كون على بال

انها “كورونا” الجائحة…. افلا تنظرون ؟

محمد اديب السلاوي

العديد من المؤزخين الذين يقيمون زمن هذه الجائحة / “كورونا” يؤكدون انه اكثر الما من زمن التيفويد والملاريا والطاعون والجدري، انه زمن الرعب السياسي /الاقتصادي /الاجتماعي، المتعدد الصفات.

سيقول التاريخ القريب ،ان زمن جائحة” كورونا” استطاع تغيير خرائط العالم بسرعة. سيؤتر في الساسات والقيادات والقوانين والقرارات بسرعة. انه جاء عابرا للقارات بسرعة، جادء ايضا يتحدى الزعماء والقادة والاغنياء والجبابرة، حكم على الكل بالانعزال والخوف والانضباط مع قوانين الطوارئ.

سيقول التاريخ القريب ان فيروس “كورونا” اعاد صياغة حركة صياغة القطاعات الاقتصادية في الصين وامريكا واروبا وفي دول العالم التالت، حيت تراجعت باسبابه حركات الصناعة والتجارة والسياحة والنقل لبحري والجوي وحركة الصادرات والواردات في انحاء العالم
سيقول التاريخ القريب ايضا ان جائحة “كورونا” لا تمت للطبيعة بصلة، انها من صنع الانسان، واهدافها الاجرامية من صنع الذين صنعوها،

ان صناع هذه الجائحة كانوا يريدونا محدودة في الزمان والمكان، ولكنها تجاوزت طموحاتهم وتخطيطاتهم لتضرب صناعها وحلفائهم واقربائهم واعدائهم بقوة

هكذا تجاوزت الجائحة حدودها المرسومة، كبرت وتجبرت وسيطرت بقوة وسرعة على الدول والانظمة الراقية والمتخلفة، الغنية والفقيرة لتصدم صناعها الذين صمموها، انهم ارادوا كرونا جرتومة من فصاىل الاسلحة الجرتومية المتحكم فيها، ولكنها تجاوزت ارادتهم لتجعل منهم ضحاياها الاولون. ولتجعل اضافة الى ذلك كل اقوياء العالم ضعفاء امام جبروتها، لا حول ولا قوة لهم، لاقدرة لهم على تحديد مسارها ولا على ايقاف سلطانها.

نعم. استفاق العالم في لحظة فارقة على انين الاف المصابين في مستشفيات الشرق والغرب، على اهات الاطباء والممرضين امام جتامين الاف الموتى /استفاق العالم على حيرة مؤلمة امام تساقط الارواح بشكل غير مسبوق.

انها ماساة انسانية ذات مخاطر كبيرة على الصحة، على الاقتصاد، على السياسة. تتزايد تاتيراتها يوما بعد اخر ولا احد يعرف متى ستكون نهايتها ولا كيف ستكون.
Don’t you look.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى