
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي
انتهت المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي و المنتخب السوري، اليوم الخميس على ملعب خليفة الدولي في الدوحة، برسم ربع نهائي كأس العرب بفوز المنتخب المغربي بهدف واحد لصفر من توقيع المهاجم وليد أزارو.
والتي قاطها الحكم الشيلي كريستيان غاراي، بمساعدة كلّ من مواطنيه، كلاوديو أوروثيا، كمساعد أول، وخوسي ريتامال، مساعدا ثانيا، بينما تولى الباراغوياني خوان غابرييل بينيتيس، مهمة الحكم الرابع، فيما كان مواطنه إدواردو كاردوزو، حكما خامسا.
وقاد الحكم البرازيلي رودولفو توشكي، تقنية الفيديو المساعد “الفار”، بمساعدة بنيامين بينيدا، من كوستاركا.
** تعديل واحد في تشكيلة المنتخب المغربي
أجرى الناخب الوطني طارق السكتيوي، تعديلا واحدا على التشكيلة امام سوريا في ربع نهائي كأس العرب.
واختار السكتيوي الدفع بالجناح أسامة طنان بدلا من لاعب الوسط أنس باش، فيما أبقى على ذات الأسماء التي ساهمت في الفوز 1-0 على السعودية بختام دور المجموعات
و شغل أسامة طنان مركزه المفضل على الجناح، في تبادل مع أمين زحزوح في مسؤولية صناعة اللعب في قلب الوسط، بعد أن شارك في جميع المباريات السابقة في دور الجناح.
** عمر خريبين أكبر الغائبين عن التشكيلة الأساسية لسوريا
شهدت التشكيلة الأساسية لمنتخب سوريا بدورها تغييرات، أهمها غياب نجمه البارز عمر خريبين، الذي تواجد على مقاعد البدلاء.
غياب خريبين عن التشكيلة الأساسية يعود لمعاناته من الإصابة في معصم اليد اليسر،وقد كان جالسا رفقة البدلاء،وكان يقوم بتوجيه زملائه،وقد دخل في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني.
** البياض ينهي الشوط الأول
خيم التعادل السلبي بدون أهداف على مجريات أحداث الشوط الأول من مباراة المغرب وسوريا بربع نهائي كأس العرب في قطر
و واصل المنتخب المغربي هجماته على مرمى المنتخب السوري في معظم أوقات الشوط،وسط دفاع قوي من الجانب السوري الذي أنحصر اللعب في وسط ملعبه معظم أوقات الـ 45 الأولى من اللقاء .
و سيطر المنتخب المغربي بفاعلية هجومية مستمرة على مرمى الشباك السورية أملا في إحراز هدف أول لكن دون جدوى وسط تكتل دفاعي من جانب لاعبي المنتخب السوري مع الاعتماد على الكرة المرتدة السريعة
هذا الشوط عرف دخول المهاجم وليد أزارو ،الذي عوض تيسودالي،الذي خرج مصابا في الرأس،بعد اصطدامه بالحارس السوري
** وليد أزارو يهزم الحارس السوري
قام الناخب الوطني بتغييرات متعددة،حيث دخل اشرف المهديوي،مكان وليد الكرتي، في خط الوسط،والشويعر مكان زحروح الذي لعب أحسن مباراة له خلال بطولة كأس العرب،وكذلك المدافع بنتايك مكان المساوي الظهير الأيسر..وبعد دقائق معدودة دخل بوغرين مكان أسامة طنان
تغييرات حملت معها الجديد..بعد كثرة الهجمات على مرمى الحارس السوري إلياس..الذي تألق خلال هذا اللقاء،وعل أثر هجمة مغربية،وبعدما تصد لها الحارس الكرة تنزل امام أزارو،الذي انزل في الشباك معلنا عن الهدف،الذي حرك الجماهير المغربية،التي حجت بكثافة إلى الملعب،لتقديم الدعم والمساندة إلى العناصر الوطنية
كما عرف هذا الشوط طرد اللاعب مفيد الذي دخل مكان بركاوي، بعد تدخل خشن في حق المهاجم السوري.
** التاريخ يشهد علي الأفضلية للمنتخب المغربي
مواجهة المغرب وسوريا هذا الخميس في ربع نهائي كأس العرب 2025 تعد استثنائية على أكثر من صعيد، إذ تشكل أول لقاء رسمي بين المنتخبين تحت مظلة الفيفا حتى الآن، اقتصرت مواجهاتهما على مباريات ودية أو بطولات غير معترف بها، لكن الرهان اليوم في الدوحة أخذ بعداً جديداً تماماً.
تاريخياً، الأفضلية كانت مغربية خالصة، ثلاث مباريات، ثلاثة انتصارات.
خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1963 (1–0)، مباراة ودية في دمشق عام 1977 (0–2)، ثم في الدار البيضاء عام 1981 (3–0). سيطرة واضحة لم تتغير على مدى ما يقارب 60 عاماً.
** الوصول إلى ربع النهاية كان من هنا
تأهل المنتخب المغربي إلى دور الثمانية بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بينما بلغ المنتخب السوري الدور ذاته بحلوله وصيفا للمجموعة الأولى برصيد 5 نقاط.
لقاء اليوم كان اختبارا مهما للطرفين، إذ دخل المغرب المواجهة بوصفه أحد أبرز المرشحين للقب، بينما يسعى المنتخب السوري إلى مواصلة عروضه القوية التي قدمها في الدور الأول.
وقدم المنتخب المغربي نفسه كأحد أكثر المنتخبات استقرارا وانضباطا خلال دور المجموعات، حيث نجح في تحقيق نتائج إيجابية منحته صدارة مجموعته.
واستهل منتخب “أسود الأطلس” مشواره بانتصار على جزر القمر 3-1 في الجولة الأولى، ثم تعادل مع عمان سلبيا، ثم واصل سلسلة نتائجه الإيجابية وفاز على المنتخب السعودي في الجولة الثالثة بهدف نظيف.
وجاء الفوز على السعودية ليؤكد جاهزية المنتخب المغربي للمراحل الإقصائية، إذ أظهر الفريق قدرة واضحة على التحكم في نسق المباراة وتسجيل الأهداف في اللحظات الحاسمة، إضافة إلى الصلابة الدفاعية التي ساهمت في الحفاظ على نظافة شباك الفريق في أكثر من مناسبة.
من جانبه، حقق المنتخب السوري نتائج إيجابية في المجموعة الأولى جعلته إحدى مفاجآت الدور الأول، حيث تمكن من جمع 5 نقاط من ثلاث مباريات دون أن يتعرض لأي خسارة.
وافتتح المنتخب السوري مشواره بفوز مهم على منتخب تونس بهدف نظيف، قبل أن يفرض التعادل 1-1 على المنتخب القطري في الجولة الثانية، ثم اختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام فلسطين.
ورغم أن المنتخب السوري حل في المركز الثاني خلف فلسطين بفارق الأهداف، فقد اتسمت عروضه بالانضباط والروح القتالية، إضافة إلى القدرة على الحفاظ على النسق الدفاعي بشكل فعال، وهو ما جعله منافسا صعبا في المجموعة.
** خلاصة القول
بعد هذا الفوز ضمن المنتخب المغربي تأشيرة المرور إلى دور نصف النهاية، حيث سيواجه الفائز في مباراة الجزائر والإمارات يوم الجمعة
Views: 59







