغربي لولا اعتماده على العناصر التي تأتي من وراء البحار..لا كان في زاوية معينة..رغم الإمكانيات المالية التي وفرتها الجامعة للطاقم التقني..
والحديث عن المنتخب المغربي يجرنا للحديث عن باقي المنتخبات  الأخرى.. عن النتائج التي حققتها..؟؟؟
وبالعودة إلى سبورة الترتيب العالمي فان المنتخب البرازيلي، الذي توج مؤخرا بلقب كأس العالم، مركزه الأول في التصنيف مبتعدا عن ملاحقه المباشر المنتخب البرتغالي، فيما تقدمت ثلاثة منتخبات في المراكز العشر الأولى.
وهكذا ارتقى المنتخب الأرجنتيني من المركز 5 إلى 3، و المنتخب الكازاخستاني من 8 إلى 5، بينما قفز المنتخب الأوكراني من المركز 12 إلى 9.
ومن خلال الاطلاع على هذا الترتيب نجد هناك العديد من المنتخبات التي عملت وطورت نفسها وقفزت في سلم الترتيب..والأمثلة واضحة.
نقف عند المنتخب الأرجنتيني..هل تم توفير الظروف له كالظروف التي وفرتها الجامعة الملكية المغربية “للخبير” الدكيك؟.
المنتخب الأوكراني..الكل يعرف الحرب التي يعيشها هذا البلد منذ مدة..ومع ذلك استطاع أن يحل على المركز الثالث..امام تصفيق وتعاطف الجميع..
أما الأمر الأغرب هو المنتخب الفرنسي..الذي يشارك لأول مرة في كاس العالم فقد احتل المركز الرابع.
فرنسا وضعت برنامجا مسطرا..لان الكل يعلم أن هناك العديد من المراحل للوصول الى نهائيات كاس أوروبا..أي أربعة ادوار..فقد سطر الاتحاد الفرنسي منذ مدة هذا البرنامج..وقطع الأشواط بثبات..حيث كان الاهتمام بالدوري المحلي..وتقوية اللاعبين مع إستراتيجية واضحة المعالم..كل هذا جعل المنتخب الفرنسي يعتبر ظاهرة أوروبا والعالم.
مقابل هذا نجد المنتخب المغربي الذي”خيم” في مركز محمد السادس بالمعمورة..من خلال اللقاءات الودية..ضد منتخبات عادية..والدليل هو النتائج والمستوى الذي ظهر به في المونديال العالمي الأخير..زيادة على ذلك  فان مباريات كاس العالم كشفت مجموعة من المشاكل منها التغيير التاكيتيكي..وغياب الخلف..التركي على عناصر معينة..أربعة او خمسة..كلها قادمة من أوروبا..مع العلم أن كرة القدم داخل القاعة تتطلب خروج أربعة لاعبين.. دخول أربعة من نفس المستوى..أي لا فرق بينهم..ولا وجود للعاطفة..غياب التدبير خلال المباريات..الدليل مباراة إيران..لولا الحظ الذي وقف معنا..ظاهرة إصابة اللاعبين..وهنا يطرح سؤال طريقة العمل..خصوصا ونحن نلعب في أماكن مرتفعة عن سطح البحر..وداخل القاعة..وكيفية استرجاع الطراوة البدنية..
الحديث في هذا الشق يحتاج إلى وقت ..وسوف نواصل  رحلة البحث فيه..ولكن لابد من طرح عدة أسئلة..هل كنا أقوياء في الدفاع..وفي الهجوم؟.هل تم توظيف المجموعة بطريقة مناسبة لمستوى كل لاعب؟ هل المجموعة التي حضرت كانت تتميز بالسرعة واللياقة البدنية والخفة والمهارة الفردية ووووو…؟؟
أسئلة سوف تبقى مطروحة.. وسوف نجد لها أجوبة من خلال حوارات متعددة مع العديد من الأطر المغربية التي أعطت الشيء الكثير لهذا النوع الرياضي..والتي يريد البعض محو انجازاتها من الساحة
وللحديث بقية……..

Views: 10

الاخبار العاجلة