جسر التواصل/ القصر الكبير
أعلنت السلطات المحلية بإقليم العرائش، يوم الخميس، عن السماح لكافة سكان مدينة القصر الكبير بالعودة إلى منازلهم ابتداء من تاريخه، وذلك عقب استكمال التدخلات الميدانية والتحقق من استيفاء كافة شروط السلامة الضرورية.
وأفاد بلاغ لعمالة إقليم العرائش أن هذا القرار جاء إثر معاينات ميدانية دقيقة أجرتها المصالح التقنية المختصة، شملت تقييم البنيات التحتية الأساسية، ولا سيما شبكات التطهير السائل والماء الصالح للشرب والكهرباء، لضمان عودة آمنة ومنظمة للسكان إلى أحيائهم.

وأكدت السلطات الإقليمية استمرار تعبئة مختلف المتدخلين لضمان استعادة السير العادي لمظاهر الحياة بالمدينة ونواحيها، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تقتضي مواصلة التنسيق الميداني واليقظة تحسباً لأي مستجدات، بما يضمن ترسيخ شروط الاستقرار الكامل بالمنطقة.
كما أشادت السلطات المحلية بمستوى الوعي والانضباط الذي أبان عنه سكان القصر الكبير خلال تنفيذ الإجراءات الاحترازية وعمليات التدخل، مؤكدة أن هذا الانخراط المسؤول ساهم بشكل فعال في إنجاح التدابير الوقائية المتخذة وتقليص حجم المخاطر المحتملة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من الاضطرابات الجوية التي شهدها شمال غرب المملكة، حيث سجلت تساقطات مطرية قوية أدت إلى ارتفاع منسوب “وادي اللوكوس” واقتراب المياه من بعض الأحياء السكنية المنخفضة، مما استدعى تفعيل مخططات استعجالية تضمنت عمليات إجلاء مؤقتة للسكان في المناطق الأكثر عرضة للخطر.
وبانتقال مدينة القصر الكبير من مرحلة التدبير الاستعجالي إلى مرحلة ما بعد الطوارئ، تستأنف المرافق الحيوية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية إيقاعها الطبيعي، في ظل تتبع ميداني مستمر لمعالجة الآثار المتبقية وتعزيز مرونة البنيات التحتية لمواجهة التقلبات المناخية.
























