المسرح

يوم بدون مسرح.

حسن مراني علوي

27مارس … من كل سنة يحتفل العالم باليوم العالمي للمسرح مند تاريخ تأسيس هذا الإحتفال … في بداية الستينات…. وأظن أنه لا يمكنني أن أتصور أنه كان هناك يوم بدون مسرح…مند أن عرف الإنسان المسرح…أنا حزين…لأن بلدي في ضائقة….العالم في ضائقة….لأن المسرح في ضائقة…ألغيت الجماعة والجمعة…ألغيت الأعراس… ألغي الإحتفال… ألغي الحب. والجمال… ألغيت أنا… رئتي إختنقت… أنا لا أتنفس… ألغي العيد…. أعطوني الأكسجين … عفوا أعطوني المسرح….- أوآه …منك… من شيمتك الغدر…أنت أيها الفيروس صاحب القرون النطاحة… لأنه لايمكنك أن تتوج بنهب وقتل الأرواح… فبئس الكورونا … سنسقطك من أعلى تيجانك…هي فلندق الدقات الثلاث إعلان عن رفع الستار -ورددوا معي في حوار جماعي: – الله وما إنك عفوا تحب العفو فعفوا عنا … ولن نبرح منازلنا حتى نطردك من وطننا العزيز…رباه…إلاهي… يا أالله…عفوك ليعود الإمام لمنبره… والعروس لعريسها…والمدرس لقسمه…والطبيب لحضنه…والإبن لأمه…والحبيب لحبيبته … والإنسان لإنسانيته …والممثل للركع وكل فنان لإبداعه…وحسن مراني علوي لمسرحه.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى