جسر التواصل/ الرباط: وكالات
شهدت العاصمة الفرنسية باريس وضواحيها الخميس أعمال عنف وشغب لليلة الثالثة على التوالي بعد مقتل قاصر برصاص شرطي في نانتير قرب باريس.
في ضوء هذه الأحداث، عقد الرئيس إيمانويل ماكرون الجمعة اجتماعا جديدا لخلية الأزمة الوزارية في باريس.
وعاد ماكرون إلى العاصمة الفرنسية قبل انتهاء قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل لحضور الاجتماع. وأكد في خطاب له أن سيعزز الحضور الأمني في مناطق الشغب، كما دعا مواقع التواصل إلى حذف مشاهد الشغب الحساسة.

وأعلنت الحكومة الفرنسية نشر 40 ألف شرطي ودركي مساء الخميس في أرجاء البلاد منهم خمسة آلاف في باريس وضواحيها القريبة.
أعلنت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن نشر إثر اجتماع حكومي ، نشر عربات مدرعة للدرك قصد التعامل مع أعمال العنف. وقال مكتبها لوكالة الأنباء الفرنسية إنه سيتم أيضا نشر “قوات متنقلة إضافية”، مؤكدا إلغاء فعاليات واسعة النطاق قد تشكل مخاطر على النظام العام وفق الظروف.
قررت السلطات إلغاء حفل المغنية ميلين فارمر، الذي كان مقررا تنظيمه في “ستاد دو فرانس” ليلتي الجمعة والسبت، بسبب أعمال الشغب التي عرفتها المنطقة، وتوظيف وسائل الأمن المتاحة في مواقع لاحتواء الوضع.
أمر وزير الداخلية الفرنسية جيرالد درامانان بوقف حركة الباصات والتراموي بدءا من الساعة التاسعة مساء في جميع الأراضي الفرنسية. كما قرر الوزير “حظر بيع ونقل” الألعاب النارية وقوارير البنزين والأحماض والمنتجات الكيميائية القابلة للاشتعال.
Views: 16
























