إعدام شجرة عمرها عشرات السنين بمجموعة مدارس ابتدائية بإحدى الجماعات بإقليم الجديدة يطرح أكثر من علامة استفهام؟..

جسر التواصل2 ديسمبر 2023آخر تحديث :
إعدام شجرة عمرها عشرات السنين بمجموعة مدارس ابتدائية بإحدى الجماعات بإقليم الجديدة يطرح أكثر من علامة استفهام؟..

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

لا حديث خلال هذه الأيام إلا عن المجزرة البيئية التي اُرتكبت في حق المجال الإيكولوجي داخل مجموعة مدارس ابتدائية  تابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بالجديدة..المتواجدة بإحدى الجماعات الترابية بإقليم عاصمة دكالة..بعدما تم قطع شجرة عمرها عشرات السنوات…والتي عاصرت العديد من الأجيال..و التي مرت من هذا المكان..قبل أن يتم إعدامها في عهد المدير الحالي .
وإذا كانت الشجرة تعتبر ثروة طبيعيّة هامّة في حياة الإنسان على الأرض، وعنصراَ حيويا مؤثراً من عناصر الكون وسببا من أسباب جماله وروعته،زيادة عن فوائدها الجمة و المتعددة، فهي ظلّ وغذاء ودواء وخضرة وجمال، وحمايتها والمحافظة عليها، حماية للإنسان والحيوان معا، خاصة في زمن تسود فيه لغة الاسمنت.. وغياب المتنفسات البيئية والأحزمة النباتية التي من شأنها ضمان تهوية طبيعية وامتصاص التلوث،وخير دليل ما جاء في ظهير 10 أكتوبر 1917 في شأن حماية المجال الغابوي بالمملكة والمحافظة عليه.

وزارة التربية الوطنية والتعليم في تسميتها القديمة وحاليا “وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة” واكبت هذا التشريع بإصدار المذكرة الوزارية رقم 52 المؤرخة في 26 مارس 1990 في موضوع التشجيع على غرس الأشجار والعناية بها داخل المؤسسات التعليمية، لما تكتسيه من أهمية بالغة نظرا للأدوار التي تلعبها على المستوى البيئي والصحي والترفيهي والتربوي .ومنعت منعا باتا قطعها إلا إذا دعت الضرورة القصوى لذلك، مع سلوك المسطرة القانونية، بالحصول على ترخيص قانوني مسبق بقطعها من الجهات المعنية.
أكثر من هذا فالوزارة قد أصدرت مذكرات أخرى تحث على إنشاء الأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية لتشكيل وعي التلاميذ وسلوكهم قصد المحافظة والعناية بالبيئة وحمايتها داخل المؤسسات التربوية وخارجها، لكن السيد المدير المسؤول عن هذه المؤسسة المركزية والفرعيات التابعة لها.. قد ضرب بكل هذه المذكرات والتشريعات والقوانين عرض الحائط، بعدما تابع الضوء الأخضر لإعدام الشجرة المذكورة، والتي يمكن تسميتها بشاهدة على العصر.. نظرا لعمرها الطويل..و التي تم اقتلاعها وتقطيعها إلى أطراف..حيث تم استئصال عدد من فروعها ونحرها مستعملة في ذلك منشار كهربائي  أتى على الأخضر واليابس منها..وهنا يطرح السؤال..هل تم سلك المسطرة القانونية التي تخول لها استئصال هذه الشجرة؟، وأين خشب هذه الشجرة؟ ومن استفاد منها؟ وهل تم بيعها؟.
حماية المؤسسات التعليمية والحفاظ على ممتلكاتها، ومرافقها هي مسؤولية الجميع، وليس بيد مدير المؤسسة أو الأطر التربوية والإدارية،فمن كان وراء هذا الخطأ الجسيم؟
الحديث عن هذه المؤسسة المركزية والفرعيات التابعة لها..سوف نعود إليه في اقرب وقت..وذلك لكشف حقائق منتوج الزيتون؟ وتصرفات المدير( صعصع) الذي يريد السيطرة على الحجر والشجر وحتى البشر…والذي نسي، أن هذه المنطقة وبالضبط الدوار التي تتواجد به المؤسسة، ولدت الرجال الأحرار..لأن شعارهم هو أن كرامتهم تبقى فوق كل الاعتبار..وقد سبق أن واجهوا العديد من الطغاة..وخرجوا برأس مرفوعة..
المغامرة الفاضلة الذي يسمي نفسه إطارا.. و ما حصل مع أبناء المنطقة..الذي جاء للحصول على شربة ماء..وكيف تم تمزيق قارورات الماء ورميها عل الأرض..وحكايات أخرى مثيرة للغاية….
للحكاية بقية…لقد فضلت عدم ذكر المؤسسة والجماعة التي تتواجد بها..لاعتبارات خاصة..والحديث سيكون بعد دخول الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة عن الثروة وحماية المال..والعديد من جمعيات المجتمع المدني على الخط في الموضوع.

Views: 31

الاخبار العاجلة