بعدما قضى سنوات مع الدفاع الجديدي بنخيي خارج أسوار العبدي بطريقة غير مقبولة؟

جسر التواصل19 يناير 2021آخر تحديث :
بعدما قضى سنوات مع الدفاع الجديدي بنخيي خارج أسوار العبدي بطريقة غير مقبولة؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

بنخيي واحد من الذين ترعرعوا وسط البيت الدفاعي..بنخيي واحد من الذين نقشوا أسمائهم داخل القلعة الجديدية..بنخيي تألق كلاعب ضمن فارس دكالة..قدم أجمل الهدايا للجماهير العاشقة التي كانت تتغنى باللمسات مجموعة من المواهب..بنخيي كان دائما في قلوب العشاق..بمستواه الجيد وبتواضعه وأخلاقه وإنسانيته وحبه الذي بادله مع كل العشاق..اسمه كان ومازال يشق دروب الجديدة ..سواء داخل الملعب أو خارجه..ظل وفيا لهذا الفريق قبل أن ينتقل لعالم التأطير..الذي رسمه داخل الأهم من خلال تواصله مع المواهب..الكلام عن هذا الرجل الخلوق يحتاج لأيام وشهور..حتى أقدم للذين لم يعاشروا هذا..مثله مثل مجموعة من عاشروه أيام المجد..أيام كان الدفاع يحطم شوكة الكبار…


بنخيي الذي قضى ريعان شبابه من اجل الدفاع..تلقى صفعة لا يتقبلها المنطق..حيث وجد نفسه خارج أسوار ملعب العبدي..بمفهوم اخر تعرض الى الطرد من طرف إدارة الدفاع الجديدي..بعدما قضى سنوات طويلة..وهو يعمل مع اطفال المدرسة..براتب شهري لا يعرف الا هو..هذا الراتب الذي توقف مند دخول كورونا..وتلك حكاية اخرى تحتاج الى النقاش العميق..وسوف نعود اليها في وقتها للحديث عنها…
بنخيي الذي تعرض إلى الطرد..لأسباب لم يعرفها الشارع الجديدي؟ لكن هناك إشارات تؤكد أن قرابته العائلية مع الرئيس الأسبق عبد الله التومي..الذي عاشت معه الدفاع أجمل الأيام..من أسباب وراء إبعاد بنخيي..وبالتالي تطرح هذه المعادلة أكثر من علامة استفهام؟ فهل الحسابات والصراعات التي تدور في الكواليس..كان لها النصيب الأكبر في طرد بنخيي من ملعب العبدي الشاهد على كل كبيرة وصغيرة؟وهل السيد عامل الإقليم في علمه كل ما يجري داخل الدفاع الجديدي؟
التاريخ لا يمكن أن يضيء بدون إنجازات.. ولا يمكن لتلك الإنجازات أن تثمر بدون أشخاص.. ولا يمكن لأشخاص عاديين أن يحققوا إنجازات..
دوما هناك من يضحي بما يستطيعه لأجل تحقيق أحلام الآخرين..وتجده وفيا رغم الظروف لأنه يدرك أن العطاء سينتهي بالوفاء..لاعبون لم يكن لهم مهنة حقيقية، طوى كثيرا منهم التاريخ.. ولفهم الزمن في أعاصير الحياة وأمواجها .. كثير منهم لم يلمسوا شيئا من الاحتراف ولم يتذوقوا طعمه.. فساقت الأقدار كثيرا منهم إلى متاهات، ومشكلات، وإقصاء، وأكدار، وهموم، وأحزان..فكان منهم من أصابه الوهن والتعب، أو آتاه المرض، وأصبح عاطلا.. أو بوظيفة بسيطة جدا.. أو صار في غياهب النسيان ولم يعرف عنه شيء.. وهنا يكمن الألم وتحضر المعاناة؟…

Views: 5

الاخبار العاجلة