قذائف رياضية : الحقيقة وصلت يا عموتة؟؟؟

جسر التواصل12 ديسمبر 2021آخر تحديث :
قذائف رياضية : الحقيقة وصلت يا عموتة؟؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي


سبق أن مررت ضيفا رفقة الزميل العزيز البوجدايني في برنامج”جلسة رياضية” بقناة تيلي ماروك… تكلمت من خلاله عن ما يعيشه الفريق الوطني رفقة المدرب عموتة.. وطريقة اختياره لمجموعة من الأسماء التي لا تستحق حمل المنتخب الوطني…كما قلت بالحرف ان هذا لا يمكن أن نطلق عليه اسم المنتخب الرديف ..والعديد من الأمور الأخرى..مازالت مسجلة..موضوع إن لقي إعجابا من طرف البعض فإن البعض الآخر أقلقه..وخصوصا من آهل من يصفقون على الفراغ وعلى السراب والوهم وووو..لكن مهما طال الزمن لابد للحقيقة أن تظهر..وأن الغربال لا يمكنه أن يرد أشعة الشمس..والآن المنتخب ودع البطولة العربية.. وصل لذلك الكلام الذي قلته..وها هو يتفرج وهو يودع ملاعب قطر..و في طريقه من حيث جاء
لا يستغرب من صفق لعموتة ومن معه.. وهم يشاهدون المنتخب يسقط كأوراق التوت..ولا يغضبوا عن الهزيمة والخروج..هذا شيء عادي.. وأسباب التواضع واضحة وضوح الشمس..لكن حضرة المدرب يضع في أذنيه عجينا وطينا..معتقدا على أن كل واحد هزم فلسطين هو أحسن بكثير من الغير..وقد سبقوه العديد من العباقرة لكن للأسف سقطوا في آخر المطاف..ومنهم من ودع عالم التدريب بشكل نهائي..وهم يعرفون أنفسهم والكرة المغربية تعرفهم
مباريات المنتخب كانت كلها دون المستوى المطلوب..رغم ظهور بعض العناصر بمستوى جيد..لكن اليد الواحدة لا تصفق..مقابل هذا هناك بعض اللاعبين يرتكبون حماقات غريبة في كل المباريات..ومنهم من العيب والعار أن يكونوا هناك.


الهزيمة ربما تكون درسا مفيدا..ولابد من شرح أسباب التواضع إن وجدت بعض المبررات..؟؟
مع احتراماتي لهذا المدرب فإنه لا يعترف بالأخطاء التي يرتكبها..ولا يعمل على إيجاد الحلول لها..والاعتراف بعيد عن لغته..الاعتراف الوحيد هو انه قال بعد نهاية المباراة سوف …..؟؟
اختيارات عموتة كانت بعيدة..والعناصر التي عول عليها أصبح الكل يعرفها رغم فشلها، وهو لم يوجه النداء لمجموعة من الأسماء.. ولا يحاول أن يكتشف البديل..لقد ضيعنا العديد من الأسماء الموهوبة ..
وعلى ذكر اللاعبين لم أفهم كما لم يفهم العديد من المتتبعين كيف تم التفريط في لاعبين شباب؟؟..غريب هذا الأمر؟.مقابل هذا تم الاعتماد عدة عناصر لم تقدم الإضافة للفريق الوطني..و عموتة يعرفها؟
السؤال الكبير الذي يتردد الآن هو: كيف لعموتة الذي يدعي الشيء الكثير في عالم الكرة.. يقبل بأداء بعض اللاعبين تتكرر أخطائهم أمامه؟؟؟؟؟
كرة القدم لعبة معقدة.. و سهلة.. وفي اللحظة التي تشعر ببساطتها وبأن نتائجها موجودة في الجيب..تخرج أمور لم تكن في الحسبان
زاغالو كبير المدربين في العالم بأسره، يعتقد أن المطلوب من الفائز في مباريات كرة القدم هو إجبار منافسه على الوقوع في الأخطاء الفردية.. وفي يوم من الأيام سُئل العجوز البرازيلي الذي فاز بلقب المونديال لاعبا ومدربا: كيف يتم ذلك؟ فأجاب: “كرة القدم مثل الملاكمة، بعد ثلاث جولات سيتألم أحد الملاكمين من ضربة ما..و على الآخر أن يوجه الضربات بدقة في نقطة الألم ذاتها”. ولكن، كيف نعرف نقطة الألم؟ الخبير العالمي زاغالو ذاته يرد وهو يبتسم للصحافيين في المؤتمر الصحافي:…”إذا ماذا نفعل نحن المدربين على مقاعد البدلاء”. إنها التفاصيل الصغيرة أيضا
قبل الختام.. الفشل في محطة ما قد يكون بداية النجاح في محطة أخرى.. وليس من المعقول أن نتوهم أن السماء لا تحمل غير الغيوم والضباب..فهي تحمل الغبار والأمطار و و..وأن الفوز على فلسطين والأردن بأهداف “دفاعية والضربات الترجيحية”.. لا يعني الوصول إلى المجد العربي.. لأنه بكل بساطة راح ضحيته الملايين من المغاربة…؟؟
خلاصة القول.. من الأفضل أن تصل لقمة الجبل.. ولكن بحذر كبير..لأن الصعود السريع يؤدي إلى السقوط السريع أيضا

Views: 3

الاخبار العاجلة