عسر الإحتراف

جسر التواصل8 ديسمبر 2023آخر تحديث :
عسر الإحتراف

عمر عاقيل 

نعيش ﻭﻫﻢ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ، ﺇﺫ أﻥ ﻛﻞ ﺃﺿﻼﻉ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ يدورون في حلقة مفرغة عن عملية الإحتراف الفعلي، ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ في الكثير من مفاصل العمل ﻻ ﺗﻌﺪﻭ ﺍﻧﺘﺴﺎﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻔﻀﺢ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ، ﻭﺗﺜﺒﺖ ﺑﺎﻟﺪﻻﺋﻞ ﺃﻥ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺎﻃﻞ، ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻜﺮﺓ المغربية ﻗﺪ ﻳﻈﻦ ﻓﻌﻼ أﻥ ﺛﻤﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺼﺎﻫﺮ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ ﺗﻮﻟﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻛﺮﻭﻳﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ الشيء ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻓﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺗﻔﻀﺢ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻧﺘﺠﺖ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﺎ ﻛﺮﻭﻳﺎ ﻣﺰﻭﺭﺍ معوقا.

هل يمكن لنا أن نرى ﻣﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ، ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻛﺮﻭﻱ ﺭﺍﻕ، بطولة لا تتوقف، ﻭروزنامة ﻻ ﺗﺘﺒﻌﺜﺮ، ﻭﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﻻ ﻳﺜﻴﺮ جدلا، هل ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻭﻧﻌﺮﻑ ﻣﺘﻰ ينتهي، ﻭﻫﻞ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺍلإﺣﺘﺮﺍﻑ قد ﺗﺤﻮﻝ فعليا ﺇﻟﻰ قاعدة مبنية على أسس سليمة، وﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ جامعة ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ، ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻋﻀﺎﺅها ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ منافسات تحترم جماهيرها، ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻓﺠﺄﺓ، ﻭﻻ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ، ﻓﻼ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﻛﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺭ ﻓﻴﻬﺎ، ﻟﻨﺨﺘﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻗﻴﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﺍﻧﺘﻬﻴﻨﺎ، ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ أندية مستمرة في طريقة عملها لا تغير مسارها نتيجة سلبية، ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺩﻳﻮﻥ، ﻭﺗﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ، ﻭﺗﺨﺴﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﺯﻋﺎﺝ، ﻭﺗﻨﺘﺼﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻋﺪﺍﺀ، ﻭﺗﻨﻬﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ؟؟

ﺣﺎﻝ البطولة الوطنية ﺑﻌﺪ عقد زمن ﻣﻦ ﺍلإﺣﺘﺮﺍﻑ، ﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻃﺒﻘﻨﺎ ﺍلإﺣﺘﺮﺍﻑ فيها، ﻧﻌﻢ ﺗﺬﻛﺮﺕ، ﻃﺒﻘﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ، ﺭﺍﺗﺐ ﺑﺮﻗﻢ تأتي بعده الكثير من الأﺻﻔﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺃﺻﻔﺎر لا تغني ولا تسمن من جوع ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ، ﺛﻢ ﻧﻨﺘﻄﺮ ونحلم ونقرر ونجتهد كيف لنا كل هذه السنوات تعيش أغلب المباريات هذا المستوى الكارثي في الأداء، ﻗﻴﺎﺳﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻷﺭﻓﻊ!
للأسف ﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻋﺴﺮ ﺍﻟﻬﻀﻢ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻪ، ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻭﺍﻟﻨﺎﺩﻱ أﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﺍﻟﻨﺎﺩﻱ أﻭ ﺍلجامعة، ﺗﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﻌﻠﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ أﻭ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ إلى ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻗﻴﻤﺔ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ؟
الإﺣﺘﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﻛﺮﺗﻨﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﺠﺮﺩ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺷﺮﻭﻁ ﻭﺑﻨﻮﺩ ﻭﻟﻮﺍﺋﺢ ﻭأموال ﻭﺟﺰﺍﺀﺍﺕ ﻭﻣﻨﺎﻓﻊ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻭﺭﺷﺎﻭي ﻭﻫﺪﺍﻳﺎ ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻭﻣﺴﺘﻮﺭﺓ، ﺭﻏﻢ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﺍﻷﻛﻴﺪﺓ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻛﻮﻧﻪ ﺗﻔﺮﻏﺎ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎ ﻭﻧﻈﺎﻓﺔ ﻭﺻﺪﻗﺎ وﺻﺮﺍﺣﺔ ﻭﺃﻣﺎﻧﺔ ﻭﺗﻄﻮﺭﺍ ﻭﺗﺄﻟﻘﺎ ﻭﺍﺭﺗﻘﺎﺀ ﻭﺇﻧﺠﺎﺯا.
فهل فكرت الجامعة ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻸﻧﺪﻳﺔ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻋﺎﻟﻢ ﺍلإﺣﺘﺮﺍﻑ، أن هناك ﺃﺷﺨﺎﺻﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺘﺮﻓﻴﻦ ﻻ ﻳﻬﻤﻬﻢ ﺳﻮﻯ ﺻﺮﻑ ﺃﻣﻮﺍﻝ الأندية ﺩﻭﻥ ﺣﺴﻴﺐ ﻭﻻ ﺭﻗﻴﺐ، ﻭكيف ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﻓﻲ ﺍلإﺣﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻓﺔ ﺣﻘﺎ، ﻓﻬﻞ ﻳﻌﻘﻞ ﻣﺜﻼ ﺃﻥ ﻓﺮﻗﺎ ﻣﺜﻞ الرجاء الوداد والجيش، ﻭﻛﻞ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍلمغربية ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻣﻨﺬ ﺍلإﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻠﻌﺐ ﻛﺮﻭﻱ؟؟
ليس ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻮﺃ ﻭﻻ ﺃﻏﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺗﻨﺸﺪ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ ﺑﺤﺬﺍﻓﻴﺮﻩ، ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺗﺴﺮﻳﻊ وثيرة الإحتراف ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮك لتناقضات عدة، ﻭتسجيلها ﻛﻤﺎﺭﻛﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﺗﺴﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻷﺿﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻨﺎ الكروي، ﻓﺄﺣﻼﻡ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ ﻣﺴﺎﺀ ﺗﺘﻼﺷﻰ ﻣﻊ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﻳﻨﺔ ﻧﻬﺎﺭا، ﻭﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﺍلعتيقة اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ “ﺃﻧﺎ ﺃﺗﻨﺎﻗﺾ .. ﺇﺫﻥ ﻫﺎ ﺃﻧﺬﺍ” ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻻ تكلف ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻨﺎﺀ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎر.
ﺭﻏﻢ انتقالنا ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ، ورغم تحسين الوضع المادي للاعبين، ﺇﻻ ﺃﻥ ما تقوم عليه كرة القدم، ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺻﻮﺭﺗﻪ، وسلوكاته السليية، وﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻓﻲ ﻹﻧﺠﺎﺡ مشروع اﻹحتراف، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻧﻀﺒﺎﻁ ﻭﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺩﺍﺧﻞ الملعب وخارجه، ﻓﺈﻥ سلوكيات اللاعب المحلي في الكثير أظهرت لنا كم مازال يفصل كرتنا ﻋﻦ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ.
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺁﺧﺮ لهذا العبث، ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ عاجزة تمام الإدراك ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻓﻌﻠﻴﺎ لمتطلبات ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ، ﺑﻀﺒﻂ آليات واحترام عملها، وبتلافي ﻣﺜﻞ ﻫﺬه التشوهات التي هي ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻟﻠﻌﺒﺚ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺸﻲﺀ ﺁﺧﺮ، صورة خزي وعار ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﻋﻴﺐ يشوه ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪمه ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﺬﺍﺗﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻟﻤﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، فشل جامعي في زمن إحتراف موشوم ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻮﻫﺎﺕ والخروقات.

Views: 16

الاخبار العاجلة