رحيل الشاعر العراقي الكبير كريم العراقي

جسر التواصل1 سبتمبر 2023آخر تحديث :
رحيل الشاعر العراقي الكبير كريم العراقي

جسر التواصل خاص 

رحل  اليوم الشاعر العراقى كريم العراقى عن عمر ناهز 68 عاما، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء العراقية، وقد كان للشاعر مسيرة مميزة فى عالم الشعر والأدب، 

ولد كريم العراقى فى فبراير من عام 1955 وبدأ الكتابة والنشر منذ أن كان طالبًا في المدرسة الابتدائية في مجلات عراقية عديدة منها: مجلة المتفرج، والراصد، والإذاعة والتليفزيون، وابن البلد، ووعي العمال ومجلة الشباب وتنوعت اهتمامات كريم، وشملت كتابة الشعر الشعبي والأغنية والأوبريت والمسرحية والمقالة، فضلا عن اهتمامه بالثقافة والأدب منذ أن كان طالبًا في مرحلة الابتدائية.

 وهذه احدى القصائد الرائعة للراحل والتي تغنى فيها ببلده العراق 

الشمس شمسي والعـراق عراقي………. ما غيّر الدخلاء من أخلاقي
داس الزمان على جميع مشاعري……… فـتفجر الإبداع من أعماقي
أجريت في الصخر العقـيم جداولا…… وحملت نور الله في أحداقي
أنا منذ فجر الأرض ألبس خوذتي……. ووصية الفقراء فوق نطاقي
قـدري بأن كل الحروب تجيـئني…… مجنونة تسعى لشـد وثاقي
فمن السيوف الى الرصاص مدائني ….ذابت من الإحراق والإغراق
ومن الشموع الى الدموع حبـيبتي………محفوفة بخناجـر السـرّاق
وأنا الجـميل السـومري البـابلي………..كانت يدي قيـثارة العشـاق
ملأت فضاءات الوجـود قصـائدي……حتى كأن الشعر صوت عراقي
وتحـالفت كـل العـصور لمقـتلي…….فأغضتها بتمـاسكي الخـلاق
وتـذمرت وإستـأسدت وتفرعـنت…….فحملتها جبـلا على الأعـناق
اسمع صهبل الحـزن بين مفاصلي……أضحى صديقي..كنيتي..ميثاقي
هـربت طيوري حين ضاع أمانها……….فـكأنـني شجــر بلا أوراق
لكـنما هـمس العراق بمـسمـعي……يفنى الأسى وجبين عزك باقي
الشـمس شمسي والعـراق عراقي……..ما غيـر الدخلاء من أخـلاقي

وقد نعاه الشاعر يونس مازا فقال في هذه الابيات 

قلم فياض ليس كالأقلام
من حبره سال الشعر الهمام

ترنح ألما من شدة الاسقام
فسقط من جبروت الموت الزئام

كل الشعراء خدم يلبسونه السلهام
مزهوا يسير خيلاء إلى الأمام

قريحته للشعر همة الفارس المقدام
وشعره شمس لا يحجبها الغمام

من سلته انسابت وانتهت الأيام
عدها أجله عدا ورفعت الأقلام

مرده إلى مولاه خالق الأنام
له الرحمة يوم يستيقظ النيام

***************************

فارس للضاد يرثيه شاعر
نظمه يفيص بالحب والمشاعر

أبت أقلام الشعراء إلا رثاء من
تنعيه الديار و كذا المداشر

تغنت من نظمه بحور الأشعار
فيضا غزيرا فرحت به الأمصار

شممنا من بستانه أريج الأزهار
وفي ومضة حلت مشيئة الأقدار

الاخبار العاجلة