جسر التواصل/ القاهرة: خاص
أعلن اتحاد الأدباء والكتاب العرب ورئيس مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، عن فوز الشاعر المغربي الكبير عبد الكريم الطبال و محمد الشهاوي بجائزة أحمد شوقي الدولية للإبداع الشعري في دورتها الثالثة والتي تصل قيمتها 100 ألف جنيه.
وقد فاز بالجائزة من مصر في دورتها الأولى كلٌّ من الشاعر الأستاذ أحمد عبد المعطي حجازي، ومن غير المصريين فاز بها الشاعر اليمني د. عبد العزيز المقالح. وفاز بها في الدورة الثانية كلٌّ من الشاعر الأستاذ محمد إبراهيم أبو سنة ومن غير المصريين الشاعر السوري الأستاذ شوقي بغدادي، وفاز بها هذه الدورة الثالثة كلٌّ من الشاعر المصري الأستاذ محمد الشهاوي، والشاعر المغربي الأستاذ عبد الكريم الطبال، أما قيمة الجائزةُ المالية بجانب قيمتها المعنوية الكبيرة فمئةُ ألف جنيه مصري لكل فائز، وتمثالٌ برونزي للشاعر العلم أحمد شوقي، وشهادة الحصول على الجائزة.
وقد تحدث الدكتور سامي سليمان أستاذ الأدب والنقد وعضو الجائزة عن مبررات ترشيح الشاعر عبد الكريم الطبال لجائزة أحمد شوقي الدولية للإبداع الشعري.. فقال إن الشاعر عبد الكريم الطبال واحد من رواد حركة الحداثة الشعرية في المغرب، وهو صاحب مسيرة إبداعية ممتدة لأكثر من ستة عقود مرت تجربته الشعرية خلالها بعديد من التحولات الدالة على تفاعل تلك التجربة مع تطورات الشعرية العربية المعاصرة مع احتفاظ الطبال بخصوصية صوته الشعري وقدرته على أن يظل مجددا وساعيا إلى ارتياد مناطق جديدة في إبداعه الشعري المتواصل مشيرا إلى أن هناك عدة مبررات تدعم ترشيح الشاعر عبد الكريم الطبال لجائزة أحمد شوقي الدولية للإبداع الشعري، وهي:
التجربة الشعرية الممتدة عبر أكثر من ستة عقود متواصلة بدأها الشاعر ناسخا على ملامح الرومانسية في احتفائها بالطبيعة وفي سعيها إلى أن يكون النص الشعري تعبيرا عن رؤية فردية لا تخلو من تفاعل مع صوت الجماعة دون أن تجعل منه قيدا يجمح رغبتها في أن يكون لها غناؤها الخاص الذي تترنم به. وظل في بداياته الأولى من ستينيات القرن العشرين ينسج على هذه النغمات ثم أخذ يعمق من رؤيته للواقع والعالم فكان أن التحم شعره بحركة الشعر الحر فصار صوته الشعري صوتا معبرا عن رؤية قوامها الارتباط بقضايا الواقع والتغني بأحلام الإنسان المغربي والعربي في صياغات شعرية قريبة من القارئ وعالمه اليومي مع احتفاظها بعناصر شعريتها من لغة حية وموسيقى هامسة وتشكيل صوري ينتزع من عناصر اليومي والحياتي خيوط صوره وعناصرها الحية. وظل يواصل هذا المنحى مع انفتاحه على تيارات الشعر الأوربي وتواصله مع منجزاتها
من جانبه، قال يحيى دقينة المستشار الثقافي للسفارة المغربية بالقاهرة إن هذه الجائزة تمثل تكريما كبيرا خاصة عندما تكون باسم الشاعر الكبير أحمد شوقى مشيرا إلى أن الجائزة جاءت إلي أحد الشعراء الكبار في المغرب وهو الشاعر عبد الكريم الطبال ونحن نتقدم بخالص الشكر إلى المفكر الكبير الدكتور علاء عبد الهادي الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب ورئيس مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب على هذا التقدير للمغرب والشعراء والمثقفين في بلدكم الثاني المغرب.
Views: 17
























