كون على بال

الكسكس للجميع : مبادرة انسانية عميقة للاستاذ مبارك قادوري في مستشفى بلافال بكندا استفاد منها 450 من الاطر الطبية

فكرة عبقرية تلك التي تفتقت في ذهن الاستاذ امبارك قادوري والتي تجسدت على ارض الواقع في مدينة لافال بكندا ، ففي زمن الحجر الصحي ،وفيما الاطباء والممرضون والطاقم الطبي نساء ورجالا يشكلون خط الدفاع الاول لمحاربة فيروس كورونا وانقاذ المزيد من الارواح ،جاءت فكرة الاستاذ امبارك قادوري لتكون بلسما تعيد البسمة للشفاه ىلتجسد العرفان والوفاء والاعتراف بمجهودات الأطر الصحية في مكافحة الوباء ولتعطي لهذه الأطر شحنات معنوية تؤكد لهم وقوف الجميع معهم في مساندتهم في مكافحة الوباء . فقد بادر الاستاذ امبارك قادوري الى الدعوة الى تجسيد فكرته “الكسكس للجميع ” couscous pour tous والتي اصبحت حديث الجميع في مدينة لافال الكندية ، فقد اختمرت الفكرة الرائعة في ذهن الاستاذ امبارك قادوري وهي عبارة عن مبادرة تقديم وجبات من الكسكس المغربي لكل العاملين في مستشفى لاسيتي للصحة “la citė” في لافال بكندا ، صحون من الكسكس مملوءة عن اخرها بالخضروات واللحوم في لفتة انسانية غنية بالرموز والادلات . وهكذا تم توفير حوالي 450 صحن فردي للجميع في هذا المستشفى ،حتى الجيران تذوقوا حلاوة والطعم اللذيذ للكسكس المغربي في مبادرة الاستاذ امبارك قادوري “الكسكس للجميع ” . هي مبادرة عميقة جاءت في وقتها لتؤكد النبوغ المغربي والفطنة المغربية واستعداد مغاربة المهجر لتمثيل بلادهم احسن تمثيل ولعل ابرز مثال على ذلك الاستاذ امبارك قادوري المعروف بجديته وافكاره واستعداده دائما للانخراط في مبادرات انسانية رائعة جعلت منه مضرب الأمثال في تقديم افكار رائعة وتجسيدها على ارض الواقع .بهذه الالتفاتة الرائعة يؤكد الاستاذ امبارك قدوري على فكره المتضامن والمتعايش والمساهم في بلورة جسور المحبة والصداقة والعرفان والاعتراف بجهود الاطر الصحية في لافال وهم خط الدفاع الاول في مكافحة فيروس كورونا .كانت الفكرة عميقة وذات دلالات سامية ابهرت الجميع واشاد بها الكل وتناولتها الصحافة الكندية بكل انبهار . وقد ساهم بكل حب في هذه المبادرة الاستاذ رضوان هيلالي أحد جيران وأصدقاءالاستاذ امبارك قادوري ، فيما جسد الفكرة على ارض الواقع عشرات من المتطوعين الذين مولوا هذا الحدث الانساني بينما كان اللوجستيك والتوصيل مناطا بعمال “Lubripro canada”اما الخدمات راللوجستيك في المستشفى فقد تكلف به كل من الاستاذ سامي قادوري وهو بالمناسبة ابن الاستاذ امبارك قادوري والاستاذ لحسن الحاكات ، وهما معا الاستاذين سامي ولحسن من أطر المستشفى ، وتكلفت الاستاذة نادية قادوري بالمساعدة التقنية والاخبار .
كان جوا رائعا امتزجت فيه المحبة والصدق والعرفان والاعتراف وجسد عمق العلاقات الانسانية واعطى صورة مبهرة للجميع وخاصة للاطر الطبية بالمستشفى بأن الجميع معهم في مكافحة الوباء وبان الكل يد واحدة من اجل القضاء على فيروس كورونا في لحظة إشراق تناغم فيها الفكر والجهد والعرفان والاعتراف والمحبة والانسانية …
شكرا للاستاذ امبارك قادوري ابن منطقة بني دجيت فالكسكس للجميع وزع المحبة على الجميع …..

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى