إفتتاح معرض “نبني أُمّة مُبدِعة” في مؤسسة آرت كابيتال بارتنرز – قصر كافالي فرانكيتي خلال بينالي البندقية للعمارة

جسر التواصل18 مايو 2023آخر تحديث :
إفتتاح معرض “نبني أُمّة مُبدِعة” في مؤسسة آرت كابيتال بارتنرز – قصر كافالي فرانكيتي خلال بينالي البندقية للعمارة

جسر التواصل/ الدوحة: خاص
مبادرة “قطر تُبدِع” تعرض خططها للمتاحف القادمة في الدولة وتقدم جولة خاصة عشية اليوم العالمي للمتاحف

عشية اليوم العالمي للمتاحف، كشفت مبادرة “قطر تُبدِع” النقاب عن المعرض الوثائقي الجديد “نبني أُمّة مُبدِعة”، وهو المعرض الأول الذي يقام خارج الدولة للتعريف بالجيل القادم من المؤسسات الثقافية في قطر. يُقام المعرض بمناسبة المعرض الدولي الثامن عشر للعمارة – بينالي البندقية في قصر كافالي فرانكيتي في البندقية، وسيفتح المعرض أبوابه في استقبال الجمهور حتى 26 نوفمبر 2023.
ويأتي معرض “نبني أُمّة مُبدِعة”، من تصميم 2 x 4، ليسلط الضوء على تطور القطاع الثقافي في دولة قطر على مدى السنوات الـ 18 الماضية، ويظهر اهتمام متاحف قطر بتعزيز التفاهم والتبادل الثقافي من خلال إنشائها لمجموعة عالمية من المتاحف والمعارض، وأعمال الفن العام، والتي لا تسهم فقط في الحفاظ على التراث الثقافي، ولكنها أيضًا تلعب دور منصات للتعليم والبحث والترفيه للجمهور.

يحتفي معرض “نبني أُمّة مُبدِعة” بإرث قطر المتمثل في الاستثمار في المتاحف والفضاءات الثقافية ذات المستوى العالمي، ويعطي إضاءة عن المستقبل. يؤكد المعرض التزام قطر الراسخ بتوسيع دائرة المشهد الثقافي للبلاد على مدى الثمانية عشر عامًا الماضية، ويعرض خططًا لخمس مؤسسات ثقافية أخرى بالتعاون مع شركات معمارية مرموقة عالميًا، وهي مطاحن الفن من تصميم استديو إيليمنتال بقيادة أليخاندرو أرافينا، ومتحف لوسيل من تصميم هيرتزوغ ودي مورون، ومتحف قطر للسيارات من تصميم مكتب متروبوليتان للعمارة (أو إم إيه)، ومدرسة قطر الإعدادية من تصميم فيليب ستارك، ودَدُ – متحف الأطفال في قطر من تصميم يو إن استديو.
وقد أقيم حوار ملهم بعنوان “الدور المتطور للمتاحف والعمارة في تعزيز المشاركة الثقافية” على هامش المعرض، وذلك في 17 مايو. وتضمنت لجنة المتحدثين الموقرة أليخاندرو أرافينا، المهندس المعماري والمدير التنفيذي لاستديو إيليمنتال، وبن فان بيركل، المهندس المعماري ومؤسس يو إن استديو، والشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة للمعارض في متاحف قطر، الذين شاركوا الحضور خبراتهم ووجهات نظرهم. وركز الحديث على تحول المتاحف من مجرد مبانٍ تضم مجموعات فنية إلى مؤسسات تنشط في رعاية المواهب المحلية، وتعزيز التراث الثقافي، والانخراط مع المجتمعات. وناقش المتحدثون أيضًا موضوعات مثل كيفية تأثير الأدوار المتغيرة للمتاحف في الحياة الاجتماعية والثقافية على التصميم، والدور المهم الذي تلعبه العمارة في تشكيل الهوية الثقافية لمدينة أو دولة بعينها.
وقد تبع الحوار فعالية خاصة استضاف فيها  السفير خالد بن يوسف السادة، سفير دولة قطر لدى إيطاليا، مساء يوم 17 مايو، ضيوفًا دوليين ومهندسين معماريين ومديري متاحف، علاوة على وفد متاحف قطر، وذلك في جولة تستعرض الجيل القادم من المؤسسات الثقافية في قطر.
وفي الكلمة التي ألقتها في هذه الفعالية، قالت الشيخة ريم آل ثاني: “نفخر بعرض رؤيتنا للجيل القادم من المؤسسات الثقافية للعالم. يُظهر هذا المعرض الفريد التزامنا بالتطور الثقافي، ويجمع بين الابتكار وإجلالنا للماضي.”
واليوم العالمي للمتاحف هو احتفال يُقام في 18 مايو من كل عام بهدف زيادة الوعي بالدور الذي تلعبه المتاحف في تنمية المجتمع. ويرمي هذا اليوم، الذي تحتفي به المؤسسات الثقافية في جميع أنحاء العالم، إلى الترويج للطرق التي تساهم بها المتاحف في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيزه، فضلًا عن دورها في التعليم والبحث والترفيه، وهي قيم تتوافق مع أهداف متاحف قطر الثقافية التي دائمًا ما تكون في طليعة التطور، وذلك بالتماشي مع رؤية قطر الوطنية 2030.
 

الاخبار العاجلة