
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي
سقط المنتخب المغربي بحصة لا تقبل الجدل أمام نظيره البرتغالي يوم الخميس 6 نونبر 2025، والتي احتضنها ملعب رقم 8 محمود الصوفي بأكاديمية اسباير بمدينة الدوحة، ضمن اليوم الثاني من منافسات المجموعة الثانية لنهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها دولة قطر.

* عودة إلى الوراء
كان المنتخب الوطني المغربي، يريد تعويض خسارته في الجولة الأولى عندما يصطدم بمنتخب البرتغال، في ثاني مبارياته بالمجموعات من كأس العالم تحت 17 سنة المقامة في قطر
الخسارة في الجولة الماضية كانت أمام اليابان بهدفين لصفر،في حين البرتغال فاز على كاليدونيا الجديدة بسداسية.
* عيوب باها منذ البداية
منذ مباراة اليابان اجمع الكل على أن المدرب باها لم يعرف ماذا يفعل..خصوصا وان الهدفين إمام اليابان تم تسجيلهما في الشوط الثاني
والكل يحفظ القاعدة الثابتة التي تقول ان الشوط الأول يكون للاعبين اما الشوط الثاني فيكون شوط المدربين..لكن باها خالف هذه القاعدة..ليستسلم أمام المدرب الياباني
* المحنة ازدادت أمام البرتغال
بعد النتيجة المسجلة أمام اليابان، والتي تؤكد أن المنتخب المغربي عجز على الوصول إلى مرمى اليابان..فان المشهد تكرر اليوم أمام البرتغال
لكن بأكثر دراماتيكية..حيث ظهرت العناصر الوطنية بمستوى اقل ما يكون عنه انه كان ضعيفا
فقد ظهرت مشاكل العناصر الوطنية مند ضربة البداية..حيث شاهدنا سيطرة مطلقة للمنتخب البرتغالي..والذي عرف كيف يواصل رحلة التألق بعد اللقاء الأول والذي فاز فيه بسداسية
العناصر البرتغالية فعلت ما شاءت بالعناصر المغربية..حيث سيطرت على كل جوانب الملعب..و فرضت تواجدها على جميع المستويات..وهذا ما جعلها تصل إلى مرمى بلعروش أربع مرات في الشوط الأول
مقابل هذا المنتخب المغربي لم يقم ولا بهجمة واحدة..فأين كان ابن باها؟..الذي هلل له والده ومن معه خلال نهائيات كأس إفريقيا بالمغرب
* السيطرة البرتغالية تواصل في الشوط الثاني
انتهى الشوط الأول برباعية نظيفة في مشهد جعل الكل يتساءل هل هذا هو المنتخب المغربي الذي فاز بكأس إفريقيا التي نظمت بالمغرب قبل أيام؟
البرتغاليون تلاعبوا بالعناصر المغربية.. والتي ظلت تتفرج وهي تلاحظ الكرة تسكن من جديد مرمى بلعروش أكثر من مرة..الذي كان شاردا دوال المباراة ..رفقة دفاع الذي فعل كل شيء الا صد هجمات البرتغال..التي حطمت الأرقام القياسية في هذا اللقاء
الشوط الثاني اكد ان المدرب باها قد عجز مرة أخرى على إيجاد الحلول المناسبة للخروج م النفق المظلم الذي ادخل إليه المنتخب المغربي..لا هو ولا من معه..والذين يجلسون بجانبه
*الجماهير رقم واحد في المعادلة
أحسن ما كان في اللقاء هو صور الجماهير المغربية التي حجت بكثافة إلى الملعب لمساندة هؤلاء الذين اختارهم باها لحمل قميص المنتخب المغربي..ورغم قساوة النتيجة فان الجماهير ظلت تساند حتى الرمق الأخير..لكن خاب ظنها بعدما كانت تعتقد ان هؤلاء الفتية سوف يؤكدون الانتصار الذي سجله الأسود على البرتغال بمونديال قطر 2022..لكن الحلم يبقى حلما..في حين الواقع ظهر فوق المستطيل الأخضر..
* وزان ومن معه ..أكثر من سؤال؟
اللاعب وزان الذي يحمل شارة العمادة للمنتخب المغربي والذي هلل له الكثير بعد التتويج بكأس إفريقيا..وه من توج بجائزة أفضل لاعب خلال هذا الحدث القاري..وهناك من قال انه سوف يرحل إلى الريال؟؟؟..لكن هاهو اليوم يظهر بصورة اللاعب العادي ..فما بالك ببقية اللاعبين الذين يلعبون في فرق أوروبية من درجة معينة..
وزان عجز على التسجيل و على التمرير ..كما فعل زملائه
* خلاصة القول
هزيمة نكراء أمام البرتغال..نحن لا نتكلم على لغة الأرقام..ولكن نتكلم على مستوى المدرب ومجموعته التي اختارها لتكون حاضرة بمونديال قطر..فهل فعلا باها هو من درب المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا التي توج بها؟ وهل فعلا باها يصلح ليكون مدربا للمنتخب المغربي؟ وخصوصا هذه الفئة العمرية التي تحتاج الى أشياء كثيرة؟
المهم المغرب اهتزت شباكه ثماني مرات..ولم يسجل ولا إصابة واحدة..تلك حكاية تطرح أكثر من سؤال.
Views: 40







