جسر التواصل/الرباط
من المتوقع بلوغ نسبة الدين إلى الناتج 70.3 في المائة لدى المغرب مع نهاية العام الجاري، ويبلغ 189.5 في المائة لدى السودان،التي احتلت المرتبة الاولى، و119.5 في المائة للبحرين، وذلك استنادا إلى بيانات صندوق النقد الدولي.
وجاءت الأردن ثالثا بنسبة 91 في المائة، وفي الترتيب والرابع والخامس مصر وتونس بنسب 89.2 في المائة، و88.8 في المائة، علما بأن الدولتين في المراحل النهائية من الحصول على قرضين من صندوق النقد الدولي
وعقب مناقشات على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، أعلن الصندوق، أنه جار العمل للتوصل إلى اتفاق مع مصر على مستوى الخبراء قريبا جدا، بينما حصلت تونس على موافقة أولية بقرض قيمته 1.9 مليار دولار.

على الجانب الآخر، جاءت ثلاث دول خليجية أقل الدول العربية من حيث نسبة الدين المتوقع إلى الناتج بنهاية 2022، وفق بيانات صندوق النقد، وهي: الكويت بنسبة 7.1 في المائة، والسعودية 24.8 في المائة، والإمارات 30.7 في المائة.
وفيما يخص بقية الدول العربية، من المتوقع بلوغ نسبة الدين في الجزائر 62.7 في المائة، واليمن 54 في المائة، وموريتانيا 50.7 في المائة.
بينما جيبوتي 50.1 في المائة، وقطر 46.9 في المائة، وعمان 45.4 في المائة، وفلسطين 44.7 في المائة، والعراق 36.7 في المائة.
بينما بقية الدول العربية لم يصدر الصندوق توقعات بشأن نسبة الدين للناتج لديه، وهي سورية لبنان الصومال ليبيا، جزر القمر.
وبحسب رصد وحدة التقارير، فإن بتسارع وتيرة رفع أسعار الفائدة عالميا، يرتفع الضرر الواقع على الدول النامية ذات المديونية الكبيرة لتحملها فوائد أعلى من السابق، الذي يعرضها بدوره لمشكلات اقتصادية خاصة ارتفاع الديون لنسب مرتفعة من الناتج المحلي الإجمالي.
Views: 4
























