
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

كما هو معلوم فقد أعلنت الحكومة المغربية عن قرارها بشأن العمل على رفع أجور العاملين في مختلف هيئات المملكة العامة والخاصة، فقد بدا البحث من خلال العديد من المواطنين في الوقت الحالي عن تفاصيل الزيادة في الأجور بالمغرب 2024، وفقاً لما ورد في اتفاق جولة أبريل 2024 الخاص بزيادة أجور العاملين في القطاع العام بمبلغ ألف درهم شهرياً، وتخفيض الضريبة على الدخل بالنسبة لجميع الموظفين بأثر شهري يكون بنحو 400 درهم بالنسبة إلى الفئات متوسطة الدخل، والذي تم توقيعه من طرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
و يصل عدد المستفيدين من القرار، إلي 4 ملايين و250 ألفا عامل، يكون منهم مليون و250 ألف عامل في القطاع العام، و3 ملايين في القطاع الخاص.
من الجدير بالذكر تم الاتفاق على زيادة 1000 درهم للموظفين وذلك على مرحلتين؛ بالنسبة إلى القطاع العام، إذ ستُصرف الدفعة الأولى (500 درهم) في يوليوز من هذا العام 2024، والدفعة الثانية متوقَّعة في يناير 2025.
ومن بين الفئات التي تريد معرفة مصيرها من هذه الزيادة، أجراء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذين مازالوا يتساءلون ويطرحون أسئلة متعلقة بحقهم في هذه الزيادة.
موظفو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم..والتي يقود سفينتها فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية،يعيشون في حيرة من أمرهم بعدما تدوولت مجموعة من الأخبار في الأيام الأخيرة.. مفادها أنهم لن يستفيدوا من الزيادة..لأسباب متعددة.والغريب في الأمر أن العديد من الموظفين الذين يشتغلون داخل رواق الجامعة جاؤوا من قطاع وزارة الشباب والرياضة كما كانت تسمى سابقا..حيث يتقاضون رواتبهم الشهرية من الوزارة.. ولهم رواتب في الجامعة وهذا ما يطرح أكثر من سؤال؟
الأخطر في الموضوع أن العديد من الأشخاص حصلوا على التعاقد مند فترة ومازالوا يعلمون داخل الجامعة..وينالون تعويضات دسمة..مقابل هذا نجد مجموعة من الشباب الذين تخرجوا من معهد مولاي رشيد يعيشون العطالة.
وحسب مصادرنا الموثوقة فقد كانت محاولة للحديث في موضوع الزيادة مع المسؤولة على المواد البشرية لكن الغموض ظل سيد الموقف..المسؤولة عن المواد البشرية التي جاءت إلى الجامعة من فرنسا..وقد عملت كمتدربة في عهد الفاسي الفهري..و تحولت بقدرة قادر إلى المسؤولة رقم واحد على الموظفين.. وبراتب خيالي..زيادة على الامتيازات المتعددة التي يتم الحصول عليها من خلال العمل في مناسبات التظاهرات الرياضية التي تجرى..حيث التعويضات الخيالية..فعوض المجيء بطلبة الجامعات كما هو معمول به..قصد تقديم العون لهم..يتم تعيين العديد من الأشخاص من الجامعة للقيام بهذه المهام قصد الحصول على الامتيازات..”منهم و اليهم”.
وعلى ذكر الامتيازات..فمازال الموظف البسيط الذي ذاع صيته مؤخرا..يصول ويجول..حيث ينال راتبه في المهمة المنوطة به..زيادة على امتيازات متعددة يحصل عليها..من خلال حضوره للمعسكرات التدريبية..والقيام بمهام أخرى ..منها العمل كسائق لشخصية نافذة بالجامعة.. والذي يوفر له الحماية..هذا الأخير الذي جاء من منطقة نائية..ليجد نفسه يقطن بفيلا بحي الرياض..بحكم منصبه الحساس بالجامعة..
مقابل هذا يعيش عمال الجامعة بعد نقل مقرها من حي الرياض إلى المعمورة مجموعة من المشاكل..حيث منهم من يقطن على بعد 100 كيلو متر التي يقطعها يوميا..بحكم عدم توفر وسائل النقل خاصة بالجامعة..زيارة على غياب المرافق الضرورية..منها على سبيل المثال أماكن تناول وجبات التغذية..
ومادمنا نتكلم عن الفوضى الكبيرة التي تجري في السر داخل المقر الجديد للجامعة.. فهناك فوضى عارمة داخل قسم كرة القدم داخل القاعة..ذلك أن لغة القرابة هي التي تتكلم..سواء في كواليس العمل.. والدليل هو من كان حاضرا في برتوكول التنظيم في مباريات نهائيات كاس إفريقيا الأخيرة التي جرت بقاعة مولاي عبدالله وقاعة ابن ياسين الرباط.. أما في تعيينات المناديب فالعديد من الوجوه التي تحضر للمباريات أصبحت معروفة عند الجميع..ومكشوفة..
ترى ما يقول السيد الوزير المنتدب فوزي لقجع بخصوص موضوع الزيادة عند هؤلاء؟ وهل يعلم ما يجري داخل كواليس بعض الأقسام الأخرى؟.
Views: 11







