محمد كمل القنيطرة 21/07/2023
تريثوا قليلا كثيرا !!
لا تتسرعوا !
لا تستعجلوا !
و
دعوا غدر الزمن ينهينا
واحدا واحدا و جماعة
لأن الزمن شغله وهدفه نحن
تريثوا كثيرا قليلا !!
وهذا الزمن الذي لايستعصي
عليه لا الغدر ولا الخيانة
هذا ” الزمن المقيت ”
شماعة لمن لا شماعة له تحمل كل مٱسينا والأنين
هاهو الٱن الٱن فقط
قد لبس قناع ” Luke et Luke قاهر طواحين الهوى في بلاد “اللاعم سام _*لوك و لوك” وهو كما الموت على جواده يقدف برصاصاته اسرع من ظله
لا تضل الطريق
حين يختار قلب ضحاياه لا يخطا أبدا ويرسم قدرا ما
لجسد مل ان يرشق بالرصاص
و
هذا الجسد الذي” ادمن الرصاص “
الذي ارهقه السفر
و
رسم الحزن
في عيون الموتى
هاهي الٱن كل الموتى
تصحو من رقادها

و
قد
أضاعت في طريق العودة إبتسامة كانت هي من تبدد الصعاب
و
الجسد
حيرته الروح
و
هي
حين تحلق !!!
لا
يستطيع مصاحبتها
مع انها هي
*عشرة العمر *
هي العمر كله
لكن الموت حين يصل
لغته الأرقام
يسكت الكلام
تسقط عنه الأحاسيس
فقط
حين
ينفذ
قرار
الباري عز وجل
يكون” عبدا للمأمور “
لكن
هناك
طرقا شتى لتنفيذ حكم
حين تسقط عنه كل الٱجال الإسترحامية
و
تخلق لدى الموت الرغبة
في تخليصك منك
لتعود الى الأرض
بلا جسد
حديقة
رياض اطفال
مدرسة
او
دار للعجزة
حين تنتحر الأحلام
و
يبقى وجه ربك وحده
من يصل إلى روحك المسافرة
و
تتردد كثيرا قليلا
لكتابة !!
*قصيدة الوداع *
وانت موقن
انه لن يذكرك أحد
لن يحن اليك أحد
لن يسال عنك احد
*گانك مفيش *
على حد قول العبقري
*الفاجومي *_ احمد فؤاد نجم_
كانك لم تات
او
اتيت
و
مضيت
و
لم
يراك احد
حتى انك الٱن لا تراك !!!
فقط يجري امامك
*بلوتو Pluto * تغبطه
سعيدا سعيدا سعيدا !!
كما نسيم *أغسطس *
او
إبتسامة طفل وهو يودع امه في محطة قطار كما”الموناليزا” لا يعرف شعوره اهو البكاء فرحا
او
دموع قرح قادم على ظهر الغياب !!!
ليس هذا فحسب
هناك
انين ٱخر لايحكى
لا يرى
لا حروف تحتويه
هو
أعمق من الحكي
قصص منحوتة تجاعيد في الذاكرة
و
كل
تلك الأشياء
كل الأشياء
لم يبق منها اي شيء
و
انت
هاهنا
تحمل
“جبة متسخة “
نسيجها الألم المتواصل
فارفع راسك
كلنا أموات
ننتظر ” غودو وشركاؤه ”
و
“رصاصة الرحمة ”
لسنا سواسية
هناك
ألف نوع ونوع من الموت
فاختر طرق الصعق او الدهس او الشنق أو الغرف او الحريق
لسنا سواسية في الموت
وانا
في
كل
الاوقات تقريبا
اتسائل عن اقرب الطرق ؟!
إلى السماء !!!
بعد ” الإعاقة الجسدية ”
وإشتهاء الموت المتردد
هو
ان
اموت
غريقا تكلفته تعادل الصفر
لأسحب معي نسائم وطحالب
كل المحيطات الى هناك
الى قبر من زجاج
كما “فرعون ” تماما
” فرعون ” الذي خلد
و
لو
ان
شرايينه ماؤها شياطين الكفر والإلحاد والعبث والتيه ساخلد مثل “فرعون” تماما في حروفي بعيونكم بعد ان حنطت
كل احلامي واحلامي كلها !!!
مع فارق فاصل وحاسم !!! هوانني مؤمن بالله ورسله وكتبه ولو ان الله عز وجل جلت قدرته ” سوف يبشرني بعذاب أليم “.
المغرب ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي والموسيقي المغربي يوسف حداد.
Views: 6























