كون على بال

حرمان الفلاح الصغير بجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة من الشعير المدعم والكعكة اقتسمها أهل الحال؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي
كل يوم حكاية.. وكل يوم قصة..وكل يوم تسمع المعاناة والمشاكل..وكل يوم يزداد عذاب أهل العالم القروي..كل هذا يجري بإقليم الجديدة..وبالضبط بمجموعة من الجماعات والقيادات..وكأن آهل وسكان جماعات هذا الإقليم كتب عليهم العيش وسط هذا الظلام..وهذا الضباب..ولكن لابد من طرح مجموعة من الأسئلة..من وراء كل هذه المعاناة وكل هذه المشاكل..التي جعلت هذه المنطقة منسية؟؟ بعد التطرق إلى مجموعة من القضايا التي تتخبط فيها المنطقة التي تضم أولاد زيد و أولاد أفرج وبولعوان وخميس متوح..وفي كل المجالات..كان أخرها قضية القفف..التي تحولت إلى قضية رأي عام وطني..وقد جرى هذا بجماعة خميس متوح ومادامت المشاكل لا تتوقف بهذه الجماعة”الغنية الفقيرة” لأسباب متعددة ومعروفة ومتشابكة..فان أول متضرر هو الفلاح..لان اغلب سكانة المنطقة ترتكز على الفلاحة..ومن بين اكبر المشاكل التي يعيشها الفلاح..مشكل توزيع الشعير المدعم من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات..والتي سبق ان أعلنت عن توزيع 2 مليون والنصف قنطار من الشعير المدعم لصالح مربي الماشية في المناطق المتضررة من قلة التساقطات المطرية، وقد انطلقت العملية ابتداء من 27 مارس الماضي ولكن مادامت جماعة خميس متوح تعيش الغرائب والعجائب في القضايا التي تضر السكان..فان عملية توزيع الشعير عرفت مجموعة من الخروقات..حسب مصادرنا من عين المكان..حيث تضرر الفلاح الصغير..مقابل هذا كان المستفيد الأكبر..وصاحب حصة الأسد..مجموعة من الأشخاص..الذين تعودوا على مثل هذه الأمور..ومن بين هؤلاء مجموعة من الأعضاء بهذه الجماعة..والذين تعودوا على أن يكونوا دائما في مقدمة المستفيدين..سواء داخل بحبحة الجماعة او خارجها..وهذا ناتج عن العلاقة مع اهل القرار بالمنطقة..ومنها رجال السلطة المحلية .وحسب مصادرنا من عين المكان فان الشخص المعلوم والمعروف..وأقدم الأعضاء بهذه الجماعة..وصاحب تعاونية الحليب..والذي له ملفات متعددة..هذا الشخص له 600 لتر من الحليب نال 14000 كلغ،اما ابن احد الأعضاء والذي له 700 لتر من الحليب فقد ناله ماناله صديقه الحاج..اما الشخص الثالث وهو أخ العضو الجماعي فقد حصل بدوره عن نفس الحصة ..وله 700 لتر من الحليب..نفس المعادلة توصلها بها احد المحظوظين..اسمه..ولد…،وله 600 لتر من الحليب..اما الشخص الأخير..والذين كان من نالوا من هذه الكعكة الشعيرية فقد توصل ب 13000 كلغ و إذا كانت هذه الفئة المحظوظة..”الحظ المخطط”..قد حصلت على هذه الكمية الهائلة من الشعير..فماذا تركت للطبقة الفقيرة التي لا تملك لقمة قوتها اليومي؟ وأكثر من هذا وأمام هذا الوضع الكارثي..والظلم الكبير ..والتوزيع غير العادل..يطرح السؤال..من كان وراء هذا المسرحية التي تبكي القلوب؟ وأين كانت السلطات المحلية أثناء عملية التوزيع؟ والتي تكلفت بهذه المهمة رفقة المصالح الجهوية والمحلية التابعة لوزارة الفلاحة والمؤسسات التابعة لها، ولا سيما المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، التي تعبأت لإنجاح هذه العملية؟ ومع العلم أن الوزارة، وفي بلاغ لها أكدت أن هذا الإجراء يندرج في إطار برنامج خاص لدعم علف الماشية وضعته الوزارة للتخفيف من آثار هذا النقص في التساقطات المطرية التي عرفها الموسم الفلاحي الحالي (2019 – 2020) في عدة جهات من المملكة على القطيع، وخاصة لدى ساكنة المناطق الأكثر تضررا.. وأشارت الوزارة إلى أن هذا البرنامج يرتكز « على توزيع 2,5 مليون قنطار من الشعير المدعم للأشهر الثلاثة القادمة (أبريل- ماي- يونيو)، كما سيتم توفير الشعير لمربي الماشية بسعر محدد يبلغ 2 دراهم للكيلوغرام، وستغطي الدولة الفرق مع سعر السوق للإشارة فان عملية توزيع الشطر الأول من البرنامج المتعلق بالشعير المدعم على مربي الماشية في المناطق المتضررة بجهة الدار البيضاء – سطات، من قلة التساقطات المطرية، قد انطلقت يوم 6 أبريل 2020 بإقليم سيدي بنور وتم تحديد توزيع 250.000 قنطار من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية في الأقاليم المتضررة بالجهة، كشطر أول يهم الشهرين القادمين أبريل و ماي 2020 ، يليه شطر ثاني يهم الشهري يونيو و يوليوز 2020 و شطر ثالث يهم الشهري غشت و شتنبر 2020 ، وذلك ضمن الإجراءات المتخذة للتخفيف من الانعكاسات السلبية لقلة التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الحالي و التي أثرت بشكل سلبي على المراعي والزراعات العلفية اللازمة لتغطية الحاجيات من كلأ قطيع الماشية بالجهة. و تتوزع هذه الحصة على الشكل التالي:�– إقليم سيدي بنور: 35.000 قنطار،�– إقليم سطات: 125.000 قنطار،�– إقليم برشيد: 30.000 قنطار،�– إقليم بنسليمان: 25.000 قنطار،�– إقليم الجديدة: 25.000 قنطار،�– الدار البيضاء: 10.000 قنطار ويتم إنجاز هذه العملية وفق ذات المصدر، عبر 7 نقطة بيع أو مراكز الربط، وهي سيدي بنور، الجديدة وسطات، لبروج وبرشيد وبنسليمان ومديونة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى