جسر التواصل/ الرباط
تحدى المدافع الدولي أشرف حكيمي القيود البروتوكولية الصارمة للاتحاد الدولي لكرة القدم، دفاعاً عن حق صحافي مكسيكي في طرح سؤاله باللغة الإسبانية.
وكان المسؤول التنظيمي للمؤتمر قد قاطع المراسل المكسيكي ومنعه من إكمال سؤاله بحجة عدم اعتماد الإسبانية ضمن اللغات الأربع الرسمية للبطولة وهي العربية والفرنسية والإنجليزية والبرتغالية، إلا أن حكيمي تدخل فوراً معترضاً، ومؤكداً قدرته الكاملة على استيعاب السؤال بحكم إتقانه للإسبانية، ومقترحاً الإجابة بالإنجليزية لضمان وصول الفكرة للجميع.

وأمام إصرار حكيمي، الذي طلب من الصحافي مباشرة القول “تحدث، أنا أفهمك”، رضخ التنظيم للأمر الواقع، ليطرح المراسل سؤاله وينال إجابة وافية بالإنجليزية، في مشهد كسر جمود اللوائح التنظيمية وأثار عاصفة من التصفيق داخل القاعة.
هذه الواقعة تصدرت سريعاً عناوين كبريات الصحف والشبكات الرياضية في المكسيك، والتي أفردت مساحات واسعة للإشادة باللاعب المغربي ووصفته بـ “البطل النبيل” و”صوت من لا صوت له في المونديال”.
ولم يتوقف تأثير هذا الموقف عند التناول الإعلامي، بل أحدث تحولاً جذرياً في مستويات شعبية المنتخب المغربي داخل الأوساط الجماهيرية المكسيكية، حيث تحول “أسود الأطلس” إلى الفريق الثاني المفضل لدى ملايين المشجعين المكسيكيين في البطولة.
واجتاحت موجة عارمة من التعاطف منصات التواصل الاجتماعي في المكسيك، وتداول الناشطون مقطع الفيديو على نطاق واسع مصحوباً بعبارات الشكر والامتنان للمغرب وقائده.
Views: 0
























