
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

سكان أولاد زيد بقيادة أولاد أفرج بإقليم الجديدة في محن متواصلة..مشاكل بالجملة..وعلى جميع المستويات..وكانهم خلقوا ليعيشوا وسط غابات من الأحزان..وهذا شيء عادي مادام من يسير الشأن المحلي خارج المعادلة..
مع فصل الصيف تزداد الحرارة..ومعه تزداد المعاناة..وإذا كان سكان هذه الجماعة المنسية ينتظرون الصيف لجني محصول التين والعنب وباقي الفواكه الأخرى..رغم قلة التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة في السنوات الأخيرة..ومن المعلوم أن منطقة أولاد زيد معروفة بالتين..الا ان هذه الفاكهة تتعرض يوما بعد الأخر إلى المجزرة من طرف اهل القرار..حيث يتعرض الفلاح خلال عملية البيع الى مضايقة من طرف اهل جمع الجبايات”الصنك” والذين يعملون بطرق عشوائية..زيادة على العديد من المشاكل التي تعترض الفلاح ومن يشتري منه السلعة..هذه السلعة التي تكون موجودة خلال أيام الصيف ..يعتبرها الجميع مورد رزق اغلب الأسر القاطنة هناك..بحكم انه لا عمل لها سوى الفلاحة..وبالتالي الدخل العام للسكان يكون اغلبه من الدراهم التي يتم جمعها من خلال عملية بيع التين..لكن ما حدث يوم الخميس بهذه الجماعة لا يبشر بالخير..
حيث عاشت الأراضي التي تبعد عن مقر الجماعة بأمتار معدودة، احتجاجات عدد من أصحاب هذه الأراضي…بعدما حلت إحدى الشركات..وكما تظهر الصور التي توصلت بها”جسر التواصل” من عين المكان بغية تهيئة قادوس لجلب الماء من الجرف الأصفر في اتجاه خريبكة..مرورا بأراضي دكالة والشاوية،وبالضبط من هذا المكان الذي يتواجد قرب سد الدورات..

وقد أكدت مصادر من عين المكان ان أصحاب هذه الأراضي الفلاحية،الذين كانوا رفقة مجموعة من سكان الدواوير.. أوقفوا الجرافة من الأشغال،بعدما لاحظوا إبادة العديد من الأشجار منها التين والزيتون.
و في اتصال هاتفي مع “جسر التواصل” فقد طالب هؤلاء من هذه الجهة المسؤولة والتي أرسلت الشركة للقيام بهذه المهمة بتحديد ثمن التعويض عن أراضهم، وكذلك صرف التعويضات لهم قبل أن تنطلق الأشغال…
وأضافوا أن ما قام به صاحب الشركة يعتبر خارج القانون،و يدخل في إطار الاستيلاء على أراضي الغير ب”العلالي” حسب قولهم..
وأكدوا أن الإجراءات التي يتم تقييم ثمن الأراضي بها ،تتم عن طريق تشكيل لجنة يحضرها الجميع،حتى يكون الجميع على دراية بكل كبيرة و صغيرة.
و أضافوا أنهم مع المنفعة العامة.ولكن مع تعويض المتضررين من الأراضي والمحاصيل الموجودة الان.
وختموا انه لا يعقل أن يتم الاجتماع داخل قيادة أولاد أفرج بين أشخاص قبل عيد الاضحى..دون استشارة الفلاحين،وأصحاب الأراضي..فهناك من حضر لهذا الاجتماع منهم أعضاء المجلس الجماعي الذين لا يفكرون إلا في مصالحهم الخاصة وليس مصلحة المواطن المقهور..لهذا كان لابد من حضور كل الفعاليات المتداخلة من الجهات المسؤولة والسلطات الإقليمية والمحلية ومن ينوب عن أصحاب الأراضي..
لنا عودة لهذا الموضوع بعد معرفة التطورات التي سوف تحصل..
Views: 15







