جسر التواصل/ الرباط: وكالات
في ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد الماضي، كان ريان ويسلي روث، المشتبه بتورطه في محاولة اغتيال المرشح الرئاسي الجمهوري، دونالد ترامب، يراقب بحذر ملعب الغولف الخاص بالرئيس السابق، حيث كان مختبئا هناك، في صمت مطبق، مدة 12 ساعة، محاولا التواري خلف الأشجار الكثيفة.
وفقا لتقرير نشرته قناة «الحرة» الإخبارية الأميركية على موقعها الالكتروني، فإن لحظة واحدة غيرت كل شيء، عندما لمح أحد عملاء الخدمة السرية فوهة بندقية بارزة من بين الأشجار. وانقلب المكان الهادئ فورا رأسا على عقب. وأطلق العميل أربع طلقات، محاولا درء الخطر المحدق. وبدأ الاضطراب والاستنفار يعم المكان.
وبينما كانت الشرطة تتعقب خيوط هذه المحاولة الفاشلة، تكشفت تفاصيل صادمة.
روث (58 عاما)، الذي كان له سجل إجرامي طويل، وماض من الاتهامات المتعلقة بجرائم الأسلحة، لم يكن مجرد مجرم عادي، بل كان يخطط منذ فترة لهذه اللحظة، وقد أحبطت محاولته قبل أن تتحول إلى كارثة.
والمطاردة التي تلت ذلك كانت مشهدا دراميا بحد ذاته، فبعد أن فر روث تاركا وراءه بندقيته الهجومية وحقيبتي ظهر، بدأت السلطات في ملاحقته على طول الطريق السريع I-95.
ولم يكن أمامه مجال للهروب، تمكنت السلطات من توقيفه بعد مطاردة امتدت عبر مقاطعات ويست بالم بيتش. وألقي القبض عليه في نهاية المطاف.
ونشرت شرطة مقاطعة مارتن بولاية فلوريدا، على صفحتها في فيسبوك، صورا ومقطع فيديو لعملية ملاحقة واعتقال المشتبه فيه.
وبحسب مصادر إعلامية أميركية، فر المشتبه فيه بسيارة سوداء تم تعقبها بعدما نجح شاهد عيان في تحديدها.
وخلال الملاحقة تم إغلاق أحد مخارج الطريق السريع على سيارة ريان ويسلي روث، بعد هروبه من موقع الحادثة التي ترجح سلطات أنها محاولة اغتيال ثانية لترامب.
Views: 8
























