جسر التواصل/ الرباط
أولاد أفرج الغارقة في همومها..وأحزانها..دون الكشف عن المرض..نظرا لكثرة أهل الطبل والمزمار..والذين يصفقون ليلا ونهارا دون أسباب حقيقية تذكر..أو انجازات خرجت إلى أرض الواقع.
كل القطاعات في هذه المنطقة تعاني الويلات..والحديث عنها يحتاج إلى حلقات..وقريبا سوف نتطرق لكل ما يجري بعين المكان..وبالجماعات المجاورة.
لكن مع الدخول المدرسي كان ولابد ان نشير إلى أحد المشاكل المطروحة..والمتمثلة في تسيير القسم الداخلي بإعدادية المسيرة..حيث معاناة التلاميذ من مشكل التغذية..وقصة الغرباء الذين ظلوا لسنوات يعملون تحت ذريعة التطوع..مما جعل أكثر من علامة استفهام تطرح..وقد سبقت الإشارة لهذا الموضوع..ومع طرح أسئلة كبيرة اين تذهب المواد الغذائية؟
بعض العقلاء والذين لهم غيرة كبيرة عن المنطقة..وهم قلة..بحكم أن الأغلبية”باعت الماتش” طرحت سؤلا عريضا وهو هل استيقظ الساهرون على تدبير أمور القسم الداخلي من سباتهم العميق لكي يٌدركوا مدى الدور الفعال لتلك المؤسسة التربوية في استقبال أبناء الشعب في أحسن الظروف الممكنة مع الدخول الموسم الدراسي الجديد؟.. و هل شعروا بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم؟ خصوصا وأن السنوات الماضية تركت العديد من الآباء يناقشون الواقع المزري.. بسبب سوء التغذية وغياب أدنى الشروط الضرورية الأخرى..حيث يعود التلاميذ إلى مكانهم بنفسية مهزوزة.. بحكم أن الوجبة لاتسمن و لا تغني من جوع
ترى هل مع رحيل بعض الوجوه التي كانت تصول وتجول وتقرر في كل كبيرة وصغيرة سوف تتغير المعطيات؟.
التعليقات - القسم الداخلي بإعدادية المسيرة بأولاد أفرج..هل يتغير المشهد؟ :
عذراً التعليقات مغلقة