بولعوان: التهميش يحاصر شركة بولعوان من كل الجهات

جسر التواصل10 يوليو 2023آخر تحديث :
بولعوان: التهميش يحاصر شركة بولعوان من كل الجهات

جسر التواصل/ الرباط

بولعوان وما أدرك ما بولعوان..قصة القصبة وتاريخها..بولعوان أراضي الخير..بولعوان رابطة دكالة والشاوية والرحامنة..المثلث الذي يحتاج إلى وضع النقط على الحروف..من طرف الذين يسيرون الشأن المحلي..لكن لا حياة لمن تنادي؟

بولعوان يعاني في صمت..كل القطاعات تعيش الويلات..مثله مثل الجماعات المجاورة..سكان المنطقة من سنوات وهم ينتظرون التغيير لكن لا شيء تغير ولا ضوء أنار الطريق..ليبقى المستقبل كله ضبابيا..

ومن المشاكل التي تعرفها بولعوان..ما يعيشه ساكنة شركة بولعوان..حيث تقدر بحوالي 4500 نسمة..أي ما يقارب 500 عائلة، من التهميش الذي تعاني منه منذ سنوات..منها الماء الصالح الشرب..

مصادرنا من عين المكان أكدت أن السكان يعيشون المحن السوداء مع هذه المادة الحيوية..منذ مدة..أي مباشرة بعدما تم قطع الكهرباء على المحرك الذي كان يقوم بجلب المياه..والذي كانت الجماعة هي من تتكفل به..ومن المعلوم أن تزويد الماء كان منذ 1974 من طرف المكتب الجهوي..

لكن سرعان ما تعرض السكان إلى الضرب من تحت الحزام….مباشرة بعد الانتخابات..أي بعبارة أوضح عقابا لهم لأنهم لم يصوتوا على الحزب المعلوم الذي يسهر على التسيير الجماعي منذ سنوات..وكأن هذه الجماعة كتب عليها اسم هذا الحزب…

زيادة على محن الماء الشروب هناك ضعف البنية التحتية التي ساهمت في تراكم النفايات يمينا وشمالا،وبالتالي يكون هذا الحي الكبير عرضة للتهميش والإقصاء بسبب تردي معظم جوانبه التي أصبح معظمها محاصرا بالنفايات التي تخلف الروائح النتنة، فضلا عن  تنامي ظاهرة انتشار المخدرات.

كما عبر سكان هذا المكان عن استيائهم بسبب عدم تلبية العديد من المطالب من طرف الجهات المسؤولة.

و أكدت نفس المصادر أن المنطقة عانت لسنين من التهميش من طرف المجالس الجماعية السابقة، ومازالت إلى يومنا هذا..والدليل هو ما يعيشه هذا المكان ونحن في 2023…

وبسبب الحصار المضروب على شركة بولعوان وفي كل المجالات..وأمام معضلة الماء..خصوصا ونحن في فصل الصيف..فقد استنجد السكان بأحد البرلمانيين، الذي حل بعين المكان..ووقف على الإشكال..بعدما تم توجيه نداء الاستغاثة من طرف العديد من الفعاليات المحلية التي لها غيرة على الشركة..حيث من المنتظر أن يتم دراسة الوضعية من طرف الجهات المعينة..وبالتالي إيجاد الحل الفوري لمشكل الماء الصالح للشرب..الذي من العيب العار  أن يكون مطروحا في هذا الوقت..

ترى متى تنتهي الحسابات السياسية بالمنطقة وبدكالة عامة..و التي يكون ضحيتها هو المواطن البسيط؟.

 

Views: 0

الاخبار العاجلة