الأغنيةالإذاعة والتلفزيونبورتريهفن وثقافة

يونس مازا على خطى الكبار

جسر التواصل أبو فراس

لم يكن يخطر بباله أن يلج عالم الموسيقى، مؤلفا للأغاني العاطفية والوطنية، وهو الأديب الأريب والإعلامي المميز بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون.
إنه يونس مازا ذو الصوت الشجي الذي يطالع المغاربة بنبرته المعروفة خلال تغطيته للأنشطة الملكية داخل وخارج الوطن. هو أحد أبناء سلا البررة الذين خبروا دروبها وحواريها خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، الزمن الجميل الذي لازالت ذكرياته مترسخة بذهن الطفل السلاوي الذي ولد وترعرع بين أسوارها وحذائقها وتتلمذ على أيدي علمائها وفقهائها الأجلاء ليصبح إعلاميا مبرزا على خطى الكبار.

غير أن يونس مازا لم ينحصر طموحه عند مجال الإعلام بل تفتقت موهبته عن طموحه الأدبي في مجال السيرة الذاتية والتأليف الغنائي. تجربة أدبية وفنية إقتحم غمارها لتثمر في مجال الكتابة الأدبية مؤلفا بديعا إختار له يونس مازا من العناوين “عين رصدت” وباقة من القطع الغنائية إستهلها بقطعة جميلة بعنوان “أنا وياك” بتعاون مع الملحن جمال القواس والمطرب صابر يحيا.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى