
جسر التواصل/ أولاد أفرج: مسعود أنيغي

من قال ان مطرب الحي لا يطرب فإنه مخطئ ومن أراد التأكد من ذلك عليه الحضور لمهرجان اولاد افرج ومتابعة مطربي الحي الذين كانوا في المستوى الجيد ..أفضل من النجوم التي تعتبر نفسها أنها هي الموجودة في الساحة.
الانطلاقة كانت من نجوم دكالة هذه المجموعة التي قدمت لوحات فنية جميلة جدا..وذلك بشهادة الجماهير الغفيرة التي حضرت وتمتعت بأحلى وأجمل الأغاني .

ليأتي الفنان الشاب صاحب أروع أغاني فن العيطة الفنان حميد الدكالي الذي غنى أحلى واجمل الاغاني الحصباوية والمرصاوي قبل ان يعود للسواكن. ولقد لقي استحسانا وتجاوبا كبيرا من طرف عشاق الفن الشعبي.
اليوم الثالث كان موعد الجماهير التي حضرت للمهرجان على موعد مع الحنجرة الذهبية والصوت القوي الفنان إسماعيل سحيتة الملقب بالميلس بحكم تقارب وتشابهه في الصوت رفقة القيدوم موحا الذين أبدعوا في الاداء..من خلال مجموعة من الأغاني ليختمها باللعب على آلة الغسيل.
وفي اليوم الرابع كان الموعد مع الفنان الشاب خالد الدكالي الذي قدم باقة من الأغاني الشعبية التي طلبتها جماهير أولاد فرج التي حضرت بقوة إذ بلغ عدد الحاضرين 200 ألف شخص من مختلف الأعمار والأجناس.
وكذلك لكي لا ننسى ونعطي لكل ذي حق حقه فحينما نتحدث عن فن التبوريدة لابد أن نتذكر احد الأسماء الذي يرتبط اسمه بفن التبوريدة أنه المعلق والمقدم الرجل القوي محمد بركشية أحد الوجوه التي تقدم الكثير لهذا الموروث الثقافي.
وهنا نستحضر المقولة الشهيرة “خبز الدار يأكله البراني” وان مطرب الحي يطرب إذا توفرت له كل الإمكانيات اللوجستيكية والمادية .والدليل هو ما قدمته كل المجموعات المحلية بامتياز.
للإشارة فان المهرجان يعرف عدة خروقات تقوم بها اللجنة المنظمة على السهرات مما يذل على ان هذه اللجنة تبقى بعيدة كل البعد عن تحمل مسؤولية مثل هذا المهرجان، مما جعل بعض الزملاء الإعلاميين غير راضين على طريقة تعامل لجنة الحراسة ودخول غرباء لا علاقة لهم بالجسم الإعلامي ومنحهم فرصة الصعود للمنصة وحرمان ذوي الاعتماد .
Views: 20







